0

بانک مقالات معارف قرآن

 
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

مراحل الدعوة الثلاث؛ دور التعاليم القرآنية في الرشد الاخلاقي والفكري للمجتمع

مراحل الدعوة الثلاث؛ دور التعاليم القرآنية في الرشد الاخلاقي والفكري للمجتمع

الدكتور محمد ناصري
تعريب: علي جمال الحسيني
تعريف الاخلاق:

الخلق: جمع خليقة أعني الطبيعة، وفي التنزيل (وانك لعلى خلق عظيم) والجمع: اخلاق. والخلق السجية والطبع وحقيقته أنه لصورة الانسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ولهما أوصاف حسنة وقبيحة، والثواب والعقاب يتعلقان باوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة ولهذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع(1).
والإنسان إنّما يتخلق باخلاق معينة حينما تنصف روحه بصفة تتحول فيه إلى ملكة نفسية وعادة دائمة بحيث يجد نفسه مستعداً ومتشوقاً لانجاز العمل بسهولة ويسر تشعرانه باللذة.
يقول كانت الفيلسوف الالماني المعروف (1724 ـ 1804): (إرادة الخير والعزم على العمل الصالح والفضيلة إنما تكون ممدوحة ومقبولة حينما تكون ناشئة من الشعور بالمسؤولية واداء الواجب).

أهمية المعرفة

كل حسن وقبح يعد معياراً مستقلاً ليس في تشخيصه كثير عناء ومشقة وعلى الباحث عن الخلق الحسن أن يميز أولاً بين الحسن والقبيح ويحدد الصفات الممدوحة والصفات المذمومة ثم تعمل القوى المحركة فيه لتسوقه نحو الفضائل وتردعه عن الرذائل رغم الغرائز الجامحة.
والمعرفة مقدمة على مرحلة التنفيذ والإقدام دائماً، والشرط الاول في أي عمل أن يعرف ويدرس من خلال الموازين والمعايير اللازمة ثم يتخذ التصميم على تنفيذه بالطرق الكفيلة(2).
وما أكثر الذين يتلذذون بالقيام بعمل ما بإعتباره (عملاً حسناً) ويحسبون أنهم استحقوا الثواب والتشجيع وهم في الحقيقة لم يفوزوا بأي جزاء أو أجر وقد تكون النتائج معكوسة عليهم.
وهذا ما يؤيده الجميع حتى في المذاهب الأخلاقية الاخرى.

يقول ول ديوارنت:

(يمكننا تعريف الفضيلة والاخلاق الحسنة بأنها الوسيلة التي توصل الانسان إلى الهدف الحقيقي وهو النظر إلى وجه الله، والانسان ميال بالطبع إلى عمر الخير وكل ما ينويه من الخير ممدوح اخلاقياً)(3).
بديهي أن للعلم دوراً واضحاً وفعّالاً في معرفة الصفات الحميدة والصفات الذممية وتميزها عن بعضها حتى ذهب البعض إلى أنّ: الاخلاق الممدوحة جميعاً تنشأ من العلم والبصيرة والصفات الرذيلة كلها ناشئة من الجهل.
وهذا ما يؤيده سقراط ولكنه يرى أن الوقوف بوجه الرغبات النفسية والشهوات شرط اساسي ـ أيضاً ـ للسعادة.
(الانسان يبحث عن السعادة والراحة، وهي لا تتأتى بالحصول على اللذات والشهوات بل تتأتى من خلال ردع الرغبات النفسية بشكل أفضل ـ وسعادة الافراد ضمن سعادة الجماعة وعلى هذا فسعادة كل إنسان في اداء واجباته تجاه الآخرين)(4).
وكان سقراط يبحث عن مبان علمية لعمل الخير والعمل الصالح ويرى أن عمل القبيح ناشئ عن الخطأ والجهل وكان يقول:
(لا يذهب الناس نحو الشرِّ عن علم وعمد ولو عرفوا الخير لاختاروه طبعاً فيجب السعي في معرفة الخير وتشخيصه فيرى مثلاً ما هي الشجاعة؟... العدالة؟ وما ذا تعني التقوى)؟(5).
وبالرغم من أن دور العلم في نشر الثقافة العامة والاخلاق وتحضّر المجتمع غير قابل للإنكار أبداً، إلاّ أنّ هذا القول لا يمكن التسليم به بشكل مطلق لأن التلازم بين العلم والعمل لا يتحقق دائماً وفي الموارد جميعاً ـ.
وما أكثر الذين لهم حظ وافر من العلم ولا يخطأون ابداً في تمييز الحسن والقبيح ولكنهم يعجزون عن كبح الميول النفسية والرغبات الشيطانية.
يعرف الحسن والقبيح جيداً ولكنه يختار القبيح عملياً تحت ضغوط الغرائز الجامحة.
وثمة فرق بين الالمام بالنظريات الاخلاقية وبين العمل بالموازين والمعايير الاخلاقية ولهذا قال النبي الأكرم صلَّى الله عليه وآله وسلم: (العلماء رجلان رجل آخذ بعلمه فهذا ناج وعالم تارك لعلمه فهذا هالك)(6).
إنّ من الجهل والسذاجة أن نحسب كل عالم طاهراً ومنزهاً وكل عابد رجل حق من العلماء فإنهم (فتنة كل مفتون)(7).
ولا قيمة أبداً لعالم بلا عمل والعبادة بلا وعي ولا عقل وإنّما يكون للعبادة قيمة حينما تكون عن وعي وادراك ويكون للعلم قيمة عندما يقترن بالعمل، وبالتالي لا ملازمة بين العلم والعمل حتى تتحرك كل المعلومات على صراط مستقيم ويتورع ويجتنب الاخلاق السيئة كلها.
وعلى كل حال، فإن ترسيخ المباني والأُسس الاخلاقية يعني الكرامة والتكامل المعنوي للفرد، بل لها دور حساس في العلاقات الاجتماعية الحسنة وحفظ المبادئ الانسانية، وهي من أهمّ قضايا المجتمع السليم الذي يعين كل فرد على معرفة واجباته ويؤدي إلى تحسين وتقوية ميثاق المحبة والتعاضد بين افراد المجتمع.
والمجتمع الذي تعوزه الاخلاق تفقد فيه هذه الكلمات معناها:
النظم والانضباط، الصدق والاستقامة، الاخلاص والحقيقة،الامانة والوفاء، التضحية. والتفاني، الشعور بالمسؤولية ومعرفة الواجبات، وبالتالي سوف لا تتوفر الارضية لنمو الامة وترقيها.
والمجتمع السالم رهين الاخلاق السليمة والأخلاق السقيمة ينبع منها الانحطاط الفكري والتخلف العلمي والثقافي والاقتصادي، كما أنّ الله سبحانه وتعالى يربط سعادة المجتمعات باخلاقيات افرادها ومعنوياتهم ويعتبر أن مصيرهم بايديهم يقررونه بأنفسهم:
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)(8).

يقول اقبال اللاهوري:

الله يمنح السرور للأمة التي تكتب اقدارها بيدها.
ويَكل الامة التي يزرع فلاحها للآخرين إلى نفسها.
ما هو المعيار؟
ما هو ملاك الحسن والقبح؟ وكيف نميز الفضائل والرذائل الاخلاقية؟
لقد اختلفت الآراء والنظريات في هذا المجال عند علماء الاخلاق وفلاسفة الشرق والغرب. ولا يسع هذا المختصر لبحثها ومناقشتها.
ولكن المرجع الأول للمعرفة والمعيار الكامل في المدرسة الاخلاقية الاسلامية هي تعاليم القرآن الكريم ومن ثمَّ سيرة النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم وخلفائه المعصومين عليهم السلام.
وهذا هو القرآن الذي يؤدي أهم دور في الرشد الاخلاقي للمجتمع الاسلامي بما يقدمه من مناهج أخلاقية رفيعة وأُسس تربوية كاملة.
وقد صنع خلال فترة قياسية من الجهال الاميين اناساً نموذجيين عن طريق تعليماته البناءة. اناساً اصبحوا مضرب الامثال على صفحات التاريخ في اخلاصهم وصدقهم وتضحيتهم وإيثارهم واستحقوا الثناء والتمجيد كقدوة اخلاقية.
(كان تعامل المسلمين الاسبان(*) مع الشعوب المغلوبة بمستوى من الانسانية واللطف بحيث سمح لرؤساء الاساقفة أن يعقدوا الاجتماعات الدينية.
وبالاضافة إلى التسامح الديني كان تعامل المسلمين مع اتباع سائر المذاهب اخوياً وشريفاً للغاية حتى عرف المسلمون بالشفقة والعطف والوفاء بالعهد والميثاق، لم يكونوا متشددين، وكانوا يحملون روحاً مسالمة وديعة ويتمتعون بطيبة المعاشرة المعايشة. ويتعاملون مع الآخرين بمحبة وود حتى اسلم الكثير من المسيحيين ولم يكن اسلامهم عن طمع وإنّما عن قناعة وإيمان بالدين الجديد وتمكن العرب المسلمون خلال عدة قرون أن يقلبوا اسبانيا بالكامل من الناحية العلمية والاقتصادية ووضعوها في قمة الدول الاوربية، ولم يكتفوا بالتقدم العلمي والاقتصادي فقط بل أثروا أيضاً في الجوانب الاخلاقية لدى الناس وهم الذين علموا النصارى واتباع السيد المسيح ارفع الصفات الانسانية وانبلها)(9).
وكانت تعليمات القرآن في المرحلة الاولى من ظهور الاسلام على درجة من القوة بحيث كان من النادر يومذاك ملاحظة المشاعر الكاذبة والمتهورة وكانت المشاكل الاجتماعية أقل في الايام القريبة من عصر الرسالة، ولكننا كلما ابتعدنا عن عصر النبي واجهنا التعصب المقيت الذي لا مبرر له أكثر فأكثر وشاهدنا نيران النفاق والفرقة تستعر أكثر.
وما أعجب دور القرآن في تنوير افكار الجماهير وسوقهم نحو مكارم الاخلاق وأسس الانسانية الرفيعة والقرآن أضاء بقبس هدايته زوايا الروح البشرية وأشعل في القلوب جذوة الايمان من أجل الصلاح والاصلاح. وحل العقد المستعصية وأوجد قفزة مذهلة في الافكار والاخلاق والآداب.
وقاد أُمة بعيدة عن الحضارة نحو نظام الهي رفيع وعدل عام وسيع واعاد اليهم شخصيتهم الانسانية المفقودة وبلغ بهم ذروة العلم والكمال في فترة وجيزة:
(كتاب أنزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور)(10).
والقرآن حارب الافراط في الميول المادية والمعنوية وعالج التناقض والنزاع بين المتطلبات الروحية والغرائز الجسدية ودفع الناس إلى تحكيم العقل وتهذيب النفس وسلوك طريق الاعتدال:
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)(11).
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا الأُمم جميعاً إلى الاسلام وقدم لهم القرآن باعتباره أعظم حجة وأكبر دليل، (وقد كان للنبي معجزات أُخرى غير القرآن ولكن القرآن أعظم هذه المعجزات شأناً وأقومها بالحجة)(12).
وقد أوجد الافكار القرآنية السامية وحقائقه الساطعة تحولاً سريعاً في أخلاق العرب والأُمة الاسلامية، وانتشلهم نفوذه العجيب من حضيض الذلة وبلغ بهم إلى ذروة العظمة وكوّن لهم مكانة وشرفاً ورفعةً وسمواً يقول اقبال اللاهوري:
حينما سيطر القرآن على العالم
هزمت مخططات البابا والكاهن
أبوح بما اضمر في القلب.
ليس هذا كتاباً إنما شيء آخر.
فلو ولج الروح تغيّرت
ولو تغيّرت الروح العالم.
وكانت الاُسس الاخلاقية القرآنية وتأثيرها في حضارة المسلمين الاولى هادية ومعلمة بحيث يقول الدكتور كوستاف لوبون الفرنسي:
(لا تبلغ الاستعدادات الفنية حد الكمال في أي أُمة ناشئة في طريق الرقي حتى تمضي ثلاثة أجيال منها، ولكنها بلغت حد الكمال في الأُمة العربية (الاسلامية) منذ الجيل الأول واظهروا خصائصها ومزاياها منذ الانطلاقة الاولى)(13).
ويقول هذا العالم الغربي ـ أيضاً ـ حول حضارة المسلمين الاولى وتغير احوالهم:
(كانت اخلاق العرب في صدر الاسلام أفضل وارقى من كل الأُمم على وجه الارض حتى عرفوا بالعدالة والاعتدال والرأفة والتسامح مع الشعوب المغلوبة والوفاء بالعهد وعلو الهمة والشموخ)(14).
وقد حث القرآن ومنذ الوهلة الأولى ورغب المسلمين في طلب العلم وتعليم القراءة والكتابة، وكانت الآيات الأُولى النازلة من سورة العلق تخص هذا الموضوع: (أقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك الاكرم، الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم)(15).
وسرعان ما تعلَّم المسلمون القراءة والكتابة وخطوا الخطوة الأُولى في سبيل الوصول إلى الاهداف والتقدم والرقي.
لماذا أكد الاسلام على طلب العلم؟
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)(16).
الاسلام نظام المنطق والعقل، يبغض الجهل ويثني على العلم ويعظم المجتمع الذي ينمي العلم، لأن جميع المحن في المجتمع تنشأ جذورها من الجهل الشامل والانحطاط الثقافي، مما يؤدي إلى هذه الفاجعة الاجتماعية وتوقف النمو الفكري والوعي العام وتضعف القدرة على إدراك المسائل الجزئية.
وجهل الجماهير وعدم وعيها سبب لآلام المجتمع. الألم الذي حير الخيرين والمصلحين في عملهم وذلك لأن الذين يستطيعون تشخيص مصالحهم ومصالح مجتمعهم هم العلماء الاحرار فكرياً فقط فيخطون خطوات نافعة ويحلون المشاكل.
روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
((من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح))(17).
وقد أكد القرآن على تعاليمه السامية ليضطر الناس على التفكر، وخالف بشدة إهمال جهاز التعقل والتقليد الأعمى ودعا الناس إلى التدبر في الامور دائماً. واعتبر الجمود الفكري والحرمان من المواهب العقلية نوعاً من الموت ويعتبر الافراد من هذا القبيل في عداد أصحاب القبور ويقول مخاطباً الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (وما يستوي الأحياء ولا الأموات إنّ الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور)(18). والذين يفقدون الوعي والادراك موتى متحركون لا يقدرون على فهم آيات الله، والله سبحانه يقول: (قد فصّلنا الآيات لقوم يفقهون)(19).
والحق أن القرآن ـ وهو سر الوجود ـ لا يدركه سوى العلماء وكذلك لا يدرك آثار الطبيعة العجيبة سواهم: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب)(20)، وإنما اهتم القرآن واحترم العلم والعلماء من أجل أن ينتشر ظلال العلم ويمتد شعاعه في كل نواحي الحياة ويوفر عوامل رشدهم الفكري وينمي وعي الافراد وادراكهم ويعينهم على اختيار الافضل: (فبشّر عباد الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله واولئك هم أولوا الالباب)(21).
القرآن يعلم ويهدي ويسمي الذين يجتنبون الانانية ومحور الذات وقصر النظر بعباد الرحمن يستعمون القول ويزنونه بميزان العقل ثم يتبعون أحسنه، وهذا هو الطريق والنهج الواضح والتحرر من قيود التعصب الاعمى. فالمتعصب ـ نوعاً ـ شخص جاهل لا علم له سطحي غير واع أناني ومغرور، يقع في شراك إغواء الشيطان وتحت نفوذ وساوسه ووساوس المتشيطنين ويكون اداة مسلوبة الارادة بأيدي مصاديق الوسواس الخناس.
ولا تجد عند العلماء والمفكرين تعصباً ـ ابداً ـ وإنما عندهم العلم والتحقيق والاستدلال والبرهان ولا يثورون ابداً في وجه المخالفين ولا يغضبون فهم أهل العلم وليسوا أهل خصام ومجادلة ونزاع ومحاربة.
والتعصب بكل اشكاله وصوره مبغوض ومرفوض منذ أقدم عصور التاريخ البشري والى اليوم، فنرى في تاريخ الأديان انبياء الله في معركة فكرية مستمرة وحجاج دائم مع المتعصبين، حيث إنّ أهم أهداف سفراء الحق هي توعية الناس وايقاظ أفكار النائمين.
وقد بذل ابراهيم عليه السلام كل ما في وسعه لمواجهة المتعصبين من عبدة الاصنام، ووجّههم لإله العالمين، ولكنّ عبدة الاصنام البابليين ظلوا يتعصبون لهذه العبادة ولم يتركوا دين الآباء والاجداد: (إن قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين)(22).
فقال ابراهيم عليه السلام:
(لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين).
وكان ابراهيم النبي عليه السلام يريد تغيير هيئتهم واصلاح ارواحهم ليغير ثقافتهم وآدابهم ويفك عنهم قيود عبادة الاصنام.
ولم تفد معهم التوجيهات العلنية والمتكررة ولا الاستدلالات المنطقية ولم تؤثر في سلوكهم وعاداتهم، مما اضطر النبي ابراهيم إلى اتخاذ القرار.
ففي ذات يوم خرج الجميع من المدينة والمعبد ليحضروا احتفالاً عاماً دخل ابراهيم إلى المعبد يحمل فأساً وجعل الاصنام جذاذاً إلاّ كبيراً لهم، ثم علق الفأس على رقبة الصنم الكبير، ليقول إن هذا الصنم عاقب باقي الاصنام وحطمها.
وحينئذ أعلن الحداد العام في المدينة ونصب عباد الاصنام مأتماً لآلهتهم ودعوا بالويل والثبور وبكوا حزناً، وهنا صرخ فيهم رجل: إن هذا فعله ابراهيم، فقد سمعناه يذكر آلهتنا بسوء ويهدّدهم فجاءوا بإبراهيم وسألوه: (أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم)(23).
وأجاب ابراهيم: (بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون)(24). وهو يعلم أنّ الاصنام لا تنطق ولكنه أراد أن يفهم عبدة الاصنام المتعصبين ويحتج عليهم بأن هذه الاصنام جمادات لا روح فيها لا تسمع ولا تبصر ولا تدفع عن نفسها ضرراً ولا تكسب خيراً، فكيف يمكن لهذه الموجودات العاجزة التي لا إرادة لها ولا حول ولا طول أن تكون الهة للعالمين ومعبودة للناس أجمعين؟
وكان ابراهيم عليه السلام يتوخى من بيانه هذا هدفاً وهو ايقاظ الافكار النائمة، وهو يعتقد أنّ هذه الطائفة تفتخر بالعار الذي لحقها من عبادة الاصنام لفرط جهلها وعدم معرفتها. وربما يكون هذا النمط من الاستدلال فرصة تهز أدمغتهم وتنير أفكارهم على أمل أن يفكروا ولو للحظة ويكتشفوا قبح اعمالهم ويجتنبوا عبادة هذه الاحجار التي لا تضر ولا تنفع.
وكانت فكرة ابراهيم عليه السلام وخطته صائبة، فقد غرقوا في التفكير واعملوا عقولهم وقالوا لبعضهم بلغة النظرات: صدق ابراهيم والحق معه فهذه الاصنام لا روح فيها ولا تنطق ولا تدفع ضرراً فالويل لنا إلى متى الذل؟ والى أي مدى الغفلة؟ (ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) (25).
ويبدو أن أهم ما يهدف إليه القرآن من ذكر هذه القصة هو هذا النحو من الاستدلال والاحتجاج، بمعنى أن ترشيد الافكار وتغيير السلوك في ايّ مجتمع إنما يتيسر عندما يقترن الارشاد والهداية بالبرهان والدليل العقلي الذي يلجئ الانسان إلى التفكر والتأمّل: (أدع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)(26).
إذن ثمة أدوات ثلاث للإرشاد واصلاح الاخلاق:
المنطق والبرهان، والكلام الجذاب، والخلق الحسن.
وبهذه الاسلحة فتح محمد صلى الله عليه وآله وسلم قلوب الناس ورسخ الايمان في ادمغتهم ومركز قيادتهم، ولم يرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغه للدين أن يدعو الناس إلى طاعته عن تقليد أعمى أو الاستسلام لأفكاره تحت ضغط الالحاح والاكراه.
وكان صلى الله عليه وآله وسلم مأموراً أن يدعو الناس بالحكمة إلى التدين والايمان بالله ويقود أفكارهم إلى الله بالموعظة الحسنة وبأسلوب مؤثر ولطيف. ومن البديهي أن الموعظة إنما تؤثر حينما تكون خالية من أي خشونة وأنانية وغرور وعناد ولا تؤدي إلى اهانة الموعوظ وتحقيره، وفي غير هذه الصورة لا تؤدي الموعظة ثمارها المطلوبة.
ولا بد أن يكون الارشاد والهداية بالدليل والبرهان الممزوج بالعطف والمحبة، أي بآداب الحوار ورعاية موازين الاحترام بتعامل مؤدب ولهجة محبوبة: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفظوا من حولك)(27).
وقد ادعى فرعون الربوبية وتصور نفسه ـ نتيجة جهله وغروره ـ خالق الناس ورازقهم فكلف الله موسى عليه السلام بوعظه وإرشاده وهدايته لينصرف عن فكره الخاطئ، وكان الامر الأول الذي توجه لموسى في ادائه لهذه الرسالة هو أن يبدأ بالخلق الحسن والقول الطبيب ويتجنب العناد: (اذهبا إلى فرعون انه طغى فقولا له قولاً لينا)(28).
وقد صرح القرآن الكريم بأن هناك بعض الحوافز النفسية والميول الشيطانية في نفس الانسان ويجب أن توجه توجيهاً صحيحاً، ولا يتم هذا إلا بالموعظة الحسنة الواضحة لأن الموعظة والنصيحة تؤثر عند ما تكون لينة ليس فيها خشونة ولا أنانية ورياء، بحيث يقتنع المنصوح أن الناصح مشفق يريد له الخير.
والتدين أمر قلبي له علاقة مباشرة بوعي الانسان ولا يمكن ترسيخ الأُسس الاخلاقية والعقائدية في ذهن الانسان إلا بالمنطق والبرهان، ومن هنا يعلِّمنا القرآن أن (لا اكراه في الدين قد تبيّن الرشدُ من الغي)(29).
والقرآن يؤكد على استعمال العقل لأن العقل اعظم نعمة الهية واسطع ضياء ينير طريق الحياة البشرية، ضياء يجعلنا نميز بين الجادة والبئر والخير والشر، يدلنا على الصراط المستقيم ويوصل البشر إلى مراقي الكمال اللائق بهم. وحينما تتعين الطريق والبئر في اشعة نور العقل فلا حاجة إلى الاكراه والاجبار في مجال اختيار السبيل، لأن كل عاقل يعرف الطريق وكل منحرف مسؤول عن اعماله وكل ما يصدر من الانسان إنما يكون حصيلة عمله.
يقول الشاعر:
وهذا طريق وبئر وعيون مبصرة وشمس
لينظر الانسان مواطئ اقدامه.
وروي في اسباب نزول الآية (لا إكراه في الدين...) إن رجلاً من الانصار يدعى أبا الحصين وكان له ابنان فقدم تجار الشام الى المدينة يحملون الزيت، فلمّا أرادوا الرجوع من المدينة أتاهم ابنا أبي الحصين فدعوهما إلى النصرانية فتنصرا وذهبا إلى الشام فاخبر أبو الحصين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله تعالى: (لا اكراه في الدين...)(30).
وقال الاستاذ محمد عبدة:
(أقول هذا هو حكم الدين الذي يزعم الكثيرون من اعدائه ـ وفيهم من يظن أنه من أوليائه ـ إنه قام بالسيف والقوة فكان يعرض على الناس والقوة عن يمينه فمن قبله نحا ومن رفضه حكم السيف فيه حكمه، فهل كان السيف يعمل عمله في اكراه الناس على الاسلام في مكة أيام كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي مستخفياً وأيام كان المشركو ن يفتنون المسلم بأنواع من العذاب ولا يجدون رادعاً حتى اضطر النبي واصحابه إلى الهجرة؟
أم يقولون إن ذلك الاكراه وقع في المدينة بعد أن اعتز الاسلام. وهذه الآية قد نزلت في غمرة هذا الاعتزاز... وهذه المسألة الصق بالسياسة منها بالدين لأن الايمان هو أصل الدين وجوهره عبارة عن اذعان النفس، ويستحيل أن يكون الاذعان بالالزام والاكراه وإنما يكون بالبيان والبرهان)(31).

هوامیش

(1) لسان العرب: مادة خلق.
(2) فلسفة كانت (ترجمته): 277 ط طهران.
(3) تاريخ تمدن (الترجمة): 4 القسم.
(4) سير حكمت در اوربا 1: 14 ط طهران الطبعة الثالثة.
(5) سير حكمت در اوربا 1: 14 ط طهران الطبعة الثالثة.
(6) بحار الأنوار 2: 111 ط بيروت.
(7) المصدر السابق: 106.
(8) الرعد: 11.
(9) تمدن إسلام وعرب: 341 ـ 342 ط طهران.
(10) ابراهيم: 1.
(11) الاسراء: 9.
(12) البيان للإمام الخوئي: 50 ط 3 بيروت.
(13) وحي محمدي ـ رشيد رضا ترجمة خليلي:
(14) تمدن إسلام وعرب: 537.
(15) ذكر الكاتب الآيات في الهامش وادرجناها نحن في المتن تتميماً للفائدة ـ المترجم.
(16) الزمر: 9.
(17) البحار 1: 44 ط طهران.
(18) فاطر: 22.
(19) الانعام: 97.
(20) آل عمران: 190.
(21) الزمر: 17 ـ 18.
(22) الانبياء: 52 ـ 53.
(23) الانبياء: 62.
(24) الانبياء: 63.
(25) الانبياء: 65.
(26) النحل: 125.
(27) آل عمران: 159.
(28) طه: 43 ـ 44.
(29) البقرة: 256.
(30) مجمع البيان للطبرسي 2: 362 ط طهران.
(31) المنار 3: 36 ـ 37.
(*) يعني الكاتب بذلك المسلمين في الاندلس.


 
جمعه 21 مهر 1391  1:09 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

هدف زندگی در قرآن

هدف زندگی در قرآن

سید حمید هاشمی

سیدحمید هاشمی، نویسنده، پژوهشگر موسسه عالی ثامن و دانش‏آموخته حوزه علمیه می‏باشد. کتابهای «جهان اسلام در فرایند جهانی شدن» و «اسلام و فمینیسم» دو اثر تحقیقی ایشان است؛ ضمن آنکه مقالات متعددی در مجلات مختلف، از ایشان به چاپ رسیده است.
این سخن همواره در میان ما گفته می‏شود که زندگی ارزشمند، هدفدار و هدفمند می‏باشد و هدفداری به عنوان یک اصل مسلم برای زندگی پذیرفته شده است؛ اما جای آن هست که با مراجعه به مهم‏ترین متن مقدس دینی ما این پرسش هم مطرح شود که به چه دلیل زندگی باید هدفمند باشد، چه ضرورتی احساس می‏شود که انسان دارای زندگی هدفدار باشد؟
آیا شناخت هدف، همچنین شناخت وسایل و ابزاری که ما را به هدف می‏رساند، در سرنوشت ما موءثر خواهد بود؟ می‏گویند: از مهمترین ارکان حیات انسانی «هدفداری زندگی» است. زندگی بدون هدف، پوچ است و پوچ‏تر از آن، اشتباه در انتخاب هدف است.
در تعریف هدف، سخنها گفته‏اند؛ بعضی از این تعریفها عبارتند از:
«هدف، آن چیزی است که برای رسیدن به آن تلاش و کوشش می‏شود1». و نیز گفته‏اند: «هدف، عبارت است از آن حقیقت مطلوب که اشتیاق وصول به آن، محرک انسان است به انجام کارها و انتخاب وسیله‏هایی که آن حقیقت را قابل وصول می‏نماید2».
«فلسفه حیات» یا «هدف زندگی» از مسائل مهم انسان‏شناسی به شمار می‏رود و یکی از اساسی‏ترین موضوعات زندگی انسان است. اگر انسان نتواند در یابد که «هدف از حیات چیست» و پاسخ مناسبی برای این پرسش نداشته باشد، زندگی را بی معنی خواهد یافت. تلاشهای روزمره زندگی انسان، زمانی مفهوم خواهد یافت که «هدف نهایی از زندگی» روشن باشد.
با اندکی دقت می‏توان دریافت، هدفی که ما برای زندگی خود در نظر می‏گیریم همه زندگی ما را تحت تأثیر قرار می‏دهد، به تعبیر دیگر، به زندگی ما «جهت» و «معنی» می‏دهد.
اگر انسانها در زندگی خود روشهای متفاوتی دارند، به این دلیل است که هدفهای مختلفی را دنبال می‏کنند، هر قدر این هدف با ارزشتر و والاتر باشد، به همان اندازه زندگی از ارزش و کیفیت عالی‏تری برخوردار خواهد شد؛ بنابراین، سعادت و کمال انسان در گرو «شناخت هدف» و آگاهی از «فلسفه حیات» و تلاش بی‏وقفه در راه رسیدن به آن می‏باشد.
البته انتخاب هدف نهایی به جهان بینی هرکس بستگی دارد، اینکه در بین افراد جامعه اختلاف در انتخاب هدف به چشم می‏خورد، معلول جهان بینی‏های مختلف و متفاوت است، زیرا جهان‏بینی ریشه اصلی انتخاب هدف زندگی است. بر این اساس، نتیجه می‏گیریم که زندگی از آن جهت باید هدفمند باشد که در واقع موضوعی که هدف زندگی قرار می‏گیرد، تعیین کننده سرنوشت انسان و شخصیت و منش انسانی او می‏باشد، زیرا چنانکه در تعریف هدف بیان گردید، هدف، دارای خصوصیتی است که موجب جلب توجه و گرایش استقلالی انسان می‏باشد، و در واقع نوع زندگی و منش آدمی و شخصیت او، محصولی از هدف‏هایی است که در زندگانی انتخاب می‏کنند، زیرا در هدف نهایی، همه عناصر روانی و مغزی و انگیزه‏های حیاتی در انتخاب آن هدف، همآهنگ و بسیج می‏شوند و می‏خواهند هدف را که جزء گسیخته‏ای از انسان احساس می‏شود، به انسان بپیوندد.

موضعگیری در برابر فلسفه حیات و هدف زندگی

در برابر مسأله «فلسفه حیات» می‏توان مردم را به سه دسته تقسیم کرد:
دسته اول: کسانی هستند که به علت سرگرم شدن به هدفهای مادی و انس با ظواهر زندگی، به چیزی والاتر از آن نمی‏اندیشند، اینان به تعبیر قرآن کسانی هستند که به حیات3 دنیا راضی شده و به آن آرام گرفته‏اند، و رضایت به زندگی موقت سبب شده است که آنها به طور جدی درباره «هدف نهایی زندگی» نیندیشند و در غفلت غوطه‏ور باشند.
دسته دوم، کسانی هستند که هدفهای مادی و غریزی نتوانسته است آنها را راضی و خشنود سازد و از طرفی هم نتوانسته‏اند به بعد متعالی حیات دست یابند، زیرا آنها هدف نهایی زندگی انسان را در لابلای زندگی مادی جستجو نموده‏اند؛ این دسته افراد که سراب را آب پنداشته و با رسیدن به آن عطش شان بیشتر گشته، به پوچی رسیده‏اند. اینان به تصور اینکه حیات انسانی در همین زندگی چند روزه دنیا خلاصه شده و هدفی والاتر از عناصر مادی و غریزی وجود ندارد، آن را پوچ و بی‏ارزش دانسته و زبان به طعن و انتقاد از نظام هستی گشوده‏اند. نیهیلیستها یا پیروان «فلسفه پوچی» از این دسته‏اند.
دسته سوم: کسانی هستند که گام فراتر نهاده با بعد متعالی حیات آشنا شده‏اند اینان توانسته‏اند در سایه تحصیل کمال دریچه‏ای از عالم بالا بر روی خود بگشایند و با عظمتهای معنوی زندگی، آشنا شوند. از این رو، این دسته، نه مانند گروه اول با آسودگی خاطر در عالم غفلت و بی‏خبری غنوده‏اند و نه مانند گروه دوم به پوچی رسیده‏اند. آنان با دستیابی به حقایقی که از دید ظاهربینان، پنهان و پوشیده است، فلسفه زندگی را در ماورای مرزهای ظواهر یافته، از آن سخن گفته‏اند4، و برای رسیدن به آن از هیچ تلاشی دریغ نمی‏ورزند. قرآن نیز رسیدن به هدف نهایی و موفقیت را به آنان نوید داده و خداوند هم یاری‏شان خواهد کرد.

لزوم تفکیک میان هدف و وسیله

تفکیک میان هدف و وسیله، یکی از بزرگترین عوامل زندگی هدفدار است، زیرا با این تفکیک عظمت و ارزش هدف‏ها معلوم می‏شود و در صورتی که انسان خود آشنا و دارای علاقه به خویشتن باشد، بهترین هدف را برای زندگی خود انتخاب می‏نماید. اگر تفکیک مزبور صورت نگیرد، زندگی آدمی مانند قطعه کاغذی است که بدون هدف در تند باد حوادث زندگی به این سو و آن سو کشیده می‏شود و چنین انسانی وسیله‏ای برای هدف زندگی دیگران می‏گردد5.
«باید توجه داشت که هدف‏گیری‏های عالی، موقعیت روانی انسان‏ها را گسترده‏تر، بینایی‏شان را تیزتر، اصالت حیات‏شان را در این دنیا نیرومندتر می‏گرداند و در نتیجه با اینکه از انسانها هستند، مافوق انسان‏ها می‏نگرند و ابعاد درونی‏شان باز و بازتر می‏گردد، و هم اینان به حلقه‏های زنجیر وراثت و محیط و تاریخ مسلط می‏شوند.
ما می‏توانیم صریحاً بگوئیم: «هر هدف عالی که وارد حوزه موقعیت انسانی می‏گردد، همانند آب زلالی است که به ریشه درخت نفوذ می‏کنند و آن را شکوفان و بارور می‏سازد6.»
از این رو لازم است میان هدف و وسیله تفکیک صورت گیرد تا انسان دچار خطا نشود و وسیله را به جای هدف اشتباه نگیرد، و هدف‏های زودگذری که درواقع وسیله‏های زندگی نهایی بیش نیستند هدف اعلای زندگی انتخاب نکند زیرا کسی که به هدف‏های زودگذر دل می‏بندد و برای دستیابی به آنها تلاش می‏کند، باید به خود احتمال شکست بدهد. اما دل بستن به هدف‏های جاویدان و متعالی و سعی در راه رسیدن به آنها، بنا به وعده تخلف‏ناپذیر قرآن7 موفقیت را در پی خواهد داشت.

فلسفه حیات در قرآن:

«حیات جاریه معمولی در این دنیا از نظر قرآن، حیاتی ابتدائی است و مرحله پست حیات به شمار می‏رود، این مطلب در 69 آیه از قرآن تذکر داده شده و با تعبیر الحیاة الدنیا که به معنای حیات ابتدائی می‏باشد، وارد شده است8».
آیاتی از قرآن کریم به بیان این حقیقت نیز می‏پردازد که حیات معمولی و پست این دنیا نمی‏تواند آرمان و ایده‏آل نهائی انسان تلقی شود، زیرا این دنیا در عین جالب بودن حقیقتی است ابتدائی، نه متعالی و نهائی؛ و لذا قرآن از این گونه حیات تعابیری همچون متاع فریبنده، لهو و بیهوده، بازی، متاع اندک، آرایش فریبا و... دارد که در سوره‏های مختلف و آیات متعدد بیان شده است9.
علیرغم جذابیتها و ارزشهای ظاهری که در حیات دنیا مشاهده می‏شود و می‏تواند وسیله کمال و تعالی انسان نیز باشد نمی‏تواند هدف نهایی زندگی قرار گیرد و لذا انتخاب چنین حیاتی به عنوان هدف متعالی زندگی، سراب را آب پنداشتن است و راهی که به چاه منتهی خواهد شد.
به دلیل همین ناچیزبودن حیات دنیا شاعر، راه افراط پیموده و در وصف زندگی دنیا چنین سروده است:
دنیا چو حباب است ولکن چه حباب نه بر سر آب بلکه بر روی سراب
آن هم چه سرابی که به بینند به خواب آن خواب چه خواب؟ خواب بد مست خراب
«با چشمان فرو بسته لب بر جام زندگی نهاده اشک سوزان بر کناره زرین آن فرو می‏ریزیم، تا آنگاه که دست مرگ، نقاب از دیدگان ما بردارد، در آن موقع خواهیم فهمید که این کاسه حیات از اول خالی بوده و ما جز باده خیال چیزی از آن ننوشیده‏ایم10».
برای آن دسته از انسانها که «هدف زندگی» را در لابلای حیات مادی و زودگذر همین دنیا جستجو می‏کنند و لذت بردن، تجمل پرستی، فزون‏طلبی در اموال، هوسرانی و بدست آوردن قدرت را هدف نهایی زندگی می‏پندارند. قرآن کریم در آیه 20 سوره حدید چنین هشدار می‏دهد:
«اعلموا انما الحیوة الدنیا لعب و لهو و زینة و تفاخر بینکم و تکاثر فی الاموال و الا ولاد، کمثل غیث اعجب الکفار بناته ثم یهیج فتراه مصفراً ثم یکون حطاماً و فی‏الاخرة عذاب شدید و مغفرة من‏الله و رضوان و ما الحیاة الدنیا الا متاع الغرور. بدانید زندگی دنیا تنها بازی، و سرگرمی، و تجمل‏پرستی، و تفاخر در میان شما، و افزون‏طلبی در اموال و فرزندان است».
به این ترتیب «غفلت»، «سرگرمی»، «تجمل»، «تفاخر» و «تکاثر» دورانهای پنجگانه عمر آدمی را تشکیل می‏دهند.
نخست «دوران کودکی» است که زندگی در هاله‏ای از غفلت و بی‏خبری و لعب و بازی فرو می‏رود. سپس مرحله «نوجوانی» فرا می‏رسد، و سرگرمی جای بازی را می‏گیرد، و در این مرحله انسان به دنبال مسائلی است که او را به خود سرگرم سازد و از مسائل جدی دور دارد.
مرحله سوم مرحله «جوانی» و شور و عشق و تجمل‏پرستی است از این مرحله که بگذرد مرحله چهارم فرا می‏رسد و احساسات «کسب مقام و فخر» در انسان زنده می‏شود. و سرانجام به مرحله پنجم می‏رسد و در این مرحله به فکر افزایش مال و نفرات و جمع ثروت می‏افتد.
سپس، قرآن با ذکر یک مثال آغاز و پایان زندگی را در برابر دیدگان انسان‏ها مجسم ساخته، می‏فرماید: کمثل غیث اعجب الکفار.... همانند بارانی است که از آسمان نازل می‏شود، و چنان زمین را زنده می‏کنند که گیاهانش، زارعان را در شگفتی فرو می‏برد، سپس خشک می‏گردد، به گونه‏ای که آن را زردرنگ می‏بینی، سپس درهم شکسته و خرد و تبدیل به کاه می‏شود. اینگونه است زندگی ناپایدار دنیا که شایسته نیست با چنین اوصافی هدف اعلای زندگی انسان قرار گیرد، بلکه باید به عنوان مزرعه جهان باقی و مکان آماده شدن برای ورود به حیات حقیقی و ابدی مورد استفاده قرار گیرد11.
البته سوالی مطرح می‏شود که اگر حیات دنیا هدف نیست چرا خداوند آن را آفریده است؟ در پاسخ باید گفت: خالق حکیم حیات، دنیا را از آن جهت آفریده است که وسیله رسیدن به هدف متعالی انسان و دست‏یابی به حیات حقیقی و ابدی در جوار رحمت حق باشد نه اینکه این حیات ناپایدار خود هدف زندگی قرار گیرد.
«ما اگر بخواهیم خود حیات دنیا را هدف قرار دهیم، در منطق قرآن، با اختیار خود، خویشتن را عاشق خلأ محض کرده‏ایم و اما اگر در این حیات غوطه‏ور نشویم و آن را به عنوان شایسته‏ترین گذرگاه برای حیات واقعی «ألا و ان الدار الآخرة لهی الحیوان» تلقی کنیم، در عالی‏ترین هدف که برای یک «من انسانی» قابل تصور است گام خواهیم گذاشت12».
قرآن هدف از زندگی ابتدایی دنیا را دستیابی و رسیدن به حیات طیبه می‏داند که همان زندگی حقیقی و جاوید است و برای رسیدن به آن دو چیز را شرط قرار می‏دهد: یکی ایمان و دیگری عمل صالح. در سوره نحن آیه 97 می‏فرماید:
«من عمل صالحاً من ذکرا و انثی و هو مومن فلنحیینة حیاةً طیبة ولنجزینهم احدهم باحسن ما کانوا یعملون هر کس از مرد و زن عمل شایسته کنند و موءمن باشد. او را زندگی نیکو دهیم و پاداششان را بهتر از آنچه عمل می‏کرده‏اند می‏دهیم».
در جمله «فلنحیینه حیاةً طیبةً» حیات، به معنای جان انداختن در چیزی و افاضه حیات به آن است، پس این جمله با صراحت لفظش دلالت دارد بر اینکه خدای تعالی موءمنی را که عمل صالح کند به حیات جدیدی غیر از آن حیاتی که به دیگران نیز داده‏اند زنده می‏کند و مقصود این نیست که حیاتش را تغییر می‏دهد بلکه مرتبه عالی‏تری از حیات را - که از کیفیت بهتری برخوردار است - به او عنایت می‏کند این چنین انسانی در نقش خود نقد و کمال و قوت و عزت و لذت و سروری را درک می‏کند که نمی‏توان اندازه‏اش را معین کرد و نمی‏توان گفت که چگونه است، و چرا چنین نباشد، حال آنکه متفرق در حیاتی دائمی و زوال‏ناپذیر، و نعمتی باقی و فناناپذیر، و لذتی خالص از الم و کدورت و خیر و سعادتی غیرشوب به شقاوت است. این آثار زندگی، جز، بر زندگی حقیقی مترتب نمی‏شود، و زندگی مجازی بویی از آن ندارد؛ خداوند این آثار را بر حیاتی مترتب کرده که آن را مختص به مردم باایمان و دارای عمل صالح دانسته، حیاتی که حقیقی و واقعی و جدید است، که خدا آن را به کسانی که سزاوارند افاضه می‏فرماید13» البته در آیات قرآن، اهداف متعددی برای آفرینش انسان مطرح شده است که می‏توان آنها را به سه دسته تقسیم کرد14:

1 - هدف مقدماتی (کوتاه مدت):

مقصود از آن، فراهم شدن زمینه‏های مادی و اجتماعی و تحقق شناختهای لازم برای انتخاب آزادانه راه و رسم زندگی برای انسان و استمرار حیات است. از جمله این اهداف می‏توان به آبادانی زمین و دستیابی به توسعه مادی و اقتصادی اشاره کرد. چنان که در سوره هود آیه 60 می‏فرماید:
«و الی ثمود اخاهم صالحاً قال یا قوم اعبدواالله ما لکم من اله غیره هو انشأکم من الارض و استعمرکم فیها.... برای قوم ثمود برادرشان صالح را فرستادیم صالح گفت: ای مردم! خدا را عبادت کنید که معبودی غیر از او ندارید. او شما را از زمین آفرید و آبادی آن را از شما خواسته است».
این که خداوند انسان را به آبادکردن زمین وا می‏دارد و عمران آن را از او می‏خواهد، به این معنا نیست که هدف نهائی همین باشد، بلکه بهره‏وری از زمین برای بقای انسان و استمرار حیات مادی، لازم و ضروری است و ادامه زندگی نیز مقدمه رسیدن به هدف والاتری است که انسان و استمرار حیات به تدریج باید به سوی آن هدف در حرکت باشد و سرانجام به آن برسد.

2 - هدف میانی (متوسط)

بدون هدفهای میان مدتی که در قرآن برای زندگی انسان بیان شده است رسیدن به هدف نهایی ممکن نخواهد بود. دو نمونه از این اهداف را «آزمایش بندگان» و «عبادت خدا» می‏توان نام برد.

الف - آزمایش:

«الذی خلق الموت والحیاة لیبلوکم ایکم احسن عملا.... خدایی که مرگ و زندگی را آفرید تا بیازماید شما را که کدام یک نیکوکار می‏شوید. (ملک/2)».
منظور از آزمایش خداوند نوعی پرورش است، به این معنی که انسانها را به میدان عمل می‏کشد تا ورزیده و آزموده و پاک و پاکیزه شوند ولایق قرب خدا گردند15.

ب - عبادت

در آیه 56 سوره ذاریات یکی دیگر از هدفهای میانی را عبادت ذکر می‏کند و می‏فرماید:
«ما خلقت الجن والانس الا لیعبدون» جن و انس را نیافریدم مگر اینکه مرا عبادت کنند ( و از این طریق تکامل یابند و به من نزدیک شوند)
اغلب گمان می‏کنند مقصود از عبادت، همان حرکات و ورد و ذکرهای خشک است که بر اثر عادت انجام می‏شود یا تنها نماز و روزه و امثال آن را عبادت به حساب می‏آورند اما باید توجه داشت که عبادت مفهوم بسیار گسترده‏ای دارد و برای آن یک معیار کلی بیان شده است که، «آنچه برای خدا انجام می‏گیرد عبادت است»؛ و لذا «عبودیت، اطاعت بی‏قید و شرط و فرمانبرداری در تمام زمینه‏هاست، و بالاخره عبودیت کامل آن است که انسان جز به معبود واقعی یعنی کمال مطلق نیندیشد، جز در راه او گام برندارد، و هرچه غیر او است فراموش کند حتی خویشتن را16».

3 - تقرب به خدا، هدف نهائی

مقصود از هدف نهایی چیزی است که بقیه کارها برای رسیدن به آن انجام می‏گیرد. از دیدگاه قرآن هدف نهایی زندگی، تقرب به خداوند است و هیچ هدفی متعالی‏تر از آن وجود ندارد؛ زیرا تقرب به خداوند رسیدن همه کمالات، زیبایی‏ها، لذت‏ها و سعادت ابدی است و این تقرب همراه با چشیدن طعم حیات طیبه و پایدار و فناناپذیر در جوار رحمت حق است و اینکه قرآن، عبادت را به عنوان هدف خلقت بیان می‏کند از آن جهت است که عبادت - طبق مفهومی که بیان کردیم - رابطه انسان را با خدا محکم ساخته، زندگی او را خدا محور می‏سازد و چنین زندگی موجب تقرب انسان به خدا می‏شود.
پس خود عبادت، هدف نهایی نیست، بلکه عبادت یک هدف متوسط و میانی است. ما را به هدف والاتر و کاملتری می‏رساند که منظور، همان تقرب به خدا و رسیدن به درجه تعالی و کمال باشد.
قرآن اسباب تقرب و نزدیک شدن را زیادی ثروت و کثرت فرزندان نمی‏داند بلکه آنچه به عنوان اسباب تقرب و شرایط نزدیکی به خدا بیان می‏کند دو چیز است: ایمان و عمل صالح.
در آیه 37 سوره سبأ این مطلب چنین بیان می‏شود:
«وما اموالکم ولا اولادکم بالتی تقربکم عندنا زلفی الا من آمن و عمل صالحاً. اموال و اولادتان شما را به ما نزدیک نمی‏کند مگر آنان که ایمان آورده و عمل صالح انجام دهند».
ایمان به خدا و عمل صالح، زندگی انسان را خدامحور می‏کند و آن زندگی که محور اصلی آن خدا باشد، سراسر عبادت است و عبادت موجب کمال و تقرب به خداوند می‏باشد، همان گونه که قرآن در این آیه ایمان و عمل صالح را اسباب تقرب به خدا معرفی می‏کند. در آیه 97 سوره نحل این دو چیز را زمینه رسیدن به حیات طیبه می‏داند و نیز در سوره عصر، این دو را مایه نجات انسان از خسران عظیم بیان می‏دارد. می‏شود چنین نتیجه گرفت که نجات انسان از خسروان عظیم و رسیدن به حیات طیبه و تقرب به خداوند، هر سه، ثمره و نتیجه ایمان به خدا و عمل صالح می‏باشد که لازم است سرلوحه زندگی انسان قرار گیرد.

پی‏نوشت‏ها:

1 - فرنگ بزرگ سخن، ج8، ص 8/83، دکتر حسن انوری.
2 - ترجمه و تفسیر نهج البلاغه، ج1، ص80، علامه محمدتقی جعفری.
3 - ان الذین لایرجون لقاءنا و رضوا بالحیوة الدنیا و اطمأ نوابها والذین هم عن آیاتنا غفلون. (سوره یونس/ 7)
4 - بینش اسلامی دوره پیش دانشگاهی، ص37، با تصرف.
5 - ترجمه و تفسیر نهج‏البلاغه، ج1، ص78، علامه محمدتقی جعفری، با تصرف.
6 - همان، ص84.
7 - والذین جهدوا فینا لنهدینهم سبلنا و ان الله لمع المحسنین (عنکبوت / 69).
8 - فلسفه و هدف زندگی، ص110، علامه محمدتقی جعفری، با تصرف.
9 - آل عمران / 185، انعام/ 32، توبه / 38، رعد/ 26. عنکبوت / 64، محمد(ص)/ 36، حدید/ 20.
10 - از کتاب منتخبی از زیباترین شاهکارهای شعر جهان، به نقل از علامه جعفری، فلسفه و هدف زندگی.
11 - تفسیر نمونه، ج23، ص351، با همکاری جمعی از نویسندگان، مکارم شیرازی.
12 - فلسفه و هدف زندگی، ص123، علامه محمدتقی جعفری.
13 - ترجمه تفسیر المیزان، ص491 و ص493، علامه طباطبایی، ترجمه سیدمحمدباقر موسوی همدانی.
14 - گامی بسوی معارف اسلامی، ص164، جمعی از نویسندگان.
15 - تفسیر نمونه، ج24، ص317.
16 - تفسیر نمونه، ج22، ص387.

 
جمعه 21 مهر 1391  1:09 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

حيات طیبه در قرآن

حيات طیبه در قرآن

اح‍د داوری
چكيده

نويسنده در اين مقاله سعي كرده‌است به بررسي مفهوم حيات طيبه در قرآن، با كمك آيات قرآن بپردازد، وي در اين زمينه آيه 97 سوره نحل يعني آيه «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » را محور قرار داده و با بررسي معناي حيات و طيبه و با ذكر موارد كاربرد آنها در قرآن؛ همچنين با شمردن نتايج ايمان و عمل صالح كه در بسياري از آيات در كنار هم ذكر شده‌اند؛ نتيجه مي‌گيرد كه خداوند به هر فرد مومني كه عمل صالح انجام دهد نوعي حيات واقعي مي‌بخشد، اين حيات كه در قرآن از آن به «حيات طيبه» تعبير شده‌است «محو شدن در ذات باريتعالي» است و به هريك از مؤمنان به تناسب عمل صالحي كه انجام مي‌دهند مرتبه‌اي از آن را عطا مي‌فرمايد.

واژگان كليدي: قرآن، ايمان، عمل صالح، حيات، طيبه.

مقدمه

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ[1]
امروزه مطالعه و پژوهش در بخش معارف قرآني از اهميتي فراوان برخوردار است و آنچه كه در اين راستا بر اهميت مطلب مي‌افزايد آن است كه معارف قرآن از خود قرآن بررسي شود؛ به ديگر سخن با كمك آيات قرآن، نظر خود قرآن درباره مطلبي خاص مورد كنكاش قرار گيرد و نوعي تفسير قرآن به قرآن در مورد مطلبي خاص ارائه گردد، يعني همان كاري كه برخي مفسران از آغاز حيات اسلام به آن روي آورده‌اند[2] ولي اعمال و تبيين روش «تفسير قرآن به قرآن» در عصر حاضر به صورتي نوين متداول گشته است[3] كه نمونه كامل و بارز آن را مي‌توان تفسير الميزان علامه‌طباطبايي دانست.
آنچه در اين مقاله مورد بررسي قرار گرفته‌است، بررسي قرآنيِ «حيات طيبه» مي‌باشد؛ يعني تبيين و آشكار نمودن معناي «حيات طيبه» با كمك گرفتن از خود قرآن كريم كه در بيشتر موارد براي توضيح مقصود بيش از هر چيز از آيات قرآن استفاده شده‌است و البته در اين راستا روايات ائمه اطهار عليهم‌السلام، لغت و ادبيات عرب، قراين عقلي، داده‌هاي علمي و هرچيزي كه امكان كمك گرفتن از آن بوده‌است (به فراخور دانش و آگاهي خود)، ناديده گرفته ‌نشده‌است.
بايد اين نكته را خاطر نشان كرد كه نيازهاي انسان دوگونه است: نيازهايي كه در طول تاريخ هيچ نوع تغييري نداشته‌اند و دسته ديگر نيازهايي هستند كه به تناسب مكان و زماني كه در آن قرار مي‌گيرند، ايجاد مي‌شوند و بي‌شك در محيط‌هاي گوناگون متفاوت است، براي پاسخگويي به نيازهاي دسته اول آيات قرآن خود بهترين مبين هستند و نياز به فعاليت خاص علمي براي پاسخ‌يابي به آنها نيست و از ظواهر قرآن مي‌توان بسياري از اين نيازها را پاسخ داد. به عنوان نمونه حس فطري نياز به پرستش كه در طول تاريخ براي انسان مطرح بوده‌است؛ در قرآن بارها و بارها به آن اشاره شده‌است.
بررسي نيازهاي متغير و تطبيق محيط‌هاي گوناگون با آيات قرآن، در مرحله اول محتاج به تبيين و تشريح صحيح آيات قرآن و اعمال اين مطالب بر زندگي روزمره، در مرحله بعدي است (البته با توجه به شرايط خاص اين اعمال يا تطبيق كه در جاي خود بايد بحث شود).
با توجه به آنچه ذكر شد، اين نوشتار فقط پاسخ به نيازهاي دسته اول را بر عهده دارد و راه را براي بررسي نيازهاي دسته دوم باز كرده‌است؛ چراكه مساله را به صورت علمي مورد كنكاش قرار داده‌است و «تطبيق» را به مجال ديگري واگذار كرده‌است كه خود نيازمند نوشتن مقاله و چه بسا كتبي ديگر است.
قرآن به منظور هدايت همگان تنزل يافته‌است، همه انسان‌هايي كه در پهنه زمين و گستره زمان به سر مي‌برند، از نور رهنمود آن برخوردار خواهند شد و در فهم معارف قرآن، نه فرهنگ خاصي معتبر است كه بدون آن، نيل به اسرار قرآن ميسور نباشد و نه تمدن مخصوصي مانع است كه با وجود آن، بهره‌مندي از الطاف ميسر نگردد، نه عربيت شرط راهيابي به حقايق قرآن است و نه عجميت مانع رسيدن به ذخاير معرفتي آن، قرآن نذير عالمين و هادي همه انسان‌هاست، از اين رو زبان آن نيز آشناي فطرت همگان است.[4]
از آنجايي كه انتقال مفاهيم بدون استفاده از الفاظ ميسر نيست، لذا لازم است به طور مختصر به بررسي واژگاني كه اهميتي ويژه براي تحقيق دارند بپردازيم تا فرايند انتقال پيام ناكام نماند و منظور اصلي نويسنده به طور كامل به مخاطب منتقل گردد.

قرآن

قرآن كتابي است نازل شده به پيامبر اسلام صلي الله عليه و آله وسلم[5] كه به آن فرقان[6]، ذكر[7]، تنزيل[8] و كتاب[9] نيز گفته مي‌شود؛ مجموع كلمات و آيات نازل شده بر پيامبر اسلام است كه پيش از هجرت و پس از آن در مناسبت‌هاي مختلف و پيشامدهاي گوناگون به طور پراكنده نازل شده است، سپس گردآوري شده و به صورت مجموعه كتاب درآمده است[10] و اين كلمات و عبارات از هر جهت اعجاز آميز بوده و بياني است كه از طريق وحي نازل گرديده و در مصاحف و دفاتر گردآمده و به تواتر به ما رسيده و قرآن موجود همان كلام الهي است كه مردم مأمور به قرائت و عمل به مضامين آن مي‌باشند و هيچ گونه دستبرد و تحريف و زيادت و كاستي در آن راه نيافته‌است[11]. كتابي است كه بياني براي مردم و رهنمود و اندرزي براي پرهيزكاران[12]، بينش‌بخش و رحمت براي قومي كه يقين دارند[13]، حقيقتي يقيني[14] كه در حقانيت آن هيچ ترديدي نيست[15] و هيچ باطلي در آن راه ندارد[16] و به آييني راهبري مي‌كند كه پايدارتر است[17] و اگر همه موجودات گرد هم آيند تا نظيرش را بياورند مانند آن را نخواهند آورد[18] و ما مي‌خواهيم بدانيم مجموعه‌اي با اين توصيفات در مورد «حيات طيبه» چه نظري دارد.

2.حيات

حيات يكي از مخلوقات خداوند[19] كه داراي دو معني است: يكي «حيات» در برابر مرگ و ديگري «حياء» نقطه مقابل وقاحت و بي‌شرمي ولي بعضي از محققان هر دو را به يك ريشه بازگردانده‌اند و گفته‌اند حياء و استحياء نيز نوعي طلب حيات و سلامت است در برابر وقاحت و بي‌شرمي كه نوعي از دست دادن زندگي و سلامت محسوب مي‌شود[20]. حيات در قرآن كريم در چندين معني متفاوت به كار رفته‌است[21]:

2-1- زندگي نباتي گياهان و حيوانات

' أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [22]
' وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا [23]
' وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ [24]
' وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [25]
' وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [26]

2-2- زندگي حيواني

' رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى[27]
' إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى[28]
' إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ [29]
' قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا [30]

2-3- حيات فكري و عقلاني

' أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ [31]

2-4- زندگي جاويدان در جهان ديگر

' يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [32]
' وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ [33]

2-5- نجات از مرگ

' وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا[34]

2-6- حيات واقعي كه فقط در مورد ذات باريتعالي به كار مي‌رود:

' اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [35]
' وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ [36]
' وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ [37]
' هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [38]
همانطور كه در تقسيم‌بندي فوق مشاهده مي‌شود حيات معني گسترده‌اي دارد كه از همه بالاتر در مورد خداوند به كار مي‌رود؛ زيرا حيات حقيقي و ازلي و ابدي و ثابت و پايدار كه هيچ‌گونه مرگ و حياتي در آن نيست فقط حيات خداوند است. حيات در مورد خداوند با آنچه در مورد انسان و حيوان گفته مي‌شود متفاوت است، حيات او حيات حقيقي است؛ زيرا عين ذات اوست، نه عارضي است و نه موقت. حيات در او به معناي علم و قدرت است؛ چراكه نشانه اصلي حيات اين دو است. او نه تنها قائم به ذات خويش است كه قيام موجودات ديگر و ربوبيت و تدبير آنها در تمام امور به اوست، كوتاه سخن اينكه حيات او هيچ شباهتي به حيات ساير موجودات زنده ندارد، حيات او «ذاتي»، «ازلي»، «ابدي»، «تغيير ناپذير» و «خالي از هرگونه نقص و محدوديت» است، حيات او بيانگر احاطه علمي او به هرچيز و توانايي او به هر كار است[39].
تقسيم بندي ديگري نيز از حيات به اعتبار دنيا و آخرت صورت مي‌گيرد[40] كه قسم اول «حيات دنيوي» و قسم دوم «حيات اخروي» نام مي‌گيرد و در برخي از آيات از اين نوع تقسيم‌بندي استفاده شده‌است:
' فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [41]
' أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ[42]
' وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ [43]
' إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا [44]
بررسي معناي حيات را با تذكر نكات زير به پايان مي‌بريم:
1. هدفِ خلقتِ «حيات» در آيات قرآن كريم، آزمايش انسان معرفي شده‌است: «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »[45].
2. مسأله حيات و زندگي موجودات زنده اعم از گياهي و حيواني، از پيچيده‌ترين مسائلي است كه هنوز علم و دانش بشر نتوانسته‌است پرده از روي اسرار آن بردارد و به مخفيگاه آن گام بگذارد كه چگونه عناصر طبيعي و مواد آلي با يك جهش عظيم تبديل به يك موجود زنده مي‌شود. ممكن است يك روز بشر بتواند با استفاده از تركيبات مختلف طبيعي در شرايط بسيار پيچيده‌اي موجود زنده‌اي به صورت مونتاژكردنِ اجزاي يك ماشين كه از پيش ساخته شده‌است، بسازد ولي نه عجز و ناتواني امروز بشر و نه توانايي احتمالي او در آينده بر اين كار، هيچيك نمي‌تواند از اهميت موضوع حيات و حكايت نظام پيچيده آن از يك مبدأ عالم و قادر بكاهد[46].
3. مسأله حيات به اندازه‌اي با اهميت است كه انبياي بزرگي چون حضرت موسي و ابراهيم عليهماالسلام در برابر فرعون و نمرود به آن استدلال كرده‌اند:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ [47]
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى[48]
در آيات فوق مورد اول مربوط به استدلال حضرت ابراهيم عليه‌السلام در برابر نمرود است و آيه دوم مربوط به حضرت موسي عليه‌السلام است كه در اين آيه اگرچه واژه «حيات» در آن به كار نرفته‌است ولي اشاره به آفرينش انواع رستني‌ها از دل خاك به كمك باران دارد. آيه زير را نيز در زمره اين آيات مي‌توان قرار داد كه در آن به توحيد استدلال شده‌ و خطاب به مسلمانان است:
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[49]

3. طيبه

طيبه به معني پاك، حلال و امثال آن است[50] و از آنجايي كه در قرآن به همراه «حلال» آمده است (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً)[51]، آن را به پاكيزه تفسير كرده‌اند و گفته‌اند: «طيب» به چيزهاي پاكيزه گفته مي‌شود كه موافق طبع سالم انساني است، نقطه مقابل خبيث كه طبع آدمي از آن تنفر دارد[52] و نيز آورده‌اند كه كلمه «طيب» در مقابل كلمه «خبيث» معناي ملايمت با نفس و طبع هرچيزي را مي‌دهد، مثل «كلمه طيب» كه به معناي آن سخني است كه گوش از شنيدنش خوش آيد و «عطر طيب» كه به معناي آن عطري است كه شامه آدمي از بوي آن خوشش آيد و «مكان طيب» يعني آن محلي كه با حال كسي كه مي‌خواهد در آن محل جا بگيرد سازگار باشد[53].
در آيات زير به تضاد و تقابل «خبيث» با «طيب» اشاره شده‌است:
' قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ [54]
' لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ [55]
' وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ [56]
در قرآن كريم «الطيب» و «الطيبة» براي توصيف موارد زير به كار رفته‌اند:
1. مسكن؛ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ[57]
2. خاك؛ فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ [58]
3. خوردني‌ها؛ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً[59].
4. شهر؛ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ [60] (به شهر مدينه النبي نيز در برخي از روايات اطلاق «طيبه» شده‌است[61]).
5. باد؛ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ[62]
6. غنيمت؛ فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا [63]
7. سخن و كلام؛ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ [64]
8. درخت وشجره؛أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء[65]
9. ذريه و فرزندان؛ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً [66]
10. زنان و مردان؛وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ [67]
11. تحيت پروردگار؛ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً[68]
12. حيات و زندگي؛ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً[69]
هر يك از اين موارد با معناي لغوي «طيب» سازگار است.

4. حيات طيبه

در بررسي واژه حيات متوجه شديم كه حيات هم در مورد دنيا اطلاق مي‌شود و هم در مورد آخرت (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ[70] و ...) و واژه طيب نيز هم در موارد دنيوي به كار رفته‌است (فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ [71] و...) و هم در موارد مربوط به آخرت (وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ [72] و...) پس در اطلاق جداگانه واژه‌هاي «طيب» و «حيات» هيچ نوع محدوديتي نسبت به مسائل دنيوي و اخروي وجود ندارد.
اگر بار ديگر به آيه 97 سوره نحل نظري بيفكنيم متوجه خواهيم شد كه شرايط رسيدن به حيات طيبه دو چيز است:
1. انجام عمل صالح
2. با ايمان بودن
لذا در اينجا به بررسي ساير مواردي مي‌پردازيم كه در قرآن كريم ايمان و عمل صالح توامان ذكر شده‌اند تا طبق وعده‌اي كه داده‌ايم از قرآن، مفاهيم مورد نظر را استخراج كنيم.
به مومناني كه عمل صالح انجام دهند وعده‌هاي زير داده شده‌است:
1. بهشت
' وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [73]
' إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ [74]
2. اجر و پاداش
' وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى [75]
' إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [76]
3. استجابت دعا
' وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [77]
4. مغفرت پروردگار
' لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ[78]
5. پوشاندن سيئات
' وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ [79]
' وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ[80]
6. داخل شدن در جمع صالحان
' وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ [81]
7. هدايت پروردگار
' إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ [82]
8. درجات والا
' وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى [83]
9. حركت از ظلمت به سمت نور
' رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ[84]
10. رحمت پروردگار
' فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ [85]
11. عاقبت نيكو
' الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [86]
12. جانشين روي زمين
' وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا [87]
13. قرار دادن محبت در دلها
' إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا [88]
ذكر اين نكته نيز لازم است كه در قرآن در برخي موارد به توصيف افراد مؤمن پرداخته كه اعمال صالح انجام مي‌دهند، در جايي آنها «اصحاب بهشت» معرفي شده‌اند (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ) [89] وگاهي از جمله «رستگاران» (فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ) [90] و در جايي ديگر «بهترين آفريدگان» (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [91]معرفي شده‌اند.
آيه(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) [92] از لحاظ مفهوم با آيه 24 سوره انفال مشابهت‌هايي دارد كه در يافتن مفهوم حيات طيبه كمك خواهد كرد، آيه مزبور چنين است:
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ »
آيه فوق با صراحت مي‌گويد كه دعوت اسلام، دعوت به سوي حيات و زندگي است؛ حيات معنوي، حيات مادي، حيات فرهنگي، حيات اقتصادي، حيات سياسي به معناي واقعي، حيات اخلاقي و اجتماعي و بالا‌خره حيات و زندگي در تمام زمينه‌ها. اين تعبير كوتاهترين و جامعترين، تعبيري است كه درباره اسلام و آيين حق آمده، اگر كسي بپرسد اسلام هدفش چيست؟ و چه چيز مي‌تواند به ما بدهد؟ در يك جمله كوتاه مي‌گوييم هدفش حيات در تمام زمينه‌هاست و اين را به ما مي‌بخشد[93]؛ جالب اينجاست كه در قرآن ميان دعوت به سوي پروردگار و عمل صالح رابطه برقرار شده است آنجا كه مي‌فرمايد: «وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ »[94].
مفسران در باره معاني حيات طيبه نظرات مختلفي ارائه كرده‌اند:

1- قناعت

ـ جاء في تفسير قوله تعالي: « فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً » قال نعطيه القناعة[95].

2- سعادت

ـ ... قال الاخرون: الحياة الطيبة السعادة[96].

3- رزق حلال

ـ عن ابن عباس في قوله«[ مَنْ] عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً » قال الرزق الطيب[97].

4- بهشت

ـ و ثالثها: انها الجنة، عن قتادة ، ومجاهد ، وابن زيد . قال الحسن : لا يطيب لأحد حياة إلا في الجنة . وقال ابن زيد : ألا ترى ... (يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [98])[99].

5- رزق روزانه

ـ رابعها: إنها رزق يوم بيوم[100]

6- حيات طيب در قبر

ـ خامسها : إنها حياة طيبة في القبر[101]

7- توفيق به اطاعت پروردگار

ـ الثالث - توفيقه إلى الطاعات فإنها تؤديه إلى رضوان الله[102]

9- شيريني اطاعت پروردگار

ـ وقال أبو بكر الوراق : هي حلاوة الطاعة[103]

10- شناخت پروردگار

ـ قال جعفر الصادق [عليه السلام] : هي المعرفة بالله [104]

11- استغناء از خلق و نياز به پروردگار

ـ قيل : الاستغناء عن الخلق والافتقار إلى الحق[105] .
آنها كه آيه فوق را تنها به «جهاد» يا «ايمان» يا «قرآن» يا «بهشت» تفسير كرده‌اند و اين امور را به عنوان تنها عامل حيات در آيه فوق معرفي كرده‌اند؛ در حقيقت مفهوم آيه را محدود ساخته‌اند؛ زيرا مفهوم آيه همه اينها را در بر مي‌گيرد و بالاتر از آنها هر فكر، هر برنامه و هر دستوري كه شكلي از اشكال حيات انساني را بيافريند، در آيه فوق مندرج است[106].
با توجه به نتايجي كه از انجام عمل صالح نصيب مومنان مي‌شود، مي‌توان نتيجه گرفت كه حيات طيبه مي‌تواند هريك از موارد زير باشد (اگر چه نظر قطعي نمي‌توان در اين زمينه داد): بهشت، پاداش، استجابت دعا، مغفرت پروردگار، پوشاندن سيئات، داخل شدن در جمع صالحان، هدايت، درجات والا، حركت از ظلمت به نور، رحمت پروردگار، عدم خوف، عاقبت نيكو، جانشيني در روي زمين و قرار دادن محبت در دلها.
پس مفهوم حيات طيبه آنچنان وسيع و گسترده است كه همه اينها و غير اينها را در برمي‌گيرد. زندگي پاكيزه از هر نظر، پاكيزه از آلودگي‌ها، ظلم‌ها و خيانت‌ها، عداوت‌ها و دشمني‌ها، اسارت‌ها و ذلت‌ها و انواع نگراني‌ها و هرگونه چيزي كه آب زلال زندگي را در كام انسان ناگوار مي‌سازد[107].
ايمان كه يك نوع درك وديد باطني است، يك نوع علم و آگاهي توام با عقيده قلبي و جنبش و حركت است، يك نوع باور است كه در اعماق جان انسان نفوذ مي‌كند و سرچشمه فعاليت‌هاي سازنده مي‌شود،[108] اگر توأم با عمل صالح شود «حيات طيبه» را به بار مي‌نشاند. يعني تحقق جامعه‌اي‌ترين با آرامش، امنيت، رفاه، صلح، محبت، دوستي، تعادل و مفاهيم سازنده‌ انساني خواهد بود و از نابساماني‌ها و درد و رنج‌هايي كه بر اثر استكبار و ظلم و طغيان و هواپرستي و انحصار طلبي به وجود مي‌آيد و آسمان زندگي را تيره و تار مي‌سازد در امان است[109].
در اينجا سوالي مطرح مي‌شود و آن اين است كه زندگاني معصومين عليهم‌السلام سرشار از ايمان و عمل صالح بوده است، با اين حال آن بزرگواران در زندگي دنيوي تحت شديدترين شكنجه‌ها بوده‌اند، اين مساله با مفهوم حيات طيبه چگونه سازگار است؟
اين سوال بيان مي‌كند كه نظر افرادي كه با توجه به ادامه آيه كه در آن سخن از جزاي احسن الهي به ميان آمده است (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [110]) استفاده كرده‌اند كه حيات طيبه مربوط به دنياست و جزاي احسن مربوط به آخرت[111]، درست نخواهد بود و يا حداقل كافي نخواهد بود؛ پس حيات طيبه مي‌تواند هم حيات اخروي باشد و هم حيات دنيوي و ظهور و بروز مرتبه‌اي از آن براي مومني كه عمل صالح انجام مي‌دهدواقعيتي است غير قابل انكار، و اين تفسيري است كه علامه طباطبايي در تفسير «حيات» آورده است، وي در اين زمينه مي‌نويسد: «حيات» به معناي جان انداختن در چيز و افاضه حيات به آن است، پس اين جمله با صراحت لفظش دلالت دارد بر اينكه خداي تعالي مومني كه عمل صالح كند به حيات جديدي غير از آن حياتي كه به ديگران نيز داده، زنده مي‌كند و مقصود اين نيست كه حياتش تغيير مي‌كند؛ مثلا حيات خبيث او را مبدل به حيات طيبي مي‌كند كه اصل حيات حيات عمومي باشد و صفتش را تغيير دهد؛ زيرا اگر مقصود اين بود كافي بود بفرمايد: «ما حيات او را طيب مي‌كنيم»، ولي اينطور نفرمود؛ بلكه فرمود: «ما او را به حياتي طيب زنده مي‌سازيم»[112].
علامه در جاي ديگر نوشته است: [حيات طيبه] حياتي است واقعي و جديد كه خداوند آن را به كساني كه سزاوارند افاضه مي‌فرمايد و اين حيات جديد و اختصاصي جداي از زندگي سابق كه همه در آن مشتركند نيست؛ در عين اينكه غير آن است، همان است، تنها اختلاف به مراتب است نه به عدد، پس كسي كه داراي آنچنان زندگي است دو جور زندگي ندارد؛ بلكه زندگي‌اش قوي‌تر و روشن‌تر و واجد آثار بيشتر است[113].
بررسي معناي لغوي «حيات» و «طيبه» و موارد كاربرد آن در قرآن كه قبلا به آنها اشاره شد به ما در اين مرحله كمك نموده و ما را به نتايج زير رهنمون خواهد كرد:
1. منظور از «حيات» در «حيات طيبه» زندگي نباتي و حيواني و نجات از مرگ، به طور قطع نيست.
2. «حيات» مي‌تواند حيات فكري و عقلاني يا زندگي جاويدان در سراي ديگر باشد ولي محدود به اين نوع از حيات نيست. در برخي از روايات به اين نوع از زندگي اشاره شده است، به عنوان نمونه از جمله مستحبات روز عرفه خواندن دعاي زير است كه در آن اشاره به حيات طيبه در جهان آخرت شده است: اللهم اجعلني ممن رضيت عمله و اطلت عمره و احييته بعد الموت حياه طيبه[114]. (هرچند آنچه در اين روايت ذكر شده است با معناي سوم حيات نيز مطابقت دارد كه در مورد سوم آن معنا را مورد كنكاش قرار مي‌دهيم).
3. مرتبه والايي از حيات مي‌تواند مورد نظر باشد و آن حيات واقعي است كه فقط در مورد ذات باريتعالي به كار مي‌رود « اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [115]». اگر اين معنا در مورد انسان تحقق يابد «محو شدن كامل در ذات باريتعالي» را معنا مي‌دهد، اين حيات كاملي است كه بعد از آن خسران و نابودي معنا ندارد و كسي كه به آن برسد، گذر زمان و مكان در وي تاثير نخواهد كرد و اينجاست كه مي‌توان گفت ائمه اطهار عليهم السلام به اين حيات طيبه رسيده‌اند و محو در ذات باريتعالي شده‌اند به طوري كه گذشت سال‌ها بلكه قرن‌ها از زنده بودن نام و ياد آنها نخواهد كاست. آيا زنده بودن نام و ياد امام حسين عليه السلام را جز اين تفسير مي‌كنيد؟ آيا زنده بودن نام و ياد ائمه اطهار عليهم السلام و آنهايي كه صادقانه در راه خدا به شهادت رسيدند و آيا اينكه بعد از گذشت چهارده قرن هنوز نام بلال حبشي،‌ صهيب رومي، ابوذر غفاري، سلمان فارسي، اويس قرني، مالك اشتر، ابوالفضل العباس، زينب كبري و ... بر تارك تاريخ مي‌درخشند جز با محو شدن در ذات باريتعالي معنا مي‌يابد؟
آياتي در قرآن كريم وجود دارد كه اين تفسير را تأييد مي كند:
' وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ [116].
' وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [117].
اين آيات در واقع مصداقي از عمل صالح را كه جهاد در راه خداند است برشمرده و مي‌گويد مومنانِ شهيد شده در راه خداوند به يك زندگاني در نزد خداوند واصل شده‌اند.
با در نظرگرفتن اين معني براي حيات طيبه، برخي از مصاديق آن كه در برخي از روايات به آنها اشاره شده است هركدام مراتب پايين‌تر اين حيات الهي است و يا هريك بطني از بطون قرآن را ارائه مي‌دهد كه در برخي از روايات بطون معانيِ قرآن تا هفتاد بطن شمرده شده‌اند[118].
نتيجه اينكه منظور از «حيات طيبه» در قرآن «محو شدن در ذات باريتعالي» است كه به هر فرد مومن به تناسب ايمان و عمل صالحي كه انجام مي‌دهد مرتبه‌اي از آن اعطا مي‌شود و مفهوم آيه شريفه « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » چنين است:
هر فرد باايماني – اعم از مرد يا زن – كه عمل صالحي انجام دهد، خداوند او را به حيات طيبي زنده مي‌كند و او را محو در ذات خود مي‌نمايد و علاوه بر اين، بهترين پاداش‌ها را به خاطر اعمالشان به آنها عطا مي‌فرمايد.
اللهم اجعل محياي محيا محمد و آل محمد و مماتي ممات محمد و آل محمد و الحمدلله رب العالمين

-كتابشناسي؛ قرآن كريم
- نهج البلاغه

- ابن ابي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله (586-655ق)، شرح نهج‌البلاغه، قم، كتابخانه آيت الله مرعشي، 1404ق.
- انصاری، مرتضی بن محمدامین (1214-1281ق)؛ الرسائل؛ تحقيق: احمد الحسيني، قم، دارالقرآن، الطبعة الاولي، 1410ق
- جوادي آملي، عبدالله، قرآن در قرآن (تفسير موضوعي قرآن كريم؛1)، قم، اسراء، چاپ سوم، 1381ش.
- حجتي، محمد باقر، پژوهشي در تاريخ قرآن كريم، تهران، دفتر نشر فرهنگ اسلامي، چاپ نهم، 1375ش.
- ديلمي، حسن‌بن محمد (قرن8ق)، ارشاد القلوب الی الصواب المنجی، [بي‌جا]، انتشارات شريف رضي، 1412ق.
- راغب اصفهاني، حسين بن محمد (قرن4ق)، مفردات الفاظ القرآن، تحقيق: صفوان عدنان داودي، دمشق، دارالقلم، بيروت، دارالشامه، الطبع الاولي، 1412ق، 1992م.
- رجبي، محمود، روش‌شناسي تفسير قرآن، مولفان: علي اكبر بابايي، غلامعلي عزيزي‌كيا و مجتبي روحاني‌راد، قم، پژوهشكده حوزه و دانشگاه، تهران، سازمان مطالعه و تدوين كتب علوم انساني دانشگاهها (سمت)،چاپ اول، 79ش.
- سفيان بن سعيد(م161ق)، تفسير سفيان الثوري، تحقيق: لجنة من العلماء، بيروت، دارالكتب العلميه، الطبعة الاولي، 1403ق.
- طباطبايي، محمدحسين، تفسير الميزان، ترجمه: محمدباقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات اسلامي، چاپ چهاردهم، 1380ش.
- طبرسي، فضل بن حسن (468؟-548ق)، مجمع البيان لعلوم القرآن، [طهران]، رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه، مديريه الترجمه و النشر، الطبعه الاولي، 1417ق، 1997م.
- طبري، محمدبن جرير(224؟-310ق)، جامع البيان عن تأويل الآي القرآن، ضبط: صدقي جميل العطار، بيروت، دارالفكر، 1415ق.
- طوسي،محمد بن حسن (385-460ق)، الامالي؛ قم، دارالثقافة، 1404ق.
- __________________ ؛ تهذيب الاحكام، تحقيق: حسن الخرسان، تصحيح: محمد آخوندي، [تهران]، دارالكتب الاسلاميه، الطبعه الرابعه، 1365ش.
- عميدزنجاني، عباسعلي، مباني و روش‌هاي تفسير قرآن (روش‌شناسي تفسير قرآن)، [ويرايش4]، تهران، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، سازمان چاپ و انتشارات، چاپ چهارم، 1379ش.
- فيض كاشاني، محمد بن شاه مرتضی (1006-1091ق)، الأصفي في تفسير القرآن، تحقيق: مركز الابحاث و الدراسات الاسلاميه، [بي‌جا]، مركز انتشارات دفتر تبليغات اسلامي، الطبعه الاولي، 1418ق.
- قرطبي، محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن و المبين لما تضمن من السنة و آی الفرقان، بيروت، موسسه التاريخ العربي، 1405ق.
- قمي، علي بن ابراهيم (قرن3ق)، تفسير القمي، قم، موسسه دارالكتاب، 1404ق.
- مجلسي، محمدباقر بن محمد تقی (1037-1111ق)، بحارالانوار الجامعة لدرر الاخبار، بيروت، موسسه الوفاء، 1404ق.
- معرفت، محمدهادي، تاريخ قرآن، تهران، سازمان مطالعه و تدوين كتب علوم انساني دانشگاهها (سمت)،چاپ سوم، 1379ش.
- مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، پيام قرآن (تفسير نمونه موضوعي)، تهران، دارالكتب الاسلاميه، چاپ پنجم، 1377ش.
- ــــــــــــــــــــــــــــــــ، تفسير نمونه، تهران، دارالكتب الاسلاميه،
' ج1، ويرايش دوم، چاپ سي‌ونهم، 1389ش.
' ج5، چاپ بيست‌وپنجم،1379ش
' ج7، چاپ چهاردهم، 1371ش.
' ج11، چاپ دوازدهم، 1372ش.
' ج18، چاپ دهم، 1372ش.
- ورام، مسعود بن ابي‌فراس بن حمدان (م605ق)، نزهة النواظر وتنبيه الخواطر فی الترغيب و الترهيب و المواعظ و الزواجر( مجموعة ورام)، قم، مكتبه الفقيه،[بي‌تا].

پی نوشت ها:

[1] - نحل:97.
[2] - ر.ك. رجبي، محمود، روش‌شناسي تفسير قرآن، صص263- 267.
[3] - عميد زنجاني، عباسعلي، مباني و روشهاي تفسير قرآن، ص361.
[4] - جوادي آملي، عبدالله، قرآن در قرآن، ص 353.
[5] - كتاب انزلناه اليك؛ ابراهيم:1. و اوحي الي هذا القرآن؛ انعام:19.
[6] - تبارك الذي نزل الفرقان علي عبده؛ فرقان:1
[7] - انا نحن نزلنا الذكر؛حجر:9. و انزلنا اليك الذكر؛ نحل:44.
[8] - و انه لتنزيل رب العالمين؛ شعراء:192
[9] - و اذكر في الكتاب...؛ مريم:16،41،54،56.
[10] - معرفت، محمدهادي، تاريخ قرآن، ص31.
[11] - حجتي، محمدباقر، پژوهشي در تاريخ قرآن كريم، ص27.
[12] - هذا بيان للناس و هدي و موعظه للمتقين؛ آل‌عمران:138.
[13] -هذا بصائر للناس و هدي و رحمه لقوم يوقنون؛جاثيه:20.
[14] - و انه لحق اليقين؛ حاقه:51.
[15] - ذلك الكتاب لا ريب فيه؛ بقره:2.
[16] - لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه؛ فصلت:42
[17] - ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم؛ اسراء:9.
[18] - لئن اجتمعت الانس و الجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا؛ اسراء:88.
[19] - الذي خلق الموت و الحياه؛ ملك:2.
[20] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، پيام قرآن، ج4، ص200.
[21] - همو، تفسير نمونه، ج7، ص127 و128 و راغب اصفهاني, حسين بن محمد (قرن4ق)، مفردات الفاظ القرآن، ص 268 و 269.
[22] - حديد: 17.
[23] - ق: 11.
[24] - انبياء: 30.
[25] - روم: 19
[26] - روم: 24.
[27] - بقره: 260.
[28] - فصلت: 39.
[29] - بقره: 258
[30] - بقره: 259
[31] - انعام: 122.
[32] - فجر: 24.
[33] - عنكبوت: 64.
[34] - مائده: 32.
[35] - بقره: 255- آل‌عمران:2.
[36] - طه: 111
[37] - فرقان:58.
[38] - غافر:65.
[39] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، پيام قرآن، ج4، ص202.
[40] - راغب اصفهاني, حسين بن محمد (قرن4ق)، مفردات الفاظ القرآن ، ص299.
[41] - نازعات: 38 و37.
[42] - بقره:86.
[43] - رعد:26.
[44] - يونس:7.
[45] - ملك:2.
[46] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، تفسير نمونه، ج5، ص356، و نيز ج18،ص372، و ج1، ص160.
[47] - بقره:258.
[48] - طه:.53
[49] - بقره:28.
[50] - راغب اصفهاني, حسين بن محمد (قرن4ق)، مفردات الفاظ القرآن ، ص527. و طبرسي، فضل بن حسن (468؟-548ق)، مجمع البيان، ج1، ص503.
[51] - بقره: 168.
[52] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، تفسير نمونه، ج1، ص569.
[53] - طباطبايي، محمدحسين، تفسير الميزان، ج1، ص 631.
[54] - مائده:100.
[55] - انفال:37.
[56] - نساء:2.
[57] - توبه: 72 و صف:12.
[58] - نساء: 43 و مائده:6.
[59] - بقره:168.
[60] - سبأ:15.
[61] - انصاری, مرتضی بن محمدامین (1214-1281ق)؛ الرسائل، ج4، ص60.
[62] - يونس: 22.
[63] - انفال: 69.
[64] - فاطر: 10.
[65] - ابراهيم:24.
[66] - آل‌عمران:38.
[67] - نور:26.
[68] - نور:61.
[69] - نحل:97.
[70] - ابراهيم:3.
[71] - نساء:43.
[72] - توبه:72.
[73] - عنكبوت: 58.
[74] - لقمان: 8.
[75] - كهف: 88.
[76] - بقره: 62.
[77] - شوري: 26.
[78] - سبا: 4
[79] - عنكبوت: 7.
[80] - تغابن: 9.
[81] - عنكبوت: 9.
. [82] - يونس: 9.
[83] - طه: 75.
[84] - طلاق:11.
[85] - جاثيه: 30.
[86] - رعد: 29.
[87] - نور: 55.
[88] - مريم: 96.
[89] - بقره: 82.
[90] - قصص: 67.
[91] - بينه: 7.
[92] - نحل: 97.
[93] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، تفسير نمونه، ج7، ص127.
[94] - فصلت:33.
[95] - ديلمي، حسن‌بن محمد (قرن8ق)، ارشاد القلوب، ج1، ص118 و ر.ك. طوسي,محمد بن حسن (385-460ق) ، الامالي، ص275؛ قمي, علي بن ابراهيم (قرن3ق)؛ تفسير القمي، ج1، ص389 ؛ نهج‌البلاغه، حكمت 229 ؛ مجلسي، محمدباقر بن محمد تقی (1037-1111ق)، بحارالانوار، ج68، ص145؛ ابن ابي الحديد, عبد الحميد بن هبة الله (586-655ق)، شرح نهج‌البلاغه، ج3، ص159 و ج11، ص198 وج19، ص55 و نيز فيض كاشاني, محمد بن شاه مرتضی (1006-1091ق)، تفسير الأصفي، ج1، ص662؛ ورام, مسعود بن ابي‌فراس بن حمدان (م605ق)، نزهة النواظر، ج2، ص170؛ قرطبي، محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن، ج10، ص 174؛ طبري، محمد بن جرير (224؟-310ق)، جامع البيان، ج14، ص224، همچنين ر.ك. طبرسي، فضل بن حسن (468؟-548ق)، مجمع البيان ،‌ ج6، ص227.
[96] - طبري، محمد بن جرير(224؟-310ق)، جامع البيان، ج14، ص 224 و ر.ك. قرطبي محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن، ج10، ص174.
[97] - سفيان بن سعيد(م161ق)، تفسير سفيان الثوري، ص166 و ر.ك. طبري، محمد بن جرير(224؟-310ق)، جامع البيان، ج14، ص224؛ قرطبي محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن ،ج10، ص174؛ طبرسي، فضل بن حسن (468؟-548ق)، مجمع البيان،‌ ج6، ص227.
[98] - فجر:24
[99] - طبرسي، فضل بن حسن (468؟-548ق)، مجمع البيان،‌ ج6، ص227 و ر.ك. قرطبي محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن،ج10، ص174؛ طبري، محمد بن جرير(224؟-310ق)، جامع البيان، ج14، ص224.
[100] - طبرسي، فضل بن حسن (468؟-548ق)، مجمع البيان،‌ ج6، ص227
[101] - پيشين.
[102] - قرطبي محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن،ج10، ص174.
[103] - پيشين.
[104] - قرطبي محمد بن احمد(م671ق)، الجامع لاحكام القرآن، ج10، ص174
[105] - پيشين.
[106] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، تفسير نمونه، ج7، ص128.
[107] - پيشين، ج11،ص394.
[108] - پيشين ، ج 18، ص232.
[109] - مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، تفسير نمونه ، ج 11، ص390-389.
- نحل:97.[110]
- مكارم شيرازي، ناصر و همكاران، تفسير نمونه، ج11،ص394.[ 111]
- طباطبايي، محمدحسين، تفسير الميزان، ج12، ص491.[112]
- پيشين، ص493.[113]
- طوسي,محمد بن حسن (385-460ق)، تهذيب الاحكام، ج5، ص183.[114]
- بقره:255 و آل‌عمران:2.[115]
- بقره:154.[116]
- آل عمران:169.[117]
- ر.ك. جوادي آملي، عبدالله، قرآن در قرآن، ص373.[118]

 
جمعه 21 مهر 1391  1:10 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : سیمای حیات طیبه در آیینه قرآن و سخن معصومین

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

  عنوان مقاله : الهام حیات طیبه و درسهایی برای امروز

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

  عنوان مقاله : پیش به سوی زندگی پاک

دریافت فایل pdf

 

 

 

جمعه 21 مهر 1391  1:10 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : پیش به سوی زندگی پاک (2)

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : قرآن و مسئله ای از حیات

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : جلوه ها و مصادیق ره یافتگان مسیر حیات طیبه

دریافت فایل pdf

 

جمعه 21 مهر 1391  1:11 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : آثار زندگي هدفمند در قرآن

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

  عنوان مقاله : طهارت و شكوفايي قلب از منظر قرآن كريم

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : اسلام و زندگي

دریافت فایل pdf

 

 

جمعه 21 مهر 1391  1:11 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : اخلاق و عرفان اسلامی

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : حيات طيّبه انسانى

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

  عنوان مقاله : اسلام و حيات حقيقى انسان

دریافت فایل pdf

 

جمعه 21 مهر 1391  1:11 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

رشد در قرآن

رشد در قرآن

حميده حنايي فريماني و فريمان ـ خ
مدخل :

مفاهيم عاليه اخلاقي كتاب خدا كه بدون ترديد كتاب هدايت است اگر چه به همت مفسرين بزرگ اسلام در كتب تفسير، تشريح و توضيح گرديده اما به علت اينكه اكثر كتب تفسيري به نحوي نوشته شده كه فقط عدة مخصوص از اهل علم و فن ميتوانند از آنها استفاده كننده و گاهي اوقات به علت تفصيل بيش از حد از حوصله مطالعه اين عده مخصوص هم خارج است جز در مواردي كه توفيقي به اصطلاح اجباري به آنان دست دهد، ضرورت اينچنين احساس ميگردد كه هر يك از اين مفاهيم عاليه اخلاقي جداگانه و مستقلاً مورد بحث قرار گيرد تا هم عوام را توفيق برخورداري از آنها دست دهد و هم اينكه در بحث مستقل در پيرامون يك موضوع حق تحقيق بهتر و شايسته تر ادا گردد.
اگر بپذيريم كه هدف از بعثت پيامبر خاتم تتميم مكارم اخلاقي بوده است كه چنين نيز هست با ستناد به حدث (( انّما بُعِثَتُ لِاتُمِمِّ مَكارمَ الاخلاقِ )) براستي مبعوث شده‌ام كه مكارم اخلاقي را كامل گردانم بايد اعتراف ؛ نمائيم كه كتاب خدا، قرآن، نيز به همين منظور به آن بزرگوار نازل گرديده است بنابراين آنچه كه بيشتر مورد نياز بوده و به هدف نزول قرآن نزديكتر مي‌باشد اين است كه مفاهيم اخلاقي قرآن كريم است بدين منظور صورت گرفته است باشد كه بتوفيق خدا گامي باشد در راه احياء معارف حقه الهي.

آيات رشد در قرآن

1 ـ و اذا سئلك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذاذعان فليستجيبو الي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (1) و هنگامي كه بندگانم درباره من از تو بپرسند پس من نزديكم و دعوت داعي را اجابت ميكنم آنگاه كه مرا بخواند پس بپذيرند از من و ايمان آرند به من شايد رشد يابند.
2ـ لااكراه في الدين قد تبيين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاقوت و يومن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقي لانفصام لها و الله سميع عليم (2)
در دين اكراهي نيست همان رشد از غي آشكار شد پس آنكه كفر ورزد به ستمگر و ايمان آورد به خدا همانا به دست آويزي استوار و ناگسستني چنگ زده است و خداست شنواي دانا .
3 ـ وابتلوا اليتامي حتي اذا بلغوا النكاح نان آنستم منهم رشداً فادفعوا اليهم اموالهم و لاتأكلوها اسرافاً بداراً آن يكبروا و من كان غنياًفليستعفف و من كان فقيراً فليا كل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدو اعليهم و كفي بالله حسيباً (3) .
يتيمان را بيازمائيد تا هنگاميكه به زناشوئي برسند پس اگر از ايشان رشدي يافتيد پس بپردازيد اموالشانرا و نخوريد آنها را به اسراف و پيشي جستن كه مبادا كبير شوند و آنكه بي‌نياز است خودداري كند و آنكه نيازمند است بايد بمتعارف بخورد و هر گاه داديد بديشان اموالشانرا پس گواه گيريد برايشان و خدا حسابداري كافي است .
4 ـ ساصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق و ان يروا كل آيه لايومنوا بهاوان يروا سيبل الرشد لايتخذوه سبيلا و ان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا بآياتنا و كانوا عنها غافلين (4) .
بزودي بازگردانم از آيتهاي خود آنانرا كه تكبر كنند در زمين ه ناحق و اگر ببينند هر آيتي ايمان نيارند بدان و اگر ببينند راه رشد را نگيرند آنرا راه خود و اگر راه غي را ببينند گيرند راه . اين بدان جهت است كه آنها تكذيب كردند آيتهاي ما را و آنها از غافلان بودند.
5 ـ و جاء قومه يهرعون اليه و من قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هولاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله و لا تخزون في ضيفي اليس منكم رجل رشد (5) .
و بيامدند او را قومش مي‌شتافتند بسوي او و از پيش بد كار بودند گفت اي قوم اينك دخترانم پاكيزه‌ترند براي شما پس بترسيد خدا را و خوارم نسازيد در ميهماني‌ام، آيا در شما مردي رشد يافته نيست.
6 ـ قالو يا شعيب اصلوتك تأمرك ان نترك ما يعبد آباؤنا اوان نفعل في اموالنا ما انشاء انك لانت العليم الرشيد. (6)
گفتند يا شعيب آيا نمازت فرمان دهد ترا كه رها كنيم آنچه را پدران ما ميپرستيدند يا اينكه در مالهاي خود هر آنچه خواهيم كنيم همانا تو بردبار رشيد هستي .
7 ـ ولقد ارسلنا موسي بآياتنا و سطان مبين الي فرعون و ملائه فاتبعوا امر فرعون و ما امر فرعون برشيد (7)
همانا فرستاديم موسي را با آيتهاي خود و فرمانروائي آشكار بسوي فرعون و كسانش پس امر فرعون را پيروي كردند و امر فرعون به رشد يافتن نيست.
8ـ اذا وي الفتيه الي الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمه و هيئ لنا من امرنا رشدا (8)
هنگاميكه جوانان به غار پناه بردند گفتند پروردگارا ما را از نزد خود رحمتي بياور و‌آماده كن براي ما از امر ما رشدي.
9ـ الا وي الفتيه الي الكهف فقالو ربنا آتنا من هذا رشدا(9)
مگر اينكه خدا بخواهد و ياد كن پروردگار خود را آنگاه كه فراموش كردي و بگو اميد است آنكه هدايتم كند به نزديكتر از اين رشد را .
10 ـ و تري الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين و اذا الشمال و هم في فجوه منه ذلك من آيات الله من يهدي الله فهوالمهتد و من يضلل فلن تجدله وليا مرشدا كهف. (10) .
و خورشيد را بيني هنگلاميكه بر آيد كج شود از غار ايشان بسوي راست و هنگاميكه فرو رود ميبردشان بسوي چپ و ايشانند در پهناوري از آن، اين از آيتهاي خدا است . آنرا كه رهبري كند خدا. اوست رهبري شده و كسي را كه گمراه كند برايش دوستي مرشد نيابي.
11 ـ قال له موسي هل اتبعك علي ان تعلمن مما علمت رشدا 011)
موسي بدو گفت آيا پيرويت كنم بر آنكه بياموزي مرا از آنچه آموختي رشد را ؟
12 ـ و لقد آتينا ابراهيم رشده من قبل و كنا به عالمين (12)
همانا رشد ابراهيم را به او داديم و از قبل بدان آگاه بوديم.
13 ـ يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرونا من بأس الله ان جاء ناقال فرعون مااريكم الا ما اري و ما اهديكم الاسبيل ارشاد(13)
اي قوم من، براي شماست امروز پادشاهي ، ظاهر هستيد در زمين پس كسي كه ياري كند ما را از خشم خدا اگر بيابد ما را . گفت فرعون ننمايم بشما جز آنچه ببينم و نه رهبريتان كنم مگر به راه رشد .
14 ـ و قال الذي آمن يا قوم اتبعون اهدكم سبيل الرشاد (14)
و گفت آنكه ايمان آورده بود اين قوم مرا پيروي كنيد تا شما را به راه حق و صواب (( راه رشد )) دلالت كنم.
15 ـ و انا منا المسلمون و منا القاسطون فمن اسلم فاولئك تحروا رشدا (15)
و ما از جنيان همچون آدميان بعضي مسلمان و برخي كافر و ستمكارند و آنان كه اسلام آوردند براستي براه رشد شتافتند.
16 ـ قل اني لااملك كلم ضراً و لارشدا 016)
بگو همانا من ندارم براي شما ضرر و نه رشدي را .
17 ـ و اعلموا ان فيكم رسول الله لويعطيكم في كثير من الامر لعنتم و لكن الله حبب اليكم الايمان و زينه في قلوبكم و كره اليكم الكفرو الفسوق و العصيان اولئك هم الراشدون (17)
و بدانيد رسول خدا در ميان شماست اگر در بسياري از امور از راي شما پيروي كند خود به رنج و زحمت مي‌افتيد و لكن خدا ايمان را محبوب شما گردانيد و در دلهايتان آنرا نيكو بيراست و كفر و فسق و معصيت را در نظرتان زشت و منفور گردانيد و اينان به حقيقت اهل صواب و رشد هستند.
18 ـ يهدي الي الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا احداً (18)
اين قرآن بسوي رشد هدايت ميكند پس بدان ايمان آوريم و هرگز به خداي خود شرك نخواهيم شد .
19 ـ و انا لاندري اشراريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا (19)
و اينكه ما نمي‌دانيم كه آيا به اهل زمين بدي خواسته‌اند يا پروردگارشان نيكي و رشد آنها را خواسته است.

مفهوم رشد

كلمه رشد در كتب لغت بيشتر به معناي هدايت، راه راست يافتن،‌صلاح و خير و كمال ترجمه شده است در قرآن مجيد اين كلمه گاهي در مقابل كلمه (( غيّ ))‌بمعناي گمراه شدن و گاهي در مقابل كلمه ((ضرّ)) به معناي خسران و گاهي در مقابل كلمه (( شر)) به معناي بدي و ناشايستگي آمده است .
در صحيفه سجاديه نيز كلمه (( رشاد ))‌در مقابل كلمه (( ضلال)) آمده است ((… و قبل الضلال بالرشاد )) همچنين در بعضي از روايات منقول از ائمه معصومين (ع) نيز به همين معناي استعمال گريده است مانند اين سخن از حضرت اميرالمؤمنين (ع) كه مي‌فرمايد (( كفاف من علقك ما اوضحك علي سبل رشدك من فيك )) (20) اما با توجه به آياتي كه در آنها كلمه رشد يا مشتقات آن بكار رفته چنين استنباط ميشود كه رشد از ديدگاه قرآن عبارت از يك نوع قدرت تشخيص مسئوليت آفرين و تعهدآور است قرآن مجيد در مورد يتيمان ميفرمايد كه وقتي آنان را صاحب رشد ديديد، اموالشان را به آنها بدهيد و جالب اينجاست كه اين مسئله را بعد از بلوغ جنسي آنان يعني رسيدنشان به مرحله توانائي نكاح بيان ميكند يعني قرآن مي‌خواهد بفهماند كه برخلاف استنباط غلط و رايج بعضي‌ها كه ميگويند رشد همان بلوغ جنسي است ،‌رشد عبارت است از همين قدرت تشخيص و تميز مسئوليت آفرين در بهرة برداري از امكانات و استعدادها . يعني مرحله‌اي از كمال عقلي . اگر رشد و بلوغ جنسي به يك مفهوم بودند بيان آن دو در كنار يكديگر در قرآن مجيد نه تنها غيرضروري بلكه مغاير با بلاغت و فصاحت لسان قرآن كريم بود.
و با چنين برداشتي است كه ايه ديگر قرآن مجيد كه (( رشد )) را در مقابل (( ضر))‌قرار ميدهد تفسير مي‌شود زيرا انسان وقتي از سرمايه‌هاي خود ضرر مي‌بيند كه قدرت تشخيص اهميت و بهاي آن سرمايه‌ها را نداشته باشد بعنوان مثال طفلي كه اسكناس هزار توماني خود را با يك بيسكويت معاوضه مي‌كند و از اين معامله هم بسيار خشنود و راضي است بدين علت است كه او نمي‌تواند تشخيص دهد كه با آن اسكناس ميتواند خيلي بيشتر از آن يك عدد بيسكويت و يا خوردني و پوشيدني ديگر تهيه كند و به همين ترتيب ديگر آيات قرآن كه كلمه رشد در آنها در مقابل كلمه شرذ ياغي آمده است تفسير ميشود چرا كه در صورت عدم چنين قدرت تشخيص فقط مربوط به امور مادي نيست بلكه امور معنوي را هم بطور كلي شامل ميگردد زيرا خود توان رسيدن به چنين رشدي را با ضمانتهاي معنوي و فوق مادي ميسر و ممكن مي‌داند كه از جمله آنها ايمان به خدا و دعا است كه در مبحث عوامل و ضمانت‌هاي رشد مشروحاً مورد بحث قرار ميگيرد.
(( شواهدي از گفتار بزرگان بر برداشت ما از مفهموم رشد ))‌
استاد شهيد مرتضي مطهري عليه الرحمه در مورد رشد چنين مي نويسد: (( رشد يعني لياقت و شايستگي براي نگداري وبهره‌برداري از امكانات و سرمايه‌هايي كه در اختيار انسان قرار داده شده است )) (21) مرحوم آيت الله طالقاني (رحمه الله عليه ) در تفسير پرتوي از قرآن در ذيل آيه 186 سوره بقره (( و اذا سئلك عبادي عني ……)) مي نويسد (( …… فراهم شدن زمينه رشد كرائي محصول نهائي دعا و استجابت خدا و ايمان كامل است و باز شدن افق دعا در پي كمال روزه و تكبير و شكر مي‌باشد …… اثر نمودار رشد، شگفتگي استعدادها، آرامش و تصميم براي پيشبرد هدفها و حاكميت بر غرايز و عادات و انگيزه‌ها و انفعالهاي نفساني است (32)
مرحوم علامه طباطبائي رضوان الله عليه در تفسير الميزان در اين مورد مي‌نويسد: (( و قوله و هيئ لنا من امرنا رشدا ))‌المراد بين امرهم الشان الذي يخصهم و هم عليه و قد هربوا من قوم يتقبعون المومنين و يسفكون دماء هم و يكرهونهم علي عباده غيرالله و التجاوا الي كهف و هم لايدرون ما ذا سيجري عليهم و لايهتدون اي سبيل للنجاه يسلكون و من هنا يظهران المراء بالرشد الاهتداء الي ما فيه نجاتهم ))‌(23) يعني مراد از ((امرنا )) در آيه (و هيئ لنا من امرنا رشدا) آن وصفي است كه مخصوص به خود آنان بوده و بخاطر همان وضع از ميانه قوم خود بيرون آمده و فرار كرده‌اند حتماً آن قوم در تجسس مردم با ايمان بوده‌اند تا هر جا يافتند به قتل برسانند ويا بر پرستش غير خدا مجبورشان كنند و اين عده پناهنده به غار شدند در حاليكه نمي‌دانستند سر انجام كارشان به كجا مي‌رسد و چه بر سرشان مي‌آيد و غير از پناهندگي به غار هيچ راه نجات ديگري نداشتند و از همين جا معلوم مي‌شود كه مراد به رشد همان راه يافتن و اهتداء به روزنه نجات است.
همچنين علامه طباطبايي در موضعي ديگر در اين باره چنين مي‌نويسد (( و الرشد بفتحتين او الضم فالسكون الاهتداء الي المطلوب قال الرعب الرشد و ارش خلاف الغي يستعمل استعمال الهدايه )) (24) يعني : رشد به فتحه راء و شين و همچنين به ضمه راء و سكون شين (رُشد) راه يافتن بسوي مطلوب است راغب گفته است (رَشَد و رُشْد ) در مقابل (( غي)) است كه به جاي كلمه هدايت استعمال ميشود.
ضرورت خود شناسي در مسئله رشد
با توجه به معناي رشد كه در اين مقاله مورد نظر است ضرورت انسان شناسي كه تمام برنامه اخلاقي مكاتب مختلف براي سعادت انسان پي‌ريزي مي‌شود بخودي خود روشن ميشود زيرا كه براي پروراندن استعدادهاي انسان بايد ديد كه اولاً چه استعدادهائي در او نهاده شده است . از طرفي ديگر چون انسان موج-ودي است كه فطرتاً داراي حب ذات مي‌باشد بديهي است كه بخود مي‌پردازد و در راه رسيدن به كمال نهائي خويش قدم بر مي‌دارد و اساساً تمام تلاشهاي بشري اعم از علمي و عملي براي تأمين لذايذ و منافع و مصالح انسان انجام مي‌گيرد پس شناختن خود انسان و آغاز و انجام او همچنين كمالاتي كه ممكن است به آنها نايل گردد مقدم بر همه مسائل، بلكه بدون شناختن انسان و ارزش واقعي او ساير بحث‌ها و تلاشها بيهوده است .
ولي با همه اين تفاضيل اگر چه بشر كنوني در علوم مختلف پيروزيهاي شگرف و چشم گيري بدست آورده و از اين طريق روز بروز بر طبيعت بيشتر مسلط شده و بر جوهر اشياء اطراف خود آگاهتر ، مع‌الوصف در شناخت خويش سير قهقرائي طي ميكند و بقول مولوي كه مي‌گويد:
(( قيمت هر كالا ميداني كه چيست*** قيمت خود را نداني احمقي است))
(( كه همي داني يجوز و لايجــوز***خـود نداني تو حوري يا عجوز)) (25)
و اصولاً تمايز مكاتب اخلاقي برخاسته و نشأت گرفته از اين است كه انسان را چگونه موجودي ميداند و چه استدادهائي را براي او قائل است .
در اينجا ما به نظر اسلام در مورد ضرورت انسان‌شناسي و تعريف انسان با استناد به آيات قرآن و احاديث و روايات مروي از ائمه معصومين مي‌پردازيم .

ضرورت انسان‌شناسي در قرآن

قرآن مجيد بر اين مسئله اصرار فراواني دارد تا جائيكه فراموش كردن نفس را لازمه فراموش كردن خدا ميداند و ميفرمايد (( و لاتكونوا كالذين نسوالله فانساهم انفسهم ))‌ (26) ((مانند كساني نباشيد كه خدا را فراموش كردند خدا هم خودشان را از يادشان برد. )) و در جاي ديگر مي‌فرمايد (( عليكم انفسكم لايضركم من ضل اذا اهتديتم )) (27) به خويشتن بپردازيد كسي كه گمراه شد به شما زيان نزند اگر هدايت يافتيد. (( سزيهم آياتنا في الافاق و في انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق ))‌(28) آيات خودمان را در آفاق و در وجودشان به آنان مينمايانيم تا برايشان روشن شود كه او حق است (فصلت ـ آيه 53) و باز در جاي ديگر مي‌فرمايد (( و في انفسكم افلا تنصرون ؟ ))‌(29) و در خودتان چرا نمي‌نگريد؟ (الذريات آيه21)

ضرورت انسان‌شناسي با توجه به روايات

پيغمبر اكرم (ص) مي‌فرمايد (( من عرف نفسه، عرف ربه ))‌هر كس خويش را شناخت ،‌خدايش را شناخت از حضرت علي (ع) در اين باره روايات گوناگوني با مضامين متفاوت نقل شده است كه ما به بعضي از آنها كه در غرورالحكم آمده اشاره مي‌كنيم .
(( معرفه النفس انفع المعارف )) شناختن خود سودمندترين شناخت‌ها و معرفت‌هاست. (( عجبت لمن ينشد ضالته و قد اضل نفسه فلايطلبها)) در تعجب هستم از كسي كه گمشده‌اش را مي‌جويد در حاليكه خود را گم كرده و نمي‌جويدش.(( عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه )) تعجب مي‌كنم از كسي كه خودش را نمي‌شناسد چگونه پروردگارش را مي‌شناسد. (( غايه المعرفه ان يعرف المرء نفسه )) نهايت معرفت و علم اينست كه انسان خودش را بشناسد. (( الغور الاكبر من ظفر بمعرفه النفس ))‌بزرگترين پيروزي از آن كسي است كه به خودشناسي نائل شود و باز در شعري كه منصوب به حضرت علي (ع) مي‌باشد مي‌فرمايد:
اتــزعم انك جرم صغير*** و فيك انطوي العالم الاكبر
آيا گمان مي‌كني كه تو جسم كوچكي هستي در حاليكه در تو جهان بزرگي جاي داده شده است .

انسان در قرآن

در تصويري كه قرآن از انسان دارد او را موجودي دو بعدي مي‌داند كه هم در او غرايز حيواني وجود دارد و هم كمالات عالي اخلاقي بصورت بالقوه نهفته شده است كه هر كدام از اين دو نيروي متضاد هميشه در كشمكش مي‌باشند و اين انسان است كه آزاد آفريده شده كه هر كدام از آنها را بطور دلخواه انتخاب نمايد و بدين وسيله خداوند او را آزمايش مي‌كند قرآن مي‌فرمايد انا خلقنا الانسان من نطفه امشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً (30) ما انسان را از آب نطفه مختلط ( بيحس و شعور) خلق كرديم و او را داري قواي چشم و گوش ( و مشاعر و عقل و هوش ) گردانيديم. سپس بدنبال همين آيه مي‌فرمايد انا هديناه السبيل اما شاكرا و اماكفورا (31) ما راه را به او نشان داديم خواه شاكر باشد و خواه كفران پيشه سازد انسان در قرآن بعنوان خليفه خدا برروي زمين معرفي شده است و در هيچ مكتبي انسان به اين اندازه مورد تكريم قرار نگرفته است قرآن مي‌فرمايد((‌لقد كرمنا بني آدم ))‌ما آدميزاده را كرامت داديم و در سوره بقره در جواب فرشتگان كه با خليفه اللهي انسان مخالفت مي‌كنند مي‌فرمايد من چيزي را مي‌دانم كه شما نمي‌دانيد . ولي متأسفانه بعضي از نويسندگان بدون دقت نظر به مضامين ديني لجن مال كردن خوي آدمي را به پيروان مذهب و مومنان متعصب نسبت مي‌دهند. جان ديوئي مي‌گويد: (( اينان ( پيروان مذهب ) براي آنكه باري تعالي را بيش از پيش تجليل كنند آدمي را تا آنجا كه ميسر بوده است پست و بيمقدار وانمود كرده‌اند )) (32) هر كس اندك مطالعه‌اي در اديان الهي و آسماني داشته باشد بطلان اين سخن را بوضوح در مي‌يابد .
با توضيحاتي كه داده شد مشخص مي‌شود كه رشد (با توجه به معناي مورد نظر ) فقط در انسان وجود دارد چون داراي اختيار است و بايد طريقه استفاده از استعدادهاي خود را بداند ولي در حيوانات بطور غريزي طرز استفاده از استعدادهايش و امكاناتش نهفته شده است مثلاً زنبور بطور غريزي طرز استفاده از نيروهايش را مي‌داند.

پي‌نوشت‌ها :

1ـ سوره بقره ـ آيه 186
2ـ سوره بقره ـ آيه 256
3ـ سوره نساء ـ آيه 6
4ـ سوره اعراف ـ آيه 146
5 ـ ــــــــــــــ
6 ـ سوره هود ـ آيه 87
7 ـ سوره هود ـ آيه 97
8 ـ سوره كهف ـ آيه 10
9ـ سوره كهف ـ آيه 24
10 ـ سوره كهف ـ آيه 17
11 ـ سوره كهف ـ آيه 66
12 ـ سوره انبياء ـ آيه 51
13 ـ سوره مومن ـ آيه 29
14 ـ سوره مومن ـ آيه 38
15 ـ سوره جن ـ آيه 14
16 ـ سوره جن ـ آيه 21
17 ـ سوره حجرات ـ آيه 7
18 ـ سوره جن ـ آيه 12
19 ـ سوره جن ـ آيه 10
20 ـ از عقل همين قدر كافي است براي تو كه راه رشد از غي و گمراهي را برايت آشكار مي‌كند.
21 ـ مطهري مرتضي، امدادهاي غيبي در زندگي بشر، انتشارات صدرا ـ چاپ دهم ـ 1377 ـ تهران ، ص 133
22 ـ طالقاني سيد محمود، پرتوي از قرآن ،‌ شركت سهامي انشارات بي‌چا، بي‌تا،‌ تهران، جلد دوم.
23 ـ طباطبائي محمد حسين، تفسير الميزان ، (متن عربي) منشورات جماعت المدرس في الاحوزه العلميه ، ج 13 ـ ص 265 .
24 ـ همان، ص 264
25 ـ مولوي ، جلال الدين، مثنوي، تصحيح محمد استعلامي، انتشارات زوار چاپ سوم 1372 تهران، ج 3 ـ ص 125.
26 ـ سوره فصلت ـ آيه 53
27 ـ سوره مائده ـ آيه 105
28 ـ سوره فصلت ـ آيه 53
29 ـ سوره الذريات ـ آيه 21
30 ـ سوره انسان ـ آيه 2
31 ـ سوره انسان ـ آيه 3
32 ـ جان ديويي، اخلاق و شخصيت‌هاي جان ديويي. ترجمه مشفق همداني ناشر بنگاه مطبوعاتي صفي علي‌شاه ـ چاپ اول 1334 تهران ص 14 .
جمعه 21 مهر 1391  1:12 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : حيات طيبه از ديدگاه قرآن كريم

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

  عنوان مقاله : بررسی معناشناسانه فوز و فلاح در قرآن کریم

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : راه رهایی (پژوهشی درباره مفهوم رستگاری و عوامل آن در قرآن و روایات)

دریافت فایل pdf

 

جمعه 21 مهر 1391  1:12 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : معیارهای قرآنی زندگی با نشاط

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : مفهوم شناسي «رستگاري» در قرآن کريم

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : آیین مؤمنان برای رسیدن به رستگاری

دریافت فایل pdf

 

 

 

جمعه 21 مهر 1391  1:12 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پاسخ به:بانک مقالات معارف قرآن

  عنوان مقاله : پويايي و شكوفايي و سعادتمندي مسلمين از منظر قرآن كريم

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

  عنوان مقاله : عوامل خوشبختى و رستگارى از ديدگاه قرآن كريم

دریافت فایل pdf

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جمعه 21 مهر 1391  1:13 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

علت خوشبختی یا بدبختی از دیدگاه قرآن كریم

علت خوشبختی یا بدبختی از دیدگاه قرآن كریم

محمد بیستونی

از آیات قرآن كریم مستفاد می‏شود كه استغفار و ترك گناه باعث توسعه مادی و عمران و آبادی و متقابلاً هر گونه نافرمانی خدا و ظلم به دیگران عامل فقر و فلاكت و بدبختی است. با این شاخص بسیاری از كسانی كه در زندگی مادی دچار گرفتاری‏های متعدد هستند می‏توانند اعمال و رفتار خود را بازنگری كرده و با نسخه شفابخش قرآن كریم، از بیماری فقر و فلاكت نجات یابند.

رابطه گناه با فقر و مصیبت

قرآن كریم در آیه 30 سوری شوری می‏فرماید: "و ما اصابكم من مصیبة فبما كسبت ایدیكم و یعفوا عن كثیر: هر مصیبت و گرفتاری كه به شما می‏رسد دستاورد و ثمره اعمال خودتان است تازه این تمام مجازات اعمال شما نیست چرا كه بسیاری از كارهای شما را مورد عفو قرار می‏دهد". این آیه به خوبی نشان می‏دهد، مصائبی كه دامن‏گیر انسان می‏شود، یك نوع مجازات الهی و هشدار است (هر چند استثنائاتی دارد كه بعد به آن اشاره خواهد شد) و به این ترتیب یكی از فلسفه‏های حوادث دردناك و مشكلات زندگی روشن می‏شود.
جالب این كه در حدیثی از امیرمومنان علی (علیه السّلام) می‏خوانیم، كه از پیامبر گرامی خدا(ص) نقل می‏كند كه فرمود: "خیر آیة فی كتاب الله هذه‏الایة، یا علی ما من خدش عود و لا نكبة قدم الا بذنب و ما عفی الله عنه فی‏الدنیا فهو اكرم من ان یعود فیه و ما عاقب علیه فی‏الدنیا فهو اعدل من ان یثنی علی عبده: این آیه (و ما اصابكم من مصیبة...) بهترین آیه در قرآن مجید است، ای علی هر خراشی كه از چوبی بر تن انسان وارد می‏شود و هر لغزش قدمی، بر اثر گناهی است كه از او سرزده و آن چه خداوند در دنیا عفو می‏كند، گرامی‏تر از آن است كه (در قیامت) در آن تجدید نظر فرماید و آن چه را كه در این دنیا عقوبت فرموده، عادل‏تر از آن است كه در آخرت بار دیگر كیفر دهد".(1)
و به این ترتیب این گونه مصائب علاوه بر این كه بار انسان را سبك می‏كند، او را نسبت به آینده كنترل خواهد نمود.
گرچه ظاهر آیه عام است و همه مصائب را در برمی‏گیرد، ولی مطابق معمول در عمومات، استثناهایی وجود دارد، مانند مصائب و مشكلاتی كه دامن‏گیر انبیا و ائمه معصومین (علیه السّلام) می‏شد كه برای ترفیع مقام آن‏ها بود، یا گرفتاری بسیاری همانند كودكان و یا افرادی كه مسوول شناخته نمی‏شوند.
و هم چنین مصائبی كه بر اثر ندانم كاری‏ها و عدم دقت و مشورت و سهل‏انگاری در امور حاصل می‏شود، كه اثر تكوینی اعمال خود انسان‏ها است و یا مصائبی كه گریبان غیر معصومین را می‏گیرد و جنبه آزمون دارد. قرآن كریم در این باره می‏فرماید: "و لنبلونكم بشی‏ء من‏الخوف و الجوع و نقص من الاموال والانفس والثمرات و بشرالصابرین: به درستی كه شما را از طریق انواع ترس و گرسنگی و كمبودهای مادی و جسمی و محصولات مورد امتحان قرار می‏دهیم و بشارت باد بر كسانی كه این آزمون الهی را با صبر و بردباری پشت سر می‏گذارند" (155 / بقره).
به تعبیر دیگر جمع میان آیات مختلف قرآن و روایات ایجاب می‏كند كه عموم این آیه در مواردی تخصیص پیدا كند. اما از آن جا كه بیشتر موارد آن جنبه كیفری و كفاره‏ای دارد، آیه 30 سوره شوری آن را به صورت عموم مطرح ساخته است.
با این بیان نمی‏توان گفت هر گرفتاری و رنجی كیفر گناه است، چرا كه گرفتاری‏های سخت، فلسفه‏های گوناگونی دارند كه از آن جمله عبارتند از:
1 - شكوفایی استعدادها و توانمندی‏های درونی و برونی انسان،
2 - هشدار نسبت به آینده او،
3 - بیداری از خواب غفلت و غرور و هشیاری از انواع مستی‏ها،
4 - كیفر گناهان،
5 - بخش مهمی نیز ثمره ندانم كاری‏ها و سهل انگاری‏های انسان در زندگی است.
6 - اصل آزمون در زندگی انسان، (2)
و لذا در حدیثی می‏خوانیم: هنگامی كه امام علی بن الحسین (علیه السّلام) وارد بر یزید شد، یزید نگاهی به او كرد و گفت: "یا علی ما اصابكم من مصیبة فبما كسبت ایدیكم" (اشاره به این كه حوادث كربلا نتیجه اعمال خود شما بود).
ولی امام علی بن الحسین (علیه السّلام) فوراً در پاسخ فرمود: "كلا ما هذه فینا نزلت، انما نزل فینا "ما اصاب من مصیبة فی‏الارض و لا فی انفسكم الا فی كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك علی الله یسیر لكیلا تاسوا علی مافاتكم ولاتفرحوا بما اتاكم" (3) فنحن‏الذین لاناسی علی مافاتنا من امرالدنیا و لانفرح بما اوتینا: (4)
چنین نیست، این آیه در مورد ما نازل نشده، آن چه درباره ما نازل شده آیه دیگری است كه می‏گوید: هر مصیبتی در زمین یا در جسم و جان شما روی دهد، پیش از آفرینش شما در كتاب (لوح محفوظ) بوده و آگاهی بر این امر بر خداوند آسان است، این برای آن است كه شما به خاطر آن چه از دست می‏دهید، غمگین نشوید و به خاطر آن چه در دست دارید، زیاد خوشحال نباشید (هدف از این مصائب عدم دلبستگی شما به مواهب زودگذر دنیا است و یك نوع تربیت و آزمون برای شما است).
سپس امام افزود: "ما كسانی هستیم كه هرگز به خاطر آن چه از دست داده‏ایم، غمگین نخواهیم شد و به خاطر آن چه در دست داریم، خوشحال نیستیم "همه را زودگذر می‏دانیم و چشم به لطف و عنایت خدا بسته‏ایم"".
هنگامی كه از امام صادق (علیه السّلام) تفسیر آیه فوق را خواستند، فرمود: "می‏دانید علی (علیه السّلام) و اهل بیتش بعد از او گرفتار مصائبی شدند، آیا به خاطر اعمالشان بود؟ در حالی كه آن‏ها اهل بیت طهارتند و معصوم از گناه"، سپس افزود: "ان رسول الله كان یتوب الی الله و یستغفر فی كل یوم و لیلة ماة مرة من غیر ذنب ان الله یخص اولیائه بالمصائب لیاجر هم علیها من غیر ذنب: رسول خدا (ص) پیوسته توبه می‏كرد و در هر شبانه روز صد بار استغفار می‏نمود، بی‏آن كه گناهی مرتكب شده باشد، خداوند برای اولیاء و دوستانش مصائبی قرار می‏دهد تا به خاطر صبر در برابر آن از او پاداش گیرند، بی‏آن كه گناهی مرتكب شده باشند". (5)
گاه مصائب، جنبه دستجمعی دارد و محصول گناهان جمعی است، همان گونه كه در آیه 41 سوره روم می‏خوانیم: "ظهرالفساد فی البر والبحر بما كسبت ایدی الناس لیذیقهم بعض الذی عملوا لعلهم یرجعون: فساد در خشكی و دریا به خاطر اعمال مردم آشكار شد، تا نتیجه بعضی از اعمالی را كه انجام داده‏اند، به آن‏ها بچشاند، شاید بازگردند".
روشن است كه این درباره جوامع انسانی است، كه به خاطر اعمالشان گرفتار نابسامانی‏ها می‏شوند. و در آیه 11 سوره رعد آمده است: "ان الله لایغیر ما بقوم حتی یغیروا ما بانفسهم: خداوند سرنوشت هیچ جمعیتی را تغییر نمی‏دهد، مگر این كه خویشتن را تغییر دهند".
و در آیه 11 سوره رعد آمده است: "ان الله لایغیر ما بقوم حتی یغیروا ما بانفسهم: خداوند سرنوشت هیچ جمعیتی را تغییر نمی‏دهد، مگر این كه خویشتن را تغییر دهند".
و امثال این آیات كه گواهی می‏دهد، در میان اعمال انسان و نظام تكوینی زندگی او ارتباط و پیوند نزدیكی وجود دارد، كه اگر بر اصول فطرت و قوانین آفرینش گام بردارند، بركات الهی شامل حال آن‏ها می‏شود و هرگاه فاسد شوند، زندگی آن‏ها به فساد می‏گراید.
و گاه ممكن است این قضیه در مورد فرد فرد انسان‏ها صادق شود و هر كس در مقابل گناهی كه مرتكب می‏شود، به مصیبتی در جسم و جان یا اموال و متعلقاتش گرفتار گردد، همان‏طور كه در آیه فوق آمده است. (6)
در همین زمینه روایات زیادی در منابع اسلامی وارد شده كه به گوشه‏ای از آن برای تكمیل این بحث اشاره می‏كنیم: در خطبه 178 نهج‏البلاغه آمده است: "ما كان قوم قط فی غض نعمة من عیش، فزال عنهم، الا بذنوب اجترحوها، لان‏الله لیس بظلام للعبید و لو ان الناس حین تنزل بهم‏النقم و تزول عنهم‏النعم، فزعوا الی ربهم بصدق من نیاتهم و وله من قلوبهم، لرد علیهم كل شارد و اصلح لهم كل فاسد: "هیچ ملتی از آغوش ناز و نعمت زندگی گرفته نشد، مگر به واسطه گناهانی كه انجام دادند زیرا خداوند هرگز به بندگانش ستم روا نمی‏دارد، هرگاه مردم در موقع نزول بلاها و سلب نعمت‏ها با صدق نیت به پیشگاه خدا تضرع كنند و با دل‏های پر اشتیاق و آكنده از مهر خدا از او درخواست جبران نمایند مسلماً آن چه از دستشان رفته به آن‏ها بازمی‏گرداند و هرگونه مفسده‏ای را برای آن‏ها اصلاح می‏كند".
در "جامع‏الاخبار" حدیث دیگری از امیرمومنان علی (علیه السّلام) نقل شده است كه فرمود: "ان البلاء للظالم ادب و للمومن امتحان و للانبیاء درجة و للاولیاء كرامة: بلاها برای ظالم تادیب است و برای مومنان امتحان و برای پیامبران درجه و برای اولیاء كرامت و مقام است". (7)
این حدیث شاهد گویایی است برای آن چه در مورد استثناهای آیه بیان كردیم.
در حدیث دیگری در "كافی" از حضرت امام صادق (علیه السّلام) آمده است كه فرمود: "ان العبد اذا كثرت ذنوبه ولم یكن عنده من‏العمل ما یكفرها، ابتلاه بالحزن لیكفرها: هنگامی كه انسان گناهش افزون شود و اعمالی كه آن را جبران كند، نداشته باشد، خداوند او را گرفتار اندوه می‏كند تا گناهانش را تلافی كند".(8)
در كتاب كافی اصولاً بابی برای این موضوع منعقد شده و 12 حدیث در همین زمینه در آن آمده است.
تازه همه این‏ها غیر از گناهانی است كه خداوند طبق صریح آیه فوق مشمول عفو و رحمتش قرار می‏دهد، كه آن نیز به نوبه خود بسیار است.

آیا باید در مقابل مصائب و مشكلات تسلیم شد؟

ممكن است كسانی از این حقیقت قرآنی سوء استفاده كنند و هر گونه مصیبتی دامنشان را می‏گیرد، با آغوش باز از آن استقبال نمایند و بگویند باید در برابر هر حادثه ناگواری تسلیم شد و از این اصل آموزنده و حركت‏آفرین قرآنی نتیجه معكوس، یعنی نتیجه تخدیری بگیرند كه این بسیار خطرناك است.
هیچ گاه قرآن نمی‏گوید در برابر مصائب تسلیم باش و در رفع مشكلات كوشش مكن و تن به ظلم‏ها و ستم‏ها و بیماری‏ها بده، بلكه می‏گوید: اگر با تمام تلاش و كوششی كه انجام دادی باز هم گرفتاری‏ها بر تو چیره شد، بدان گناهی كرده‏ای كه نتیجه و كفاره‏اش دامانت را گرفته، به اعمال گذشته‏ات بیندیش و از گناهانت استغفار كن و خویشتن را بساز و ضعف‏ها را اصلاح نما.
و اگر می‏بینیم در بعضی از روایات، این آیه بهترین آیه قرآن معرفی شده، به خاطر همین آثار تربیتی مهم آن است.(9)

پي‌نوشت‌ها:

1 - "مجمع البیان"، جلد 9، صفحه 31، ذیل آیات مورد بحث.
2 - "مجمع البیان"، جلد 25، صفحه 128 و 129.
3 - 22 و 23 / حدید.
4 - "نورالثقلین"، جلد 4، صفحه 580.
5 - "نورالثقلین"، جلد 4، صفحه 581.
6 - "المیزان"، جلد 18، صفحه 61.
7 - "بحارالانوار"، جلد 81، صفحه 198.
8 - "كافی جلد 2، كتاب "الایمان والكفر" باب تعجیل عقوبة الذنب، حدیث 2.
9 - "تفسیر نمونه"، جلد 20 صفحه 446.
برگرفته از : نشریه گلستان قرآن ، شماره 157
منبع: سایت شهید آوینی
جمعه 21 مهر 1391  1:13 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

عوامل رستگارى در قرآن

عوامل رستگارى در قرآن

پروين حسيني

اسلام به عنوان كاملترين و جامع‏ترين دين الهى خوشبختى و رستگارى انسانها را در قرآن بيان كرده است و در آيات متعددى به اين موضوع پرداخته است. در قرآن حدود 40 مرتبه از رستگارى سخن گفته شده و در ضمن آيات مربوطه از صفات و علائم رستگاران و سعادتمندان واقعى و اخروى سخن رانده است. مقدمه‏ اسلام به عنوان كاملترين و جامع‏ترين دين الهى خوشبختى و رستگارى انسانها را در قرآن بيان كرده است و در آيات متعددى به اين موضوع پرداخته است. در قرآن حدود 40 مرتبه(1) از فلاح (رستگارى) سخن گفته شده و در ضمن آيات مربوطه از صفات و علائم رستگاران و سعادتمندان واقعى و اخروى سخن رانده است كه البته رستگارى از هر دو بعدش هم دنيوى و هم اخروى مدنظر بوده و از آنجا كه حيات اخروى جاودانى و ابدى است از اهميت بيشترى برخوردار مى‏باشد.
فلاح (رستگارى) از ماده «فلح و فلاح» در اصل به معنى شكافتن و بريدن است و به هر نوع پيروزى و رسيدن به مقصد و خوشبختى اطلاق شده است. در حقيقت افراد پيروز و رستگار و خوشبخت، موانع را از سر راه خود برمى‏دارند و راه را براى رسيدن به مقاصد هموار مى‏سازند و پيش مى‏روند. فلاح و رستگارى به معنى وسيع آن هم پيروزى‏هاى مادى را شامل مى‏شود و هم معنوى را. پى‏روزى و رستگارى دنيوى در آن است كه انسان آزاد و سربلند، عزيز و بى‏نياز زندگى كند كه اين امور جز در سايه ايمان امكان‏پذير نيست و رستگارى آخرت در اين است كه در جوار رحمت پروردگار در ميان نعمت‏هاى جاويدان، در كنار دوستان شايسته و پاك و در كمال عزت و سربلندى به سر برد.(2)

عوامل رستگارى در قرآن

اما عواملى كه انسان را به رستگارى مى‏رساند و سعادتمند ابدى مى‏كند عبارتند از:

1 - ايمان:

خداوند در سوره مؤمنون مى‏فرمايد: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ»(3) يعنى مؤمنان رستگار شدند. مؤمنان يعنى تصديق كنندگان به خدا و يگانگى او و پيغمبران او و آنچه نبى خاتم(ص) آورده است. رستگارى حقيقى بسته به ايمان حقيقى و مقيد به تمام شرايط است كه در آيات بعد به صورت واضح و روشن ذكر مى‏فرمايد.(4) انتخاب فعل ماضى «افلح» در مورد رستگارى مؤمنان، براى تأكيد هر چه بيشتر است؛ يعنى رستگارى آنها آنقدر مسلم است كه گويى قبلاً تحقق يافته و ذكر كلمه «قد» قبل از آن نيز تأكيد ديگرى براى موضوع است. تعبيراتى همچون خاشعون، معرضون، راعون و يحافظون همه دليل بر آن است كه برنامه‏هاى مؤمنان راستين در اين اوصاف برجسته، موقّتى و محدود نيست؛ بلكه مستمر و دائمى است.(5)
ايمان به معناى اذعان و تصديق به چيزى و التزام به لوازم آن است مثلاً ايمان به خدا در قرآن به معناى تصديق به يگانگى او و پيغمبرانش و تصديق به روز جزا و بازگشت به سوى او و تصديق به هر حكمى است كه فرستادگان او آورده‏اند.(6) البته لازمه ايمان عمل صالح است و ايمان تصديق توأم با تسليم و اطمينان‏خاطر است.(7) ايمان به خدا و پيامبر9(8) و ايمان به كتابهاى پيشين(9) و روز رستاخيز و آخرت(10) مايه سعادت اخروى مى‏باشند. «در قرآن هر جا كه صفات مؤمنان را مى‏شمارد به دنبال ايمان، عمل صالح را ذكر مى‏فرمايد يعنى اين‏دو و با هم موجب خوشبختى انسان است.»(11) «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى‏ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طَيِّبَةً؛(12) هر كس كار شايسته‏اى كند خواه مرد باشد يا زن، در حالى كه مؤمن است، او را به حياتى پاك زنده مى‏كنيم» و نيز «الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَتِ طُوبَى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مََابٍ؛(13) آن‏ها كه ايمان آورند و كارهاى شايسته انجام دادند، پاكيزه‏ترين (زندگى) نصيبشان است و بهترين سرانجام‏ها.» خداوند در سوره نور مى‏فرمايد: «إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أُوْلَ‏ئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ؛(14) سخن مؤمنان، هنگامى كه به سوى خدا و رسولش دعوت شوند تا ميان آنان داورى كند تنها اين است كه مى‏گويند: «شنيديم و اطاعت كرديم». و اينها همان رستگاران واقعى هستند و همچنين در آيه بعد اطاعت كنندگان از خدا و رسول را سعادتمندان واقعى مى‏شمرد. از اينجا فهميده مى‏شود كه مقتضاى اعتقاد قلبى بر پيروى آنچه خدا و رسولش حكم مى‏كنند همين است كه دعوت خدا و رسول را لبيك گويند نه اين‏كه آن را رد كنند.(15)

2 - نماز:

از عوامل بسيار مهم رسيدن به سعادت اخروى نماز مى‏باشد خدا مى‏فرمايد: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ؛(16) مؤمنان رستگار شدند، كسانى كه در نمازشان خشوع دارند.» خشوع به معناى تواضع و ادب جسمى و روحى است كه در برابر شخص بزرگ يا حقيقت مهمى در انسان پيدا مى‏شود و آثارش در بدن ظاهر مى‏گردد در واقع كسانى كه به هنگام نماز آن چنان حالت توجه به پروردگار مى‏يابند كه از غير او جدا مى‏گردند و چنان غرق حالت تفكر و حضور و راز و نياز با پروردگارشان مى‏شوند كه بر تمام ذرات وجودشان اثر مى‏گذارد. اين نماز موجب خودسازى و تربيت انسان است و وسيله‏اى براى تهذيب روح و جان است.(17)
همچنين در سوره حج آمده «يَأَايّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ارْكَعُواْ وَ اسْجُدُواْ وَ اعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَ افْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(18) اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد ركوع كنيد و سجود به جا آوريد و پروردگارتان را عبادت كنيد و كار نيك انجام دهيد، شايد رستگار شويد. در اين آيه ركوع و سجود توصيه شده كه دو ركن مهم نمازند و در پايان وعده رستگارى داده شده است. همچنين در آيات ديگر محافظت و مراقبت در نماز توصيه شده است و موجب رستگارى انسان شمرده مى‏شود. در سوره مؤمنون هفت صفت(19) براى مؤمنان سعادتمند ذكر شده كه ابتدا و انتهاى اين صفات در مورد نماز است. اين امر بيان‏گر اهميت نماز است و علاوه بر خشوع، مراقبت و حضور قلب در نماز، نشانه رستگارى معرفى شده است. در برخى آيات قرآن، ذكر خداوند و مداومت بر آن زمينه دست‏يابى به فلاح و رستگارى معرفى شده است. «يَأَايّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(20) اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد هنگام كه (در ميدان نبرد) با گروهى روبرو مى‏شويد ثابت قدم باشيد و خدا را فراوان ياد كنيد باشد كه رستگار شويد. در سوره جمعه آورده «...وَ اذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(21) آياتى نظير آيه‏هاى مذكور دلالت بر اهميت ذكر خدا و دعا و مناجات با او براى سعادتمند شدن در زندگى دارد.

3 - عمل خير:

انجام عمل خير و نيكى‏هاى فراوان از عوامل ديگر سعادت ابدى انسان مى‏باشد. «وَالْوَزْنُ يَوْمئذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَ زِينُهُ فَأُوْلَئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ؛(22) وزن كردن اعمال و سنجش ارزش آنها در آن روز، حق است. كسانى كه ميزانهاى (عملِ) آنها سنگين است، همان رستگارانند.» در سوره حج مى‏فرمايد: «...وَ افْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ؛(23) كار نيك انجام دهيد شايد رستگار شويد. از اين آيه بدست مى‏آيد هر چه اعمال خير و نيك انجام دهيم در مسير رسيدن به سعادت قدم بر مى‏داريم.

4 - تزكيه نفس:

عامل ديگرى كه انسان را به زندگى سعادتمند رهنمون مى‏شود تزكيه نفس است. «قد افلح من زكها؛(24) به يقين رستگار شد كسى كه به تزكيه نفس پرداخت.» خداوند در سوره شمس پس از اينكه هفت بار به آفريده‏هاى بزرگ و مهم (مثل خورشيد، ماه و...) قسم ياد نموده مى‏فرمايد (قد افلح من زكها) به يقين سعادتمند شد كسى كه نفس خود را از آلودگيها (گناهان) زدود و پاك كرد و اين نشانگر اهميت پيراستن جسم و جان از ناپاكى‏ها است كه در نتيجه آن رستگارى و خوشبختى نصيب آدمى مى‏شود. آنگاه كه انسان نفس خود را پاكيزه كرد و آن را از صفات حيوانى مبرّا نمود آنچه خير و مايه رستگارى اوست از جانب خدا به وى الهام مى‏گردد.(25) تا نفس مبرّا ز مناهى نشود دل آينه نور الهى نشود خداوند در سوره اعلى مى‏فرمايد: «قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى‏»(26) يعنى يقيناً، كسى كه پاكى جُست، رستگار شد. آرى هر كس در مقام مجاهده با نفس برآمد سعادتمند گشت و قابليت سكونت در جوار رحمت الهى را كه همانا كمال خوشبختى است پيدا كرد.

5 - تقوا:

خداوند در آيات متعددى بعد از بيان صفت تقوا به رستگارى و سعادتمندى بشارت داده است. در سوره مائده آمده: «قُل لَّا يَسْتَوِى الْخَبِيثُ...فَاتَّقُواْ اللَّه اولى الالباب لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ؛(27) بگو هيچ‏گاه ناپاك و پاك مساوى نيستند... از مخالفت خدا بپرهيزيد اى خردمندان، شايد رستگار شويد.» زمانى كه انسان از هوا و هوس پيروى نكند و نفس خود را از آلودگى به معاصى حفظ كند در زندگى ابدى‏اش سعادت خواهد بود. همچنين از طرح تقوا به عنوان عامل مهم رستگارى در چندين آيه در قرآن به اهميت اين ويژگى در زندگى انسان پى مى‏بريم. يكى از موارد با اهميت سعادت و خيرورزى انسان، داشتن تقواست كه از مصاديق آن كه در قرآن ذكر شده نگهداشتن نفس از حرص و بخل(28)، رويگردانى از لغو(29)، دورى از شراب و قمار و بت‏پرستى و شرك(30) و رباخوارى(31) و نيز حفظ عفت و پاكدامنى مى‏باشد.(32)

6 - زكات:

يكى ديگر از عوامل مهم پيروزى و ظفرمندى در دنيا و آخرت مسأله زكات است. كه شامل زكات شرعى، انفاق مال و صدقه و زكات فطره مى‏باشد.(33)دادن زكات چه زكات مال و چه زكات فطره موجب خوشبختى اداء كننده آن مى‏باشد خداوند در سوره اعلى فرموده: «قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى‏
وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى‏؛(34) به يقين كسى كه پاكى جُست رستگار شد و آن كه نام پروردگارش را ياد كرد سپس نماز خواند.» در سوره مؤمنون هم زكات دادن از عوامل رستگارى به شمار آمده است. «وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ فَعِلُونَ»(35) در اينجا اداء زكات و مداومت بر آن كه جنبه اجتماعى و مالى دارد از صفات مؤمنان و رستگاران بيان شده است. مطابق آيات قرآن انسان براى رسيدن به نهايت كاميابى غير از توجه ويژه به نماز و اعمال عبادى به مسائل اجتماعى كه از مهمترين مصاديق آن مسأله زكات است توجه نمايد چرا كه نماز زحمت جسمى براى فرد بدنبال دارد. و زكات دادن گذشتن از مال دنيا براى رضاى خداوند متعال است و اثر آن جلا دادن و صفا دادن به قلب و موجب نورانيت روح انسانى مى‏باشد. مصداق ديگر براى اين موضوع انفاق در راه خداست. در سوره روم آمده: «فََاتِ ذَا الْقُرْبَى‏ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ ذَ لِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَ أُوْلَ‏ئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»(36) پس حق نزديكان و مسكينان و در راه ماندگان را ادا كن اين براى آنها كه رضاى خدا را مى‏طلبند بهتر است و چنين كسانى رستگارانند. ذى القربى به معناى صاحب قرابت از ارحام است و مقصود خويشاوندان مى‏باشد و مسكين كسى را گويند كه از فقير بدحال‏تر باشد و ابن سبيل مسافرى را گويند كه در راه مانده و حاجتمند است.(37)پس حقوق اين گروهها را بايد ادا كرد تا به فلاح و كاميابى دست يافت.

7 - جهاد:

در چندين آيه بعد از بيان جهاد در راه خدا يا با جان و يا با مال وعده رستگارى داده شده است. «...وَجَاهدُواْ فِى سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(38) يعنى و جهاد كنيد در راه خدا شايد كه رستگار شويد. در سوره توبه مى‏فرمايد: «لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئكَ لَهُمُ الْخَيْرَ تُ وَأُوْلَئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»(39) ولى پيامبر و كسانى كه با او ايمان آوردند با اموال و جانهايشان جهاد كردند؛ و همه نيكى‏ها براى آنهاست؛ و آنها همان رستگارانند. همچنين پايدارى در مقابله با دشمن و مراقبت از كار دشمن نيز از عواملى است كه نتيجه آن رسيدن به سعادت مى‏باشد در سوره انفال مى‏فرمايد «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ... فَاثْبُتُواْ و ...لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(40) ثابت قدم باشيد و پايدارى كنيد باشد كه رستگار شويد. در موقعيتى كه با كافران در حال جنگ هستيد پايدارى كنيد و فرار نكنيد تا در دنيا پيروز شويد و در آخرت هم سعادتمند. در سوره آل عمران مى‏فرمايد: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ...وَرَابِطُواْ ...لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(41)
مراقب كار دشمن باشيد و هشيار باشيد تا از دشمن آسيب نبينيد. باز هم نتيجه اين كار را فلاحت و سعادتمندى مى‏داند. دشمن‏شناسى مسأله مهمى است كه انسان در همه دوران بايد مورد توجه قرار دهد و با توجه به شناختى كه از دشمن پيدا كرده است به تدبير امور بپردازد و راههاى مقابله با او را كشف كند و نقاط ضعف و قوت او را بشناسد تا هرگز مغلوب دشمن نشود. در سوره مجادله آيه 22 مى‏فرمايد: «لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْأَخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ... أُوْلَئكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» هيچ قومى نخواهى يافت كه ايمان به خدا و روز جزا داشته باشد و در عين حال با كسانى كه با خدا و رسولش دشمنى مى‏كنند دوستى كند، هرچند دشمن خدا و رسول، پدران و يا فرزندان و يا برادرانشان و يا قوم و قبيله‏شان باشد؛ براى اينكه خداوند در دلهايشان ايمان را نوشته و... ايشان حزب خدايند آگاه باشيد كه حزب خداوند رستگارانند. به نظر مى‏رسد كه اين آيه دلالت بر اهميت عقيده و باور مى‏كند كه به گونه‏اى كه وقتى انسان به خدا ايمان آورد ديگر دشمنان خدا را به دوستى برنمى‏گزيند يعنى همان دشمنى با دشمنان خدا و رسول و همان تبرّى‏ كه جزو فروع دين ماست مى‏باشد. چگونه ممكن است جمع شود بين دوستى با كسى و دوستى با دشمن او.(42)

8 - وفاى به عهد:

در سوره مؤمنون از جمله هفت صفتى كه براى مؤمنان رستگار شمرده است وفاى به عهد و پيمان است. «وَ الَّذِينَ هُمْ لاماناتهم وَ عَهْدِهِمْ رَ عُونَ؛(43) آنها كه رعايت امانت و عهد مى‏كنند». افراد يك جامعه اگر پايبند به عهد و پيمان باشند و امانتدارى از ويژگى‏هاى آنها محسوب شود خيلى از مشكلات امروز حل مى‏گردد از جمله يكى از آن امانات همين مسئوليتهايى است كه به افراد واگذار مى‏شود اگر همگان به اين نكته توجه داشته باشند كه مسئوليتى كه به آنها سپرده شده است امانتى بيش نيست و عهدى است كه بين خود و اداره يا شركت و يا نظام خود منعقد كرده است حساس‏تر و دقيق‏تر خواهد شد تا آن مسئوليت را هم در حضور جامعه و مردم و هم در محضر خداوند بارى‏تعالى بهتر و مفيدتر به انجام برساند و لغزش به خود راه نداده با ايمانى راسخ به اداى مسئوليت و تكليف خويش در قبال جامعه و مردم بپردازد. البته در تفاسير منظور از امانات به فرزندان يا زنان(44) يا امامت ائمه:(45) و يا مطلق ولايت و حكومت تعبير شده است. خلاصه اينكه از نظر قرآن يك پله از پله‏هاى رسيدن به سعادتمندى، همان وفاى به عهد و امانت است.

9 - استفاده از «وسيله» براى تقرب به خدا:

خداوند در سوره مائده مى‏فرمايد: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِى سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(46) اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد از مخالفت خدا بپرهيزيد و وسيله‏اى براى تقرب به او بجوئيد؛ و در راه خدا جهاد كنيد، باشد كه رستگار شويد. حقيقت وسيله به درگاه خدا، مراعات راه خداست به اين‏كه اولاً به احكام او علم پيدا كنى و در ثانى به بندگى او بپردازى و ثالثاً در جستجوى مكارم و عمل به مستحبات شريعت باشى.(47) وسيله نوعى توسل است در مورد خداوند كه منزه از مكان و جسم است توسل معنوى و پيدا كردن رابطه‏اى است كه بين بنده و پروردگارش اتصال برقرار كند و از آنجا كه بين بنده و پروردگارش هيچ رابطه‏اى به جز عبوديت نيست قهراً وسيله عبارتست از اين‏كه انسان به حقيقت عبوديت را دست يابد و به درگاه خداى تعالى وجهه مسكنت و فقر به خود گيرد. و همچنين گفته‏اند وسيله به معناى رساندن خود به چيزى با ميل و رغبت است. و برخى گفته‏اند مقصود توسل به ائمه(ع) كه در نزد خدا صاحب آبرويند و دست به دامن شدن ائمه(ع) براى تقرب به خداوند بارى‏تعالى مى‏باشد.(48)

10 - امر به معروف و نهى از منكر:

خداوند در سوره آل عمران مى‏فرمايد: «وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»(49) يعنى بايد از ميان شما، جمعى دعوت به نيكى و امر به معروف و نهى از منكر كنند و آنها همان رستگارانند. از اين آيه مستفاد مى‏شود كه امر به معروف و نهى از منكر به طور مستقل به سعادت انسان منتهى مى‏شود. البته اين كار شرايطى دارد كه با وجود آن شرايط بر فرد واجب مى‏شود كه امر به معروف كند و نهى از منكر(50) نمايد. امت در اصل از ماده «امّ» به معنى هر چيزى است كه اشياء ديگرى به آن ضميمه گردد و به همين جهت «امت» به جماعتى كه جنبه وحدتى در ميان آن‏ها باشد گفته مى‏شود خواه وحدت از نظر زمان باشد يا مكان و يا هدف و مرام؛ چون به دنبال آيات پيش كه به اخوّت و اتحاد توجه دارد به مسأله امر به معروف و نهى از منكر اشاره كرده اين در حقيقت به منزله يك پوشش اجتماعى براى محافظت از جمعيت است؛ زيرا اگر مسئله امر به معروف و نهى از منكر در ميان نباشد عوامل مختلفى كه دشمنِ بقاىِ «وحدت اجتماعى» هستند، همچون موريانه از درون، ريشه‏هاى اجتماع را مى‏خورند و آن را از هم متلاشى مى‏سازند. بنابراين حفظ وحدت اجتماعى بدون نظارت عمومى ممكن نيست.(51) احاديث معتبر زيادى بر اهميت اين امر به معروف و نهى از منكر در جامعه اسلامى دلالت دارد از جمله روايتى از امام باقر(ع) كه فرمودند: «امر به معروف و نهى از منكر راه انبياء و طريق صلحاء است. فريضه بزرگى است كه به آن است قيام تمام فرائض، راهها به آن ايمن مى‏شود و كسب‏ها به آن حلال مى‏گردد و مظالم به سبب آن رد مى‏شود و زمين به آن آباد مى‏گردد و به آن انصاف از دشمنان ظهور مى‏يابد و استقامت امور به آن حاصل آيد.»(52) همچنين على(ع) مى‏فرمايد: تمام كارهاى نيك و حتى جهاد در راه خدا در برابر امر به معروف و نهى از منكر چون آب دهان است در برابر درياى پهناور. اين دو وظيفه بزرگ در حقيقت ضامن اجراى بقيه وظايف فردى و اجتماعى است و در حكم روح و جان آن‏ها مى‏باشد و با تعطيل آن‏ها تمام احكام و اصول اخلاقى، ارزش خود را از دست خواهد داد.(53)

11 - صبر و سفارش به آن:

در سوره آل عمران مى‏خوانيم: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(54) اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد (در برابر مشكلات و هوسها) استقامت كنيد؛ و در برابر دشمنان (نيز) پايدار باشيد و از مرزهاى خود، مراقبت كنيد و از خدا بترسيد، باشد كه رستگار شويد. چنانچه مشاهده مى‏شود در اين آيه فرموده كه اى اهل ايمان در كار دين صبر كنيد و يكديگر را به صبر و مقاومت سفارش كنيد و مهيا و مراقب كار دشمن بوده و خدا ترس باشيد شايد كه رستگار شويد. همه دستورات در آيه مذكور به طور مطلق آمده و معناى عام را در بر دارد.(55)

12 - توبه:

خداوند در سوره نور مى‏فرمايد: «...وَ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»(56) يعنى دستور به توبه و بازگشت به سوى خداوند داده و مى‏فرمايد به سوى خدا بازگرديد اى مؤمنان باشد كه سعادتمند شويد. خداوند در اين آيه بعد از تذكرات و دستوراتى كه در مورد حفظ عفت و آبرو به مردان و زنان مؤمن مى‏دهد مى‏فرمايد در هر جايى كه مخالفت اين احكام را نموديد توبه كنيد و از مخالفت اوامر الهى به موافقت باز آييد كه اميد رستگارى براى شما هست. و نيز در سوره قصص مى‏فرمايد: «فَأَمَّا مَن تَابَ وَ ءَامَنَ وَ عَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى‏ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ»(57) يعنى اما كسى كه توبه كند، و ايمان آورد و عمل صالح انجام دهد اميد است از رستگاران باشد.پس توبه و انابه از گناهان گذشته و قرار گرفتن در زير چتر حمايت الهى و اطاعت از اوامر خداوند متعال گام مهمى در رسيدن به هدف متعالى انسانى يعنى سعادت دنيوى و اخروى مى‏باشد؛ زيرا در آيات مختلفى از توّاب بودن و توبه‏پذير بودن خداوند سخن به ميان آمده است.
خلاصه اينكه از نظر قرآن عواملى كه در اين مقاله مورد بررسى قرار گرفت پلّه‏هاى اصلى ارتقاء به جايگاه ظفرمندى و سعادت و قرار گرفتن در جوار رحمت الهى كه كمال پيروزى و رستگارى است مى‏باشد. به عبارت ديگر با تأمل و تدبر در آيات مطرح شد و در مطالب پيشين مى‏توان گفت كه اعتقاد قلبى به اصول دين و التزام عملى به فروع دين در نهايت، ختم به رستگارى و فلاحت انسان مى‏گردد.

پى‏نوشت‏ها:

1. محمد فؤاد عبد الباقى، المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، قم، نويد اسلام، 1383.
2. مكارم شيرازى، تفسير نمونه، ج 14، تهران، دار الكتب الاسلاميه، 1353 - 1366 ش، 27 جلد، 13686 ص)، ص 193.
3. سوره مؤمنون، آيه 1.
4. شاهزاده عليرضا ميرزا خسروانى، تفسير خسروى، ج 6، تهران، چاپ الاسلاميه، 1390 - 1397 ق، (8 جلد، 3994 ص) ص 108.
5. تفسير نمونه، ج 14، ص 203.
6. سيدمحمد حسين طباطبايى، ترجمه تفسير الميزان، ج 15، قم، دفتر انتشارات اسلامى، 1363 ش، ص 4؛ تفسير مخزن العرفان، ج 9، ص 5.
7. سيدعلى اكبر قرشى، احسن الحديث، ج 7، تهران، واحد تحقيقات اسلامى، چاپ اول، 1366 ش، ص 96.
8. سوره مؤمنون،آيه‏1.
9. سوره بقره ، آيه‏4.
10. سوره بقره، آيه 4 و سوره لقمان، آيات 5 و 4.
11. ترجمه تفسير الميزان، پيشين، ص 5.
12. سوره نحل، آيه 97..
13. سوره رعد، آيه 29.
14. سوره مؤمنون، آيه 51.
15. ترجمه تفسير الميزان، پيشين، ج 15، ص 200.
16. سوره مومنون، آيه 1و2.
17. تفسير نمونه، پيشين، ج 14، ص 193-204.
18. سوره حج، آيه 77.
19. سوره مومنون، آيات 1 تا9.
20. سوره انفال، آيه 45.
21. سوره جمعه، آيه 10.
22. سوره اعراف، آيه 8.
23. سوره حج، آيه 77.
24. سوره شمس، آيه 14.
25. مخزن العرفان، پيشين، ج 4، ص 150.
26. سوره اعلى، آيه 14.
27. سوره مائده، آيه 100.
28. سوره حشر، آيه 9.
29. سوره مومنون، آيه 3.
30. سوره مائده، آيه 90.
31. سوره آل عمران،آيه 135.
32. سوره مومنون، آيه 5.
33. ترجمه تفسير الميزان، پيشين، ج 15، ص 3، تفسير نمونه، پيشين، ج 14، ص 196 و ج 20، ص 438.
34. سوره اعلى، آيات 14و 15.
35. سوره مومنون، آيه 4.
36. سوره روم، آيه 38.
37. ترجمه تفسير الميزان، پيشين، ج 16، ص 276.
38. سوره مائده، آيه 35.
39. سوره توبه، آيه 88 (آيه 35 مائده و 200 آل عمران هم مربوطاند).
40. سوره انفال، آيه 45.
41. سوره آل عمران، آيه 200.
42. تفسير مخزن العرفان، ج 5، ص 202.
43. سوره مومنون، آيه 8.
44. محمد جواد نجفى، تفسير آسان، ج 13، ص 274، تهران، كتابفروشى اسلاميه، چاپ اول، 1362 – 1364.
45. تفسير نمونه،پيشين، ج 14، ص 200.
46. سوره مائده، آيه 35.
47. ترجمه تفسير الميزان، پيشين، ج 5، ص 532.
48. همان مدرك.
49. سوره آل عمران، آيه 104.
50. تفسير عاملى، پيشين، ج 2، ص 154.
51. تفسير نمونه، پيشين، ج 3، ص 42.
52. همان.
53. تفسير نمونه، ج 3، ص 42.
54. سوره آل عمران، آيه 200.
55. تفسير احسن الحديث، پيشين، ج 2، ص 185.
56. سوره نور، آيه 31.
57. سوره قصص، آيه 67.
جمعه 21 مهر 1391  1:13 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

پيروزى

پيروزى : موفقيت در نبرد و شكست دشمن به يارى خداوند

پيروزى يا فيروزى به معناى غالب شدن بر دشمنان و نيز فوز و كاميابى است.[1] معادل قرآنى اين كلمه، ظفر، فتح و فوز است كه هنگام كاميابى[2] و گشايش به كار مى‌‌رود.[3] كلمات متعدد ديگرى مانند نصر، غلبه، سلطه، اظهار و معناى فوقيت و علو نيز به نوعى در ارتباط با اين مفهوم هستند، افزون بر اين، معناى پيروزى از فحواى برخى آيات نيز برداشت مى‌‌شود.
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 553
پيروزى و شكست دو مفهوم متضاد و دو روى يك سكه هستند، چنان‌‌كه سخن از عوامل عدم پيروزى در واقع بررسى ادله شكست است. از كاربرد واژه‌‌هاى پيروزى در قرآن مى‌‌توان نتيجه گرفت كه سه ماده فتح، ظفر و علوّ در آنجا كه به معناى پيروزى به كار رفته‌‌اند به خداوند ارتباط داده شده و مخصوص مؤمنان گشته و تنها در پيروزيهاى ظاهرى به كار رفته‌‌اند. (فتح/48،1؛ صف/61، 13؛ فتح/48،24؛ آل عمران /3،139؛ طه/20، 68) ماده «نصر» نيز همچون موارد گذشته، آنجا كه به معناى پيروزى آمده به خداوند نسبت داده شده و به صراحت از ديگران نفى گرديده است (آل‌‌عمران/3،126؛ انفال/8،10)؛ اما ماده «غلبه» از سوى خداوند در بيشتر موارد براى مؤمنان به كار رفته (نك: انفال/8،65؛ مائده/5،56) و تنها در يك مورد براى غير مؤمنان استفاده شده است. (روم/30، 2 ـ 3) نيز براى وعده پيروزى غير مؤمنان، آنگاه كه گويندگان سخن، كافران مانند شيطان و ساحران هستند از اين ماده استفاده شده است. (انفال/8، 48؛ شعراء/26،44) ماده غلبه تنها براى پيروزيهاى ظاهرى به كار رفته است. دو ماده اظهار و سلطه نيز داراى معناى گسترده‌‌ترى بوده، در پيروزى صالحان و كافران هر دو به كار رفته‌‌اند. (توبه/9، 33؛ توبه/9، 8؛ نساء/4،90؛ حشر/59، 6)

 نگاه كلى قرآن به پيروزى:

پيروزى در قرآن كريم در معنايى گسترده‌‌تر از پيروزى ظاهرى و مادى به كار رفته و رسيدن به فلاح و فوز اخروى نيز‌‌از سوى خداوند پيروزى دانسته شده است.[4] قرآن كريم در آيات متعددى بر اين اصل تأكيد مىورزد كه پيروزى تنها از سوى خداوند است (صفّ/61،14) و به صراحت آن را از ديگران نفى مى‌‌كند:«و مَا النَّصرُ اِلاّ مِن عِندِ اللّه».(آل‌‌عمران/3،126؛ انفال/8،10)[5] قرآن كريم پيروزى و غلبه ايمان راستين بر كفر را سنت الهى مى‌‌داند[6] و به مؤمنان بشارت و وعده فتح و ظفر مى‌‌دهد؛ مادامى كه آنان به لوازم ايمان خود پاى‌‌بند باشند.[7] وعده پيروزى اسلام (توبه/9،33؛ صفّ/61،9)، انبيا (صافّات/37،171؛ مجادله/58،21)، حزب اللّه (مائده/5،56؛ مجادله/58،22) و جنداللّه (صافّات/37،173) نيز در همين راستاست.
انتظار و اميد دو عنصر اساسى براى ايجاد انگيزه در انسان است. قرآن نيز با بهره‌‌گيرى از اين دو عنصر، مسلمانان را به انتظار براى فرا رسيدن وعده الهى بر پيروزى خود دعوت كرده، (سجده/32،30)
[8] توصيه مى‌‌كند كه همواره به اين
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 554
مطلب اميد داشته باشند. (نساء/4،104)
[9]
خداوند پيروزى ظاهرى كافران را حقير مى‌‌شمارد:«اَلَّذينَ يَتَرَبَّصونَ بِكُم فَاِن كَانَ لَكُم فَتحٌ مِنَ‌‌اللّهِ قَالوا اَلَم نَكُن مَعَكُم و اِن كَانَ لِلكـفِرينَ نَصيبٌ قالوا اَلَم نَستَحوِذ عَلَيكُم و نَمنَعكُم مِنَ المُؤمِنين...».(نساء/4،141) دراين آيه شريفه پيروزى و فتح مسلمانان به خداوند نسبت داده شده، در حالى كه از پيروزى كافران به «نصيب» تعبير شده است. برخى از مفسران اين مطلب را اشاره به كم مقدار بودن بهره كافران از پيروزى دانسته‌‌اند كه تنها شامل دنياى آنان است.[10]
در آيات قرآن آنجا كه هدف اطاعت الهى است پيروزى و شكست يكسان است: «...‌‌و مَن يُقـتِل فى سَبيلِ اللّهِ فَيُقتَل اَو يَغلِب فَسَوفَ نُؤتيهِ اَجرًا عَظيما»(نساء/4،74)، با اين حال يارى اسلام و اعمال نيك وقتى قبل از پيروزى و سيادت ظاهرى باشد ارزشمندتر است: «... لا يَستَوى مِنكُم مَن اَنفَقَ مِن قَبلِ الفَتحِ و قـتَلَ اُولئِكَ اَعظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذينَ اَنفَقوا مِن بَعد».(حديد/57،10)[11]
از منظر قرآن پيروزى مادى تنها از راه جنگ و جهاد به دست نمى‌‌آيد، بلكه گاهى اين صلح است كه پيروزى را تضمين مى‌‌كند. صلح حديبيه نمونه روشنى براى اين مطلب است: «اِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحـًا مُبينـا».[12] (فتح/48،1) مفسران اين صلح را برترين پيروزى شمرده‌‌اند.[13] در ميان آيات قرآن به مواردى از پيروزيهاى مسلمانان اشاره شده است. البته مفسران در مورد اين آيات آراى گوناگونى دارند و در مورد شأن نزول آنها اتفاق نظر وجود ندارد. اين پيروزيها عبارت است از پيروزى در بدر[14] (آل عمران/3، 126؛ انفال/8،10)، حديبيه[15] (فتح/48،1، 24، 27)، بنى‌‌قريظه[16](احزاب/33، 26‌‌ـ 27)، بنى‌‌نضير[17] (حشر/59، 2، 6)، تبوك[18] (توبه/9،‌‌42، 48، 83، 94)، حنين (توبه/9، 25‌‌ـ‌‌26)، خيبر[19](فتح/48، 18،20، 27) و مكه[20] (فتح/48،1،18؛ نصر/110، 1 ـ 2؛ صفّ/61،‌‌13)
پيروزى نهايى چنان‌‌كه قرآن آن را ترسيم مى‌‌كند، رهايى از آتش جهنم و ورود
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 555
به بهشت است
[21] (توبه/9، 111؛ آل عمران/3، 185) و‌‌پيروزى مادى وسيله‌‌اى براى امتحان* و آزمايش است.[22] قرآن مسلمانان را هنگام پيروزى به تسبيح‌‌خداوند و استغفار دعوت مى‌‌كند. (نصر/110،1ـ3) و با يادآورى پيروزيهاى گذشته به‌‌تقوا (آل عمران/3،123) و شكرگزارى (آل‌‌عمران/3،123، انفال/8، 26) فرا مى‌‌خواند.

 كافران و منافقان در برابر پيروزى مؤمنان:

قرآن كريم در آياتى به اميد كافران براى پيروزى بر صالحان اشاره مى‌‌كند. (اعراف/7، 113؛ شعراء/26،41) كافران براى دستيابى به اين پيروزى به غير خدا دل بسته (شعراء/26،44) و به رفتارهايى غير منطقى متوسل مى‌‌شوند. (فصّلت/41،26) كافران پيروزى خود بر صالحان را دليلى بر پاى‌‌بندى به مذهب خويش و عدم پيروى از پيامبران الهى مى‌‌شمرند. (شعراء/26،40)[23] شيطان نيز در اين ميان به كافران وعده يارى و غلبه بر مؤمنان مى‌‌دهد؛ اگرچه با رسيدن نصرت و پيروزى الهى، كافران را تنها گذاشته و از عمل به وعده خود ناتوان مى‌‌ماند.[24] (انفال/8،48) قرآن كريم با اشاره به پرسش همراه با تمسخر كافران از زمانِ فرا رسيدن پيروزى مؤمنان، (سجده/32،28) آنان را به پيروزى نهايى صالحان توجه داده و غلبه كافران بر آنان را نفى كرده است. (انبياء/21،44)[25]
قرآن كريم به واكنش منافقان در برابر پيروزى مسلمانان نيز توجه كرده است. منافقان در ابتدا سعى مى‌‌كنند با يارى دشمنان اسلام از پيروزى مسلمانان جلوگيرى كنند. (مائده/5،52) آنان با وارونه نشان دادن امور به پيامبر سعى در جلوگيرى از غلبه حق دارند (توبه/9،48) و در اين راه از ايجاد اختلاف در صفوف مسلمانان نيز دريغ ندارند. (توبه/9،48) آنان وعده الهى به پيروزى مؤمنان را دروغ و فريب مى‌‌انگارند (احزاب/33،12)[26]؛ اما باز هم با برخوردى دوگانه خود را از سويى به مسلمانان و از سوى ديگر به كافران نزديك مى‌‌كنند تا در صورت پيروزى هريك از دو طرف بى‌‌نصيب نمانند: «اَلَّذينَ يَتَرَبَّصونَ بِكُم فَاِن كَانَ لَكُم فَتحٌ مِنَ اللّهِ قَالوا اَلَم نَكُن مَعَكُم و اِن كَانَ‌‌لِلكـفِرينَ نَصيبٌ قالوا اَلَم نَستَحوِذ عَلَيكُم و نَمنَعكُم مِنَ‌‌المُؤمِنين...».(نساء/4،141)[27] خداوند آنان را از پشيمانى، هنگام پيروزى مسلمانان بيم مى‌‌دهد: «...‌‌فَعَسَى اللّهُ اَن يَأتِىَ بِالفَتحِ اَو اَمر مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 556
ما اَسَرّوا فى اَنفُسِهِم نـدِمين».(مائده/5،52)
[28] پس از پيروزى اسلام، منافقان اگرچه از اين مطلب ناراحت هستند: «... حَتّى جاءَ الحَقُّ و ظَهَرَ اَمرُ اللّهِ و هُم كـرِهون»(توبه/9،48)[29]؛ اما براى بهره‌‌گيرى از غنيمت و امكانات مادى پيروزى، خود را به مسلمانان نزديك كرده[30]، آرزوى همراهى با مسلمانان را دارند. (نساء/4،73)[31]

 عوامل پيروزى:

قرآن كريم از منظرى هدايتى و تربيتى به برخى عوامل پيروزى مؤمنان اشاره كرده است:

 1. آرامش قلبى:

آرامش از مهم‌‌ترين شاخصه هايى است كه به موفقيت انسان كمك مى‌‌كند. خداوند نيز آرامش و سكينه را موهبتى برمى‌‌شمرد كه با اعطاى آن به مسلمانان راه براى پيروزى آنان هموار مى‌‌شود.[32] (توبه/9،25 ـ 26؛ و ...) در اين آيات خداوند سكينه و آرامش را به خود منسوب مى‌‌كند كه نشان از الهى بودن اين آرامش نازل بر قلوب مؤمنان دارد. مفسران ذيل اين آيات بحثهاى فراوانى داشته و درباره حقيقت و چيستى «سكينه» اختلاف نظر دارند.[33] برخى از آنان سكينه را از جنود الهى دانسته‌‌اند.[34]

 2. تأييدات الهى:

در آيات متعددى پيروزى حاصل تأييد و يارى خداوند دانسته شده است: «فَاَيَّدنَا الَّذينَ ءامَنوا عَلى عَدُوِّهِم فَاَصبَحوا ظـهِرين»(صفّ/61،14) و به مسلمانان يادآورى مى‌‌كند كه حتى عوامل ظاهرى يارى آنان نيز از خود اختيارى ندارند و يارى و كمك تنها از سوى خداوند صورت مى‌‌گيرد: «و مَا النَّصرُ اِلاّ مِن عِندِ اللّهِ العَزيزِ‌‌الحَكيم».‌‌(آل‌‌عمران/3،126)[35] اين يارى به صورتهاى گوناگون به مؤمنان عرضه شده است؛ از جمله اعطاى معجزه به پيامبران الهى (قصص/28،35)،[36] ارسال ملائكه (انفال/8،9)،[37] ايجاد رعب در دل كافران (احزاب/33،26؛ حشر/59،2)[38] و باد و طوفان. (احزاب/33،9)[39] (‌‌‌‌امدادهاى غيبى)
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 557

 3. ايمان:

در قرآن كريم پيروزى و يارى خداوند منوط به ايمان اشخاص و گروهها ياد شده است؛ به عبارت ديگر شاخص دستيابى به وعده الهى براى پيروزى، ايمان است:«اَنتُمُ الاَعلَونَ اِن‌‌كُنتُم مُؤمِنين».(آل عمران/3،139[40]؛ انفال/8،‌‌19؛ روم/30،47)

 4. صبر:

صبر وسيله‌‌اى براى افزايش قدرت و در نهايت پيروزى و از عوامل نزول يارى خداست. (آل عمران/3،125) البته برخى صبر* را در آيه شريفه به شجاعت تفسير كرده‌‌اند.[41] اهميت اين عامل تا جايى است كه كاهش و افزايش ميزان صبر مسلمانان، نقش مستقيمى در قدرت رويارويى آنان با دشمنان داشته است (انفال/8، 65 و 66)؛ همچنين صبر از سوى برخى مفسران از ملاكهاى پيروزى دانسته شده است.[42]

 5. توكل:

توكل بر نصر الهى از عوامل كليدى در كسب پيروزى است. در آيه 23 مائده/5 و از زبان دو تن از مؤمنان بنى‌‌اسرائيل بر اين مطلب تأكيد شده است كه ورود به عرصه كارزار با توكل بر خدا غلبه و فتح را در پى دارد: «فَاِذا دَخَلتُموهُ فَاِنَّكُم غــلِبونَ و عَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلوا اِن كُنتُم مُؤمِنين»(مائده/5،23)؛ همچنين بر كفايت خداوند از كسى كه بر او توكل* كند در آيات متعددى تأكيد شده است.[43](احزاب/33،3؛ طلاق/65،3)

 6. دعا:

دعا براى پيروزى نيز از جمله راههايى است كه خداوند براى دستيابى به فتح آن را توصيه مى‌‌كند و پيروزى و ظفر، استجابت خداوند براى اين دعاى مؤمنان است.[44] (آل‌‌عمران/3، 147 ـ 148) به دعا* براى پيروزى قبل از ورود به عرصه جهاد در آيات ديگرى نيز اشاره شده است. (بقره/2، 250، 251، 286)

 7. رضايت الهى:

در آيه 18 فتح/48 رضايت الهى نيز از عوامل فتح به شمار آمده است: «لَقَد رَضِىَ اللّهُ عَنِ المُؤمِنينَ ... و اَثـبَهُم فَتحـًا قَريبـا».‌‌برخى از مفسران ذيل اين آيه تصريح كرده‌‌اند كه پيروزى وعده داده شده، نتيجه رضايت الهى از مسلمانان است.[45]

 8. ولايت الهى:

پذيرفتن ولايت* خداوند و پيامبرش در قرآن از عوامل ورود در حزب خداوند و به دست آوردن پيروزى نهايى دانسته شده است. (مائده/5،56)[46]

 9. تقوا:

تقوا* در كنار ديگر عوامل مى‌‌تواند فتح و ظفر را به همراه داشته باشد[47]: «فَاصبِر اِنَّ
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 558
العـقِبَةَ لِلمُتَّقين».(هود/11،49)
برخى از مفسران تقوا را به همراه صبر دو ملاك پيروزى دانسته‌‌اند.
[48]
افزون بر اين موارد، در قرآن از عوامل شكست نيز سخن به ميان آمده است كه مى‌‌توان از آن به «زمينه‌‌هاى پيروزى دشمن» نيز، تعبير كرد. برخى از اين عوامل عبارت‌‌است از: سستى، تفرقه، درگيرى، سرپيچى از دستورات (آل‌‌عمران/3،152) و ترس. (حشر/59،2)
در بخشى از آيات به برخى آثار پيروزى مؤمنان اشاره شده است. بعضى از اين آثار مانند شادمانى مؤمنان، ذلت كافران (توبه/9،14) و اندوه منافقان (توبه/9،50) و پشيمانى آنان از همراهى نكردن مؤمنان (مائده/5،52) پيامدى است كه در همه پيروزيهاى مؤمنان خود را نشان مى‌‌دهد؛ اما بعضى ديگر مانند گرويدن دسته‌‌هاى بسيارى به اسلام در فتح مكه (نصر/110، 1 ـ 3)، ايمان ساحران پس از پيروزى حضرت موسى (اعراف/7، 120 ـ 122؛ طه/20،70؛ شعراء/26، 46 ـ 47) و ... آثار پيروزى خاصى را بازگو مى‌‌كنند. در آيات ديگرى پاره‌‌اى از آثار پيروزى كافران مانند آزمايش مؤمنان (آل عمران/3، 120 ـ 121) و شناسايى مؤمنان از منافقان (آل عمران/3،167) آمده است.

 بازتاب آيات پيروزى در عرفان:

فتح در نظر عارفان عبارت است از گشايش ابواب معارف و علوم و مكاشفات از جانب حق بعد از آنكه آن ابواب بر او بسته است.[49] در برخى تفاسير عرفانى آياتى كه در آنها از پيروزى سخن گفته شده بر همين معنا حمل شده است.[50]
از سوى ديگر بعضى از آيات پيروزى در كتب عرفانى براى تقسيم بندى عالم فتح (از عوالم دوازده‌‌گانه و از مقدمات عالم خلوص) استفاده شده است.[51] از منظر عارفان فتح به سه قسم تقسيم مى‌‌شود و براى هريك از اين اقسام به آياتى از قرآن استناد كرده‌‌اند: 1. فتح قريب و آن عبارت است از ظهور به كمالات روحى و قلبى، پس از عبور از منازل نفسى، با استفاده از آيه شريفه «نَصرٌ مِنَ اللّهِ و فَتحٌ قَريب»(صفّ/61،13) 2. فتح مبين و آن ظهور به مقام ولايت و تجليات انوار اسماى الهى است كه صفات روح و قلب را فانى و كمالات سرّ را ثابت مى‌‌كند، با استناد به آيه «اِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحـًا مُبينـا».(فتح/48،1) 3. فتح مطلق و آن همان تجلى ذات احديت و استغراق در عين جمع با فناى رسوم خلقى است، با بهره‌‌گيرى از آيه «اِذا جاءَ نَصرُ اللّهِ والفَتح».(نصر/110،1)[52]
گرچه آن‌‌گونه كه از تعبيرهاى برخى عارفان برمى‌‌آيد مقصود آنان از فتح، معناى لغوى آن (گشايش) است و در پاره‌‌اى از مكتوبات خود به
دائرة المعارف قرآن كريم، جلد 6، صفحه 559
اين معنا تصريح كرده‌‌اند
[53]؛ اما با توجه به قرار گرفتن عالم فتح پس از عالم جهاد اكبر در زمره مقدمات عالم خلوص، نوعى پيوند معنايى بين اصطلاح عرفا و مفهوم متداول پيروزى برقرار مى‌‌شود. اين پيوند نيز از سوى برخى عارفان مورد توجه قرار گرفته است.[54]

منابع

ارشاد العقل السليم الى مزايا القرآن الكريم، ابى‌‌السعود؛ انوار التنزيل و اسرار التأويل، بيضاوى؛ الانوار الساطعة فى شرح زيارة الجامعه؛ انوار العرفان فى تفسير القرآن؛ التبيان فى تفسير القرآن؛ تحفة الملوك فى السير و‌‌السلوك؛ ترتيب كتاب العين؛ تفسير الجلالين؛ تفسير شبّر؛ تفسير الصافى؛ تفسير القرآن العظيم، ابن كثير؛ تفسير منهج الصادقين؛ جامع البيان عن تأويل آى القرآن؛ الجامع لاحكام القرآن، قرطبى؛ الجواهر الحسان فى تفسير القرآن، ثعالبى؛ الدرالمنثور فى التفسير بالمأثور؛ روض‌‌الجنان و روح‌‌الجنان؛ زادالمسير فى علم التفسير؛ شرح چهل حديث؛ شرح فصوص‌‌الحكم؛ فتح‌‌القدير؛ لسان العرب؛ لغت نامه؛ مجمع‌‌البحرين؛ مجمع البيان فى تفسير القرآن؛ مخزن‌‌العرفان در تفسير قرآن مجيد؛ مدارك التنزيل و حقائق التأويل، نسفى؛ مصباح‌‌الانس؛ معالم التنزيل فى التفسير والتأويل، بغوى؛ الوجيز فى تفسيرالكتاب العزيز.
حميد بيگزاده جلالى




[1]. لغت‌‌نامه، ج 4، ص 5191، «پيروزى».
[2]. لسان العرب، ج 4، ص 519، «ظفر»؛ مجمع‌‌البحرين، ج 3، ص‌‌437، «فوز».
[3]. ترتيب العين، ص 194؛ لسان العرب، ج 2، ص 536، «فتح».
[4]. مجمع‌‌البحرين، ج 2، ص 281، «زكو»؛ ج 3، ص 426، «فلح»؛ مجمع‌‌البيان، ج 1، ص 90؛ تفسير قرطبى، ج 1، ص 182.
[5]. مجمع‌‌البيان، ج 4، ص 438؛ تفسير شبر، ص 102.
[6]. الميزان، ج 4، ص 27.
[7]. الميزان، ج 5، ص 116.
[8]. تفسير قرطبى، ج 14، ص 112؛ فتح القدير، ج 4، ص 258؛ الميزان، ج 16، ص 268.
[9]. الوجيز، ج 1، ص 340؛ الميزان، ج 5، ص 63.
[10]. تفسير بيضاوى، ج 2، ص 269؛ تفسير ابى السعود، ج 2، ص 245؛ الميزان، ج 5، ص 116.
[11]. مجمع البيان، ج 9، ص 386؛ تفسير قرطبى، ج 17، ص 156؛ تفسير شبر، ج 1، ص 503.
[12]. مجمع البيان، ج 9، ص 181؛ تفسير قرطبى، ج 16، ص 260؛ تفسير بيضاوى، ج 5، ص 199.
[13]. مجمع‌‌البيان، ج 9، ص 182؛ تفسير قرطبى، ج 16، ص 260.
[14]. مجمع البيان، ج 2، ص 829؛ ج 4، ص 808.
[15]. الكشاف، ج 4، ص 331، 341، 345.
[16]. تفسير بيضاوى، ج 3، ص 379.
[17]. مجمع البيان، ج 9، ص 387، 391.
[18]. مجمع البيان، ج 5، ص 51، 55، 86، 93.
[19]. الكشاف، ج 4، ص 340 ، 346.
[20]. الكشاف، ج 4، ص 331، 810؛ تفسير بيضاوى، ج 4، ص 58، 160.
[21]. تفسير قرطبى، ج 8، ص 171؛ تفسير نسفى، ج 1، ص 196.
[22]. التبيان، ج 1، ص 155.
[23]. تفسير بيضاوى، ج 4، ص 237؛ منهج الصادقين، ج 6، ص 443؛ الصافى، ج 4، ص 34.
[24]. جامع البيان، مج 6، ج 10، ص 25 ـ 28؛ مجمع البيان، ج 4، ص 477.
[25]. جامع‌‌البيان، مج 10، ج 17، ص 42؛ تفسير ابن كثير، ج 3، ص 189؛ الدرالمنثور، ج 4، ص 68.
[26]. تفسير قرطبى، ج 15، ص 161 ـ 163؛ تفسير بيضاوى، ج 4، ص 366؛ الميزان، ج 16، ص 286.
[27]. تفسير قرطبى، ج 5، ص 419؛ الميزان، ج 5، ص 116.
[28]. تفسير ابن كثير، ج 2، ص 71.
[29]. مجمع البيان، ج 5، ص 65؛ الميزان، ج 9، ص 290 ـ 291.
[30]. جامع‌‌البيان، مج 4، ج 5، ص 229؛ تفسير ابن كثير، ج 1، ص 468.
[31]. تفسير قرطبى، ج 5، ص 229؛ تفسير ابن كثير، ج 1، ص 537؛ تفسير بيضاوى، ج 2، ص 217.
[32]. جامع‌‌البيان، مج 6، ج 10، ص 134؛ التبيان، ج 5، ص 199؛ روض‌‌الجنان، ج9، ص 188؛ الميزان، ج 9، ص‌‌220.
[33]. التبيان، ج 5، ص 199؛ تفسير قرطبى، ج 3، ص 248 ـ 249؛ تفسير ابن كثير، ج 2، ص 358.
[34]. الميزان، ج 9، ص 280.
[35]. جامع البيان، مج 3، ج 4، ص 112؛ تفسير ثعالبى، ج 1، ص 308؛ تفسير ابى‌‌السعود، ج 2، ص 82.
[36]. مجمع‌‌البيان، ج 7، ص 395؛ تفسير بغوى، ج 3، ص‌‌383؛ تفسير قرطبى، ج 13، ص 287.
[37]. تفسير قرطبى، ج 4، ص 193؛ تفسير بيضاوى، ج 3، ص 92؛ الميزان، ج 9، ص 90.
[38]. جامع البيان، مج 3، ج 4، ص 63؛ التبيان، ج 8، ص 333؛ تفسير قرطبى، ج 6، ص 241.
[39]. تفسير مجاهد، ج 2، ص 515؛ التبيان، ج 8، ص 320؛ الدرالمنثور، ج 5، ص 185؛ جامع البيان، مج 11، ج 21، ص‌‌182.
[40]. تفسير بغوى، ج 1، ص 278؛ تفسير قرطبى، ج 20، ص 20؛ الميزان، ج 4، ص 27.
[41]. انوار العرفان، ج 6، ص 448.
[42]. الميزان، ج 4، ص 27.
[43]. جامع البيان، مج 7، ج 12، ص 192؛ تفسير قرطبى، ج 18، ص 162؛ تفسير ابن كثير، ج 1، ص 530.
[44]. التبيان، ج 3، ص 12 ـ 13؛ مجمع‌‌البيان، ج 2، ص 412؛ روض‌‌الجنان، ج 5، ص 88.
[45]. التبيان، ج 9، ص 328 ـ 329؛ زادالمسير، ج 7، ص 167؛ الميزان، ج 18، ص 285.
[46]. جامع البيان، مج 4، ج 6، ص 390؛ تفسير بيضاوى، ج 2، ص 340؛ تفسير جلالين، ج 1، ص 147.
[47]. الوجيز، ج 1، ص 523.
[48]. الميزان، ج 4، ص 27.
[49]. چهل حديث، ص 341.
[50]. مخزن العرفان، ج 12، ص 188.
[51]. تحفة الملوك، ص 116.
[52]. ر. ك: مصباح الانس، ص 49 ـ 52.
[53]. الانوار الساطعه، ج 4، ص‌‌524.
[54]
. تحفة الملوك، ص 106 ـ 107.

 

جمعه 21 مهر 1391  1:13 AM
تشکرات از این پست
siasport23
siasport23
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مرداد 1391 
تعداد پست ها : 16696
محل سکونت : آ.غربی-سولدوز

نگرش قرآن به فرايند رشد

نگرش قرآن به فرايند رشد

منصوري، خليل

وقتى نيروهاى ناپلئون بناپارت فرانسوى بخش غربى سرزمين هاى روسيه تزارى را در اشغال گرفتند. سربازان روسى به شدت به مقابله با اشغال سرزمين هاى خويش پرداختند و در اين راه رشادت ها و جانفشانى ها نمودند. در هجومى يكى از سربازان روسى پس از مقاومت دستگير و به اسارت در آمد. او را نزد ناپلئون بردند. ناپلئون از او پرسيد: شما براى چه مقاومت و جانفشانى مى كنيد. سرباز روس با استوارى و غرور پاسخ داد: براى شرافت. ناپلئون گفت: ما براى گسترش سرزمين هايمان جنگ مى كنيم «و هر كس براى چيزى مى جنگد كه ندارد.»
در بررسى تاريخى شواهد اندكى از تلاش گفتارى و كردارى مسلمانان نخستين اسلامى مى توان يافت كه خواهان چيزى به معناى آزادى سياسى ـ اجتماعى باشند. بر خلاف آن شواهد بى شمارى مى توان پيدا كرد كه از تلاش هاى فردى و جمعى براى رهايى از بردگى يعنى آزادى حقيقى حكايت دارد.
در آيات قرآنى با مسأله قابل توجّه ديگرى نيز رو به رو مى شويم كه بيانگر روحيات و خلقيات مردمان عصر نزول قرآن و جامعه تازيان است. قرآن با مسأله عقل و خرد چنان رو به رو مى شود كه گويى مخاطبان آن هرگز غافل از ارزش عقل و خرد نبوده اند. از اين رو با كاربردهاى اسمى «عقل و خرد» در قرآن مواجه نمى شويم، بيشترين كاربرد يا مى توان به صراحت بيان كرد اصولاً كاربردهاى قرآنى اين واژه در قرآن همواره به صورت «فعلى» بوده است. اين شيوه كاربرد بيانگر آن است كه مخاطبان و معاصران قرآن هيچ گونه شك و شبهه اى در ارزش عقل و خرد و جايگاه و نقش آن نداشته اند; آن چه معاصران از آن رنج مى برند عدم به كارگيرى اين امر ارزشى در زندگى روزمره آنان است; از اين رو، قرآن معاصران و مخاطبان خود را به كارگيرى آن تشويق و ترغيب مى كند تا مردمان آن چه را به عنوان يك «توان» و قابليت در اختيار دارند به «نيرو» و فعليت در آورند و در امور زندگى از آن بهره گيرند. [نگاه به كاربردهاى عقل و قلب در قرآن]
همين شيوه كه نشانگر گونه نگرش و نگاه قرآن به مسايل نيز مى باشد - را مى توان در نگاه قرآن به مسأله آزادى جست. در مفهوم قرآنى اسلامى ما با مسأله آزادى به مفهوم سياسى و اجتماعى آن رو به رو نيستيم. اين نه به آن علت است كه اين انديشه اى غربى و پديده اى اجتماعى عصر حاضر است، بلكه بدان جهت كه مخاطبان و معاصران قرآن تنها با مسأله بردگى و آزادى به مفهوم حقوقى آن درگير بوده اند. امّا آزادى به مفهوم سياسى و اجتماعى; پس در آموزه هاى قرآنى در بُعد فردى سخن از «سن رشد» و راه هاى آزمونى رشد فردى است. خداوند در اين باره مى فرمايد: «ولا تُؤتوإ السُّفَهاءَ اَمولَكُمُ الَّتى جَعَلَ اللَّهُ لَكُم قِيمًا وارزُقوهُم فِيها واكسوهُم وقولوا لَهُم قَولًا مَعروفا وابتَلوا اليَتمى حَتّى اِذا بَلَغوا النِّكاحَ فَاِن ءانَستُم مِنهُم رُشدًا فَادفَعوا اِلَيهِم اَمولَهُم»(سوره نساء،5 و 6) ; اموال خود را كه خداوند وسيله قوام زندگى شما قرار داده - به سفيهان مدهيد... و يتيمان را بيازماييد تا هنگامى كه به سن زناشويى برسند ; پس اگر در ايشان رشد فكرى يافتيد، اموالشان را به آنان رد كنيد.
چنان كه در همين رابطه نيز قرآن سخن از راهكارهاى ايجاد و افزايش رشد به ميان آورده و مى فرمايد كه اين فرايند به صورت طبيعى تا چهل سالگى ادامه و استمرار مى يابد:«و وصَّينَا الاِنسنَ بِولِدَيهِ اِحسنًا حَمَلَتهُ اُمُّهُ كُرهًا ووضَعَتهُ كُرهًا وحَملُهُ وفِصلُهُ ثَلثونَ شَهرًا حَتّى اِذا بَلَغَ اَشُدَّهُ وبَلَغَ اَربَعينَ سَنَةً;(سوره احقاف ، 15) و ما انسان را نسبت به پدر و مادرش به احسان سفارش كرديم. مادرش با تحمل رنج به او باردار شد و با تحمل رنج او را به دنياآورد ; و بار برداشتن و از شير گرفتن او سى ماه است، تا آن گاه كه به رشد كامل خود برسد و به چهل سال برسد.»
سپس قرآن بيان مى دارد كه از ويژگى هاى انسان رشيد اين است كه به حقايق معرفتى دست مى يابد و حقيقت خداوند و ربوبيت او را درك مى كند.
در آموزه ها و گزاره هاى قرآنى رشد از ويژگى هايى است كه تا پيامبران به آن درجه از تعالى نرسيده باشند نمى توانند به نقش رهبرى و امامت دست يابند. در حقيقت انسان تنهاپس دست يابى به جايگاه رفيع رشد مى تواند به مقام پيامبرى دست يابد:«ولَقَد ءاتَينا اِبرهيمَ رُشدَهُ مِن قَبلُ وكُنّا بِهِ علِمين;(انبياء/21،51) ما به ابراهيم از پيش از آن كه پيامبر شود «رشد» داديم و به او دانا و آگاه بوديم.»
در بُعد اجتماعى ، نيز قرآن مى كوشد با افزايش نقش «رشد» و جايگاه آن، مردمان را تشويق و ترغيب به خروج توانمندى و فعليت آن نمايد.
به نظر قرآن رشد هم مى تواند يك فرايند و پروسه و هم يك پروژه و برنامه ريزى باشد; به اين معنا كه رشد فردى و اجتماعى تنها در يك فرايند زمانى امكان پذير است ولى مى توان با ايجاد يك برنامه ريزى دقيق به اين امر يارى و مدد رساند. در نگرش قرآنى از آن جايى كه رشد يك فرايند است نبايد متوقع شد كه با تحميل و جبر بتوان به آن دست يافت; زيرا با تحميل و جبر نه تنها فرد از توانمندى ها خود بهره نمى گيرد بلكه به صورتى غير ارگانيك و نظامند به جايگاهى در مى آيد كه آمادگى پذيرش آن را ندارد و در نقشى فرو مى رود كه زيبنده او نيست; از اين رو پس از برداشتن فشار خودبه خود به جايگاه پيشين سقوط و هبوط مى كند; بلكه گاه بر اثر جبر توانمندى خود را نيز از دست داده و نيروهايش به تحليل مى رود و در جهت مقابل رشد به سفاهت گرفتار مى آيد و در چارچوب عناد و لجاج حركت مى كند.
بنابراين جامعه پذيرى به عنوان يك فرمول جهت دسترسى به اهداف مورد تشويق است. قرآن به پيامبر(ص) مى فرمايد: از ايشان توقع ايمان را نداشته باش، چون هنوز به مقام تعقل نرسيده اند. به اين معنا كه تا فردى به مقام خرد و انديشه و در نتيجه انتخاب نرسيده است نمى توان از او انتظار ايمان داشت; چون ايمان عقيده و باور است كه به صورت اختيار و انتخاب در درون انسان پديد مى آيد و نمى توان به زور و جبر آن را ايجاد نمود. بنابراين نمى بايست پيامبر از آن كه مردمان خردگريز يا بى خرد به او ايمان نمى آورند خود را در رنج و سختى بيندازد: «فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثَرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا»(كهف/6) زيرا اين يك امر طبيعى است كه ايمان نياورند; چون هنوز به مقام خردورزى نرسيده اند تا راه انتخاب و اختيار را بيابند و به اختيار و انتخاب در وادى رشد و ايمان در آيند.
در نگرش قرآنى حق انتخاب ريشه در اختيار دارد، و خاستگاه اختيار را بايد در نه خود عقل به معناى اسمى آن بلكه در خردورزى به معناى فعلى آن جست. عقل به عنوان يك ابزار و يا يك نهاد و يا يك توان و قوه تنها در صورتى كاربرد دارد كه به كار آيد و به شكل خردورزى خود را ظهور و بروز دهد. زمينه خردورزى زمانى در فرد و جامعه فراهم مى آيد كه انسان از آزادى انديشه و بيان برخوردار باشد و در جامعه آزادى هاى اجتماعى وجود داشته باشد.
آزادى اجتماعى در بر گيرنده آزادى هاى سياسى ، حق آزادى انديشه و بيان، آزادى عقيده و باور، حق اظهار نظر، آزادى انتقاد، اعتراض و مخالفت است.
فقدان آزادى هاى اجتماعى يكى از گرفتارى هاى بشر در طول تاريخ است و يكى از مقاصد پيامبران به طور كلى و به طور قطع اين است كه آزادى اجتماعى انسان ها را تأمين كنند و با انواع بندگى ، بردگى هاى اجتماعى و سلب آزادهايى كه در اجتماع است، مبارزه كنند.
قرآن در آيه 64 سوره آل عمران به اين نوع آزادى هاى انسانى اشاره دارد و مى فرمايد:«قُل ياَهلَ الكِتبِ تَعالَوا اِلى كَلِمَة سَواء بَينَنا وبَينَكُم اَلَّا نَعبُدَ اِلَّا اللَّهَ ولا نُشرِكَ بِهِ شيًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا اَربابًا مِن دونِ اللَّهِ فَاِن تَوَلَّوا فَقولوا اشهَدوا بِاَنّا مُسلِمون» يعنى در مقام پرستش جز خداى يگانه را پرستش نكنيم. نه مسيح پيامبر را و نه اهريمن را...و اين كه هيچ كدام از ما ديگرى را بنده و برده خودش نداند و هيچ كس هم يك نفر ديگر را ارباب و آقاى خودش نداند ; اين به معناى الغاى هرگونه نظام آقايى و نوكرى ، استثمارى ، بى عدالتى ، استعبادى و ديگر اشكال آن است.
پيامبران آمده اند تا افزون بر آزادى هاى اجتماعى به انسان آزادى معنوى بدهند; زيرا آزادى اجتماعى بدون آزادى معنوى ناشدنى است ; چون آزادى اجتماعى رهايى انسان از اسارت هم نوع است و آزادى معنوى رهايى انسان از بندگى و بردگى خودش و زيادى خواهى درونى است.
به هر حال انسان به آزادى نياز دارد تا 1) استعدادهاى درونى خود را ظهور و بروز دهد ; و اين نيازمند فضاى آزاد است. در فضاى بسته و محيط خفقان آميز واستبدادى استعدادهاى انسان كور و نابود مى شود; 2) انسان اصولا بسيارى از چيزها را در صورت اختيار و برخوردارى از آزادى مى پذيرد. بسيارى از چيزهاصلاحيت و قابليت تحميل و اجبار را ندارد و نمى توان كسى را به زور وادار به پذيرش عقيده و باورى نمود. از اين رو، در صورتى انسان به عقيده و باورى مى رسد كه آزاد و مختار باشد و اين ريشه در سرشت انسانى او دارد كه خداوند او از مختار آفريد تا ميان حق و باطل، كفر و ايمان، خداوند يگانه و ارباب متفرق و متعدد يكى را به اختيار و انتخاب برگزيند. محبت و دوستى نيز از امورى است كه به هيچ وجه قابليت تحميل ندارد و كسى را به زور نمى توان به ديگرى علاقه مند گرداند; 3) قابليت كمال يابى انسان در فضايى ارزشمند است كه آگاهانه و آزادانه باشد تا در اين فضا انسان به رشد و كمال خود دست يابد و بتواند كرامت انسانى و برترى هاى خود را بر همه موجودات و حتى فرشتگان بنماياند.
در انديشه سياسى اجتماعى اسلام انسان آزاد و مختار است و از اين رو است كه مسؤول كارهايى است كه انجام مى دهد. مسؤوليت پذيرى انسان در عين آزاد بودن او با توجه به مسأله آزادى انتخاب موجب مى شود تا به رشد در همه ابعاد انسانى دست يابد. مسأله اشتباه و خطا يكى از عوامل موثر در رشد انسان به شمار مى آيد، زيرا با درك اشتباه و خطا و جبران آن قابليت هاى بالقوه خود را به فعليت مى رساند. نقش انتخاب آزاد در فرايند رشد امرى غيرقابل انكار است. انديشمندان بزرگ اسلامى بر پايه كلام عقلانى شيعى بر اين مسأله در همه عرصه ها تأكيد ورزيدند. نمونه آن را در مسأله آزادى انتخاب حاكمان و مجالس شورا و خبرگان مى توان يافت. شهيد مرتضى مطهرى در باره نقش و تأثير انتخابات در رشد انسانى مى فرمايد:
اگر شما بخواهيد اين را به مردم تحميل بكنيد و بگويد شما نمى فهميد و بايد حتما فلان شخص را انتخاب بكنيد ، اينها تا دامنه قيامت مردمى نخواهند شد كه اين رشد اجتماعى را پيدا كنند. اصلا بايد آزادشان گذاشت تا فكر كنند، تلاش كنند، آن كه مى خواهد وكيل بشود، تبليغات كند، آن كس كه هم مى خواهد انتخاب كند، مدتى مردد باشد كه او را انتخاب بكنم يا ديگرى را او فلان خوبى را دارد، ديگرى فلان بدى را دارد. يك دفعه انتخاب كند، بعد به اشتباه خود پى ببرد، باز دفعه دوم و سوم تا تجربياتش كامل بشود و بعد به صورت ملتى در بيايد كه رشد اجتماعى دارد و الا اگر به بهانه اين كه اين ملت رشد ندارد بايد به او تحميل كرد، آزادى را براى هميشه از او بگيرد، اين ملت تا ابد غير رشيد باقى مى ماند. رشدش به اين است كه آزادش بگذاريم، و او در آن آزادى ابتدا اشتباه هم بكند، صد بار هم اگر اشتباه بكند باز بايد آزاد باشد.( شهيد مرتضى مطهرى، پيرامون جمهورى اسلامى، صفحه80 و 81 )
ونيز مى فرمايد:
اگر به مردم در مسائلى كه بايد در آن ها فكر كنند از ترس اينكه اشتباه بكنند، به هر طريقى آزادى فكرى ندهيم يا روحشان را بترسانيم كه در فلان موضوع دينى يا مذهبى مبادا فكرى بكنى، كه اگر فكر بكنى و يك وسوسه كوچك به ذهن تو بيايد، به سر در آتش جهنم فرو مى روى، اين مردم هرگز فكرشان در مسائل دينى رشد نمى كند و پيش نمى رود. دينى كه از مردم در اصول خود تحقيق مى خواهد (و تحقيق هم يعنى به دست آوردن مطلب از راه تفكر و تعقل) خواه ناخواه براى مردم آزادى فكر قائل است.(همان صفحه 122)
به هر حال مسأله آزادى در فرايند رشد امرى بود كه قرآن نه تنها از آن غفلت نكرده بود بلكه راه حل آن را در چيز ديگرى مى جست. فرياد عدالت خواهى و قسط كه قرآن بر مى آورد و در جاى جاى كتاب مقدس به آن اشاره دارد در حقيقت چيزى جز ايجاد شرايط و فضايى نيست كه در آن همه آن چه را كه در مفهوم آزادى به معناى جديد آن غرب خواهان است است، يافت مى شود. در نگرش قرآنى مفهوم عدالت از در برگيرندگى و جامعيت ويژه اى برخوردار است. اين در برگيرندگى بدان معناست كه اسلام نه تنها خواهان آزادى است بلكه در پى چيزى فراتر از آن به نام عدالت بلكه افزون تر به نام احسان است.
در نگرش قرآنى ، عدالت به مفهوم برابرى طرف نيست; بلكه يك نوع مهندسى اجتماعى است كه طى آن هر چيزى در جاى خود واقع مى شود. از اين رو، هدف از عدالت برابرسازى يا يكسان سازى جامعه و از ميان بردن تفاوت هاى طبيعى نيست تا به ويران سازى اجتماعى و خشونت اين تفاوت هاى طبيعى از جامعه زدوده شود .
عدالت قرآنى يك نوع برنامه همزيستى با طبيعت و همراهى و همانند سازى زندگى انسان ها با طبيعت (چه از نظر هويتى و چه ماهيتى ) است. بنابراين امتيازها و برترى هاى در نظرگرفته شده، تفاوت هاى خدادادى را از ميان نمى برد. از اين رو، عدالت قرآنى سبب پويايى و رشد فرد و جامعه است و به عنوان عامل مؤثر نقش مهمى را ايفا; مى كند.
در اين نگرش، ميزان در خوبى و بدى ، عمل و تقواى مردمان است، نه امتيازات اجتماعى و طبقاتى . از همين رو، عدالت به عنوان يك پيش نياز و معيار بنيادى در انتخاب مسؤولان مطرح مى شود.
البته نبايد فراموش كرد كه عدالت قرآنى خود مسير است و نه هدف; زيرا عدالت براى رسيدن به كرامت انسانى و كمالات مهم است. پس جايى براى خشونت ورزيدن با حيات طبيعى در آن وجود ندارد. چرا كه خشونت از عدالت قرآنى به دور است و هرگز اجازه داده نمى شود تا عليه موجود ديگرى از خشونت استفاده كرد.
اين عدالت به آسانى با آزادى كنار مى آيد ; زيرا اسلام تفاوت ها را پذيرفته است. پذيرش آن نيز به اين معناست كه انسان به اختيار و آزادى مى تواند از قابليت هاى خود استفاده و آن را به فعليت در آورد. بى گمان تحقق چنين چيزى جز به آزادى نيست. انسان بدون اختيار و آزادى نمى تواند به جايى برسد. در حقيقت در درون عدالت قرآنى آزادى نهفته است و عدالت قرآنى به يك نوع آزادى با هماهنگى ، همراهى ، سعه ى صدر و تساهل و تسامح اجتماعى پاى بند است.
اين آزادى به معناى پذيرش مخالف و توجيه براى همدلى و هماهنگى است. البته مى توان از زاويه ديد و چشم انداز ديگرى به مسأله آزادى توجّه كرد. در نگرش قرآنى آزادى و اختيار و انتخاب از امور فطرى انسانى است، از اين رو نه تنها قابل جعل نيست، قابليت سلب از انسان را نيز ندارد; از اين رو نيازى به تأكيد درباره اين امور فطرى نيست.
براى درك بهتر و تحليل درست از اين مسأله ناچاريم تا نگاهى هر چند گذرا به مؤلفه هاى انسان در نگرش قرانى بيندازيم. به نظر مى رسد در آيات قرآنى مى توان مؤلفه هاى چندى را در اين رابطه شناسايى كرد: در بُعد درونى : 1) انسان موجودى مادى و معنوى است «وَنَفْس وَمَا سَوَّهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَهَا; (شمس/7) سوگند به نفس انسانى و آن چيزى كه آن را تسويه كرد. پس به او فجور و تقوا را الهام نمود» يعنى انسان از خاك و خدا،بر آمده است، چنان كه مى فرمايد:«وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَكَةِ إِنِّى خَلِقُ بَشَرًا مِّن صَلْصَل مِّنْ حَمَإ مَّسْنُون * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى»(حجر/ 28 و 29); و زمانى كه پروردگارت به فرشتگان گفت: من بشرى را از گلى خشك و سياه و بد بو خواهم آفريد. پس وقتى آن را درست كردم و از روح خودم در آن دميدم پيش او به سجده در افتيد. و نيز مى فرمايد:«خَلَقَ الْإِنسَنَ مِنْ عَلَق; انسان را از علقه و خون بسته شده آفريدم.»(علق/2) بنابراين;
در نگرش قرآنى ، انسان داراى سرشتى دو گانه است. از سويى داراى تفكر منطقى است و به حقيقت، خير اخلاقى ، جمال و زيبايى و كمال مطلق گرايش دارد; و از سويى ديگر، تمايلات حيوانى چون شهوات دارد. در حقيقت انسان موجودى مركب از عقل و نفس، يا جان و تن است .
هر يك از اين قواى دوگانه مى كوشد تا بيشترين سهم و بهره را را ببرد و خود از بر ديگرى و در نهايت بر انسان چيره گرداند. تضاد و مبارزه جويى اين قواى دوگانه در درون انسان همواره ادامه دارد. محال است كه انسان بتواند در هر دو بخش وجودى خود از بى نهايت در جه آزادى برخوردار باشد. رهايى هر يك از اين دو بخش عالى و سافل، آسمانى و زمينى ، مادى و معنوى ، مساوى با محدود شدن بخش ديگر است. بنابراين مى بايست ميان آن ها تعادل و توازن را برقرار كرد و به هر دو ابعاد وجودى انسان توجه كافى مبذول داشت.
به نظر مى رسد كه آموزه هاى قرآنى بر اين نكته تأكيد دارند كه آزادى ، اختيار و حق انتخاب از حقوق انسان بماهو انسان است; حق ناشى از استعدادهايى است كه انسان به جهت انسان بودنش از آن به صورت طبيعى برخوردار مى باشد. از اين رو، مى بايست گوهر آزادى را در انسانيت انسان جستجو كرد نه آن كه چيزى تحميلى از بيرون انسانيت باشد. در چنين وضعيتى است كه جزا و پاداش الهى در دنيا و آخرت نيز معنا و مفهوم مى يابد; چرا كه انسان مجبور و بى اختيار و بى مسؤوليت را خداوند كيفر نمى رساند و بدون حساب نيز پاداش نخواهد بود، و اين از كمالات آدمى است، البته آزادى كمال وسيله اى است، نه كمال هدفى . هدف انسان اين نيست كه آزاد باشد، چون اين يك حق طبيعى است كه بدان به كمال واقعى اش دست مى يابد; چون انسان اگر آزاد و مختار نبود نمى توانست به كمال انسانى اش برسد; زيرا اين حق انتخاب در صورتى است كه انسان از عقل و خرد برخوردار بوده باشد و آن را به فعليت رسانده و به كار گيرد.انسان داراى عقل و كاربر آن است كه مى تواند انتخاب كند و مجبور نيست تا همانند جانوران به اجبار غريزه حركت نمايد. آزادى در حقيقت فقدان مانع در راه رشد استعدادها به منظور پيمودن مسير كمال است. اين موانع از جهتى ممكن است درونى و از جهتى برونى باشد.
2) و نيز در بعد درونى انسان داراى دو دسته صفات متضاد زمينى و آسمانى است:
الف: صفاتى چون هلوعاً جزوعاً، منوعاً...،كفورا. مانند: «إِنَّ الْإِنسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا; انسان سخت آزمند خلق شده است. چون آسيبى به او رسد عجز و لابه كند. و چون خيرى به او رسد بخل ورزد و نعمت را از ديگران باز دارد.»(معارج/ 19 - 21)
ب: رحيماً، رحماناً، حنوناً، (صفات حسناى انسانى )...، شاكراً. مانند: «إِنَّا هَدَيْنَهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا; ما راه را به انسان نمايانديم خواه شكرگزار باشد، خواه كفران نعمت گويد و ناسپاسى ورزد.»(انسان/3)
3) و در بعد بيرونى نيز با دو دسته از دوستان و دشمنان رو به رو است: «وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْن; ما دو راه بزرگ حق و باطل را به او نمايانديم و بدان سو هدايت كرديم.»(بلد:10)
الف: شياطين الجن و الانس: «وَلَاتَتَّبِعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَنِ إِنَّهُو لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ; از گام هاى شيطان پيروى نكنيد كه او دشمنى آشكار براى شماست.»(بقره/168)
ب: فرشتگان حافظ و نگهبان:«إِن كُلُّ نَفْس لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ; براى هر نفس انسانى نگهبانى گمارديم»(طارق/26)، «إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْل إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» آن گاه كه فرشته دريافت كننده او را از راست و چپ به مراقبت نشسته اند. آدمى هيچ سخنى را به لفظ در نمى آورد مگر اين كه مراقبى آماده نزد او آن را ضبط مى كند.(ق/17 و 18) و پيامبران مبشر و هادى «إِنَّ آ أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا»(بقره/ 119)
با توجّه به اين تضاد درونى و بيرونى ، انسان همواره در جدال و مبارزه دايمى درونى و بيرونى است تا بتواند در چارچوب كنش ها و واكنش ها، قابليت و توانمندى هاى خويش را بروز دهد و نيرو يابد و آن را به فعليت در آورد. اين فرايندى را كه انسان مى پيمايد تا به كمال برسد «فرايند رشد» است.
در نگرش قرآنى از آن جايى كه انسان با ويژگى مزبور است، فرايند رشد هر چند طولانى ولى امرى ضرورى و بايسته است. فرايند رشد در بُعد فردى و اجتماعى به گونه اى مطرح مى شود تا بيانگر فطرت و طبيعت انسان باشد.
به هر حال در آموزه هاى قرآن بر اين مسأله تأكيد دارند كه انسان در يك فرايند زمانى به رشد و كمال شأنى و لايقش مى رسد. لازم اين بينش درباره انسان اين است كه او مى بايست اين فرايند را بپمايد . بنابراين امكان ندارد كه بدون گذر از آن به رشد دست يابد . شايد اجبار بتواند انسان را به نحوى در آن سمت وسو قرار دهد ولى نمى تواند اين فرايند را بردارد و يا كوتاه نمايد. پيامد اين سخن و پذيرش آن چيزى جز اين نيست كه انسان موجودى آزاد و مختار است كه تا نخواهد نمى توان از او توقع داشت قابليت هاى خود را به فعليت در آورد.

جمعه 21 مهر 1391  1:13 AM
تشکرات از این پست
دسترسی سریع به انجمن ها