0

میلاد منجی بشریت مبارک باد

 
abdo_61
abdo_61
کاربر طلایی1
تاریخ عضویت : مهر 1388 
تعداد پست ها : 37203
محل سکونت : ایران زمین

پاسخ به:میلاد منجی بشریت مبارک باد
چهارشنبه 14 تیر 1391  11:45 PM

بررسی دعای فرج و اللهم کن لولیک




با سلام
یکی از ادعیه مشهوری که میخوانیم دعای اللهم کن لولیک است که بدعای فرج شهرت یافته (در انتها در باره دعاهای فرج بحث شده است) ، در بررسی سندی در یک طریق ضعیف است اما بوسیله متون مختلف وطرق دیگر تقویت میشود : 

اصول کافی :

أحمد بن محمدالعاصمی (امامی ثقه) عن علي بن الحسن بن علی بن فضال (فطحی ثقه جلیل قلما روی عن ضعیف )عن محمد بن عيسى بن عبید (امامی ثقه جلیل ) بإسناده عن الصالحين علیهما السلام (الصادقین بروایت تهذیب)قال
: تكرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ساجدا وقائما وقاعدا وعلى كل حال وفي الشهر كله و كيف أمكنك ومتى حضرك من دهرك تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة، وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا ودليلا وقائدا وعونا
[وعينا]
حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا ".

این حدیث مرفوع است چون اسناد محمد بن عيسى بن عبید معلوم نیست وطبق قواعد رجال ؛ ضعيف ، اما آنچه که صحت متن آنرا میرساند متون مختلف ومضامین مشابهی است که در طرق دیگر آمده است :



سید اجل علی بن طاوس رضی الله عنه در:

جما ل الاسبوع گفته : جماعة باسنادهم إلى جدي أبي
جعفر الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن سعيد بن عبد الله والحميري وعلي
بن إبراهيم والصفار كلهم عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مولد وصالح بن السندي،
عن يونس بن عبد الرحمن ورواه جدي أبو جعفر الطوسى فيما يرويه عن يونس بن عبد الرحمن
بعدة طرق تركت ذكرها كراهية للاطالة في هذا المكان، يروي عن يونس بن عبد الرحمن أن
الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الامر بهذا: اللهم ادفع عن وليك وخليفتك،
وحجتك على خلقك، ولسانك المعبر عنك باذنك، الناطق بحكمك، وعينك الناظرة على بريتك،
و شاهدك على عبادك، الجحجاح المجاهد، العائذ بك عندك، وأعذه
من شر جميع ما خلقت وبرأت، وأنشأت وصورت، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه
وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به، واحفط فيه رسولك
وآباءه أئمتك، ودعائم دينك، واجعله في وديعتك التي لا تضيع، وفي جوارك الذي لا
يخفر، وفي منعك وعزك الذي لا يقهر، وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من آمنته به،
واجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه، وأيده بنصرك العزيز وأيده بجندك الغالب،
وقوه بقوتك واردفه بملائكتك، ووال من ولاه، وعاد من عاداه، وألبسه درعك الحصينة،
وحفه بالملائكة حفا. اللهم وبلغه أفضل ما بلغت القائمين بقسطك من أتباع النبيين،
اللهم اشعب به الصدع، وارتق به الفتق، وأمت به الجور، وأظهر به العدل، وزين بطول
بقائه الارض، وأيده بالنصر، وانصره بالرعب، وقو ناصريه، واخذل خاذليه ودمدم على من
نصب له، ودمر من غشه، واقتل به جبابرة الكفر، وعمده ودعائمه واقصم به رؤوس الضلالة،
وشارعة البدع، ومميتة السنة، ومقوية الباطل، وذلل به الجبارين، وأبر به الكافرين،
وجميع المحلدين في مشارق الارض ومغاربها وبرها وبحرها، وسهلها وجبلها حتى لا تدع
منهم ديارا ولا تبقي لهم آثارا. اللهم طهر منهم بلادك، واشف منهم عبادك، وأعز به
المؤمنين، وأحي به سنن المرسلين، ودارس حكمة النبيين، وجدد به ما امتحى من دينك،
وبدل من حكمك حتى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضا محضا صحيحا لا عوج فيه ولا بدعة
معه، وحتى تنير بعدله ظلم الجور، وتطفئ به نيران الكفر، وتوضح به معاقد الحق،
ومجهول العدل، فانه عبدك الذي استخصلته لنفسك، واصطفيته من خلقك، واصطنعته على
عينك، وائتمنته على غيبك، وعصمته من الذنوب، وبرأته من العيوب، وطهرته من الرجس،
وسلمته من الدنس. اللهم فإنا نشهد له يوم القيامة، ويوم حلول الطامة، أنه لم يذنب
ذنبا ولا أتى حوبا، ولم يرتكب معصية، ولم يضيع لك طاعة، ولم يهتك لك حرمة، ولم 
يبدل لك فريضة، ولم يغير لك شريعة، وإنه الهادي المهدي الطاهر التقى النقي الرضي
الزكي. اللهم أعطه في نفسه وأهله وولده وذريته وامته وجميع رعيته ما تقر به عينه،
وتسر به نفسه، وتجمع له ملك المملكات كلها، قريبها وبعيدها، وعزيزها وذليلها، حتى
يجرى حكمه على كل حكم، ويغلب بحقه كل باطل. اللهم اسلك بنا على يديه منهاج الهدى،
والمحجة العظمى، والطريقة الوسطى التي يرجع إليها القالي، ويلحق بها التالى، وقوفا
على طاعته، وثبتنا على مشايعته وامنن علينا بمتابعته، واجعلنا في حزبه القوامين
بأمره، الصابرين معه، الطالبين رضاك بمناصحته، حتى تحشرنا يوم القيمة في أنصاره
وأعوانه ومقوية سلطانه. اللهم واجعل ذلك لنا خالصا من كل شك وشبهة، ورياء وسمعة،
حتى لا نعتمد به غيرك، ولا نطلب به إلا وجهك، وحتى تحلنا محله، وتجعلنا في الجنة
معه، وأعذنا من السأمة والكسل والفترة واجعلنا ممن تنتصر به لدينك، وتعز به نصر
وليك، ولا تستبدل بنا غيرنا، فان استبدالك بنا غيرنا عليك يسير، وهو علينا عسير.
اللهم صل على ولاة عهده، والائمة من بعده، وبلغهم آمالهم، وزد في آجالهم، وأعز
نصرهم، وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم، وثبت دعائهم واجعلنا لهم أعوانا، وعلى
دينك أنصارا، فانهم معادن كلماتك، وأركان توحيدك ودعائم دينك، وولاة أمرك، وخالصتك
بين عبادك، وصفوتك من خلقك، وأولياؤك وسلائل أوليائك، وصفوة أولاد رسلك، والسلام
عليهم ورحمة الله وبركاته (1).

5 - قال السيد: ووجدت هذا الدعاء برواية اخرى، وهي
ما حدث به زيد بن جعفر العلوي، عن إسحاق بن الحسن، عن محمد بن همام بن سهيل ومحمد
بن شعيب بن أحمد معا، عن شعيب بن أحمد المالكي عن يونس بن عبد الرحمن عن مولانا أبي
الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه كان يأمر بالدعاء للحجة
(1) جمال الاسبوع: 506 - 511.



بحار الأنوار / جزء 92 / صفحة [333]
صاحب الزمان عليه السلام فكان من دعائه له صلوات الله عليهما. اللهم صل على محمد
وآل محمد، وادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك، ولسانك المعبر عنك بإذنك، الناطق
بحكمتك، وعينك الناظرة في بريتك وشاهدا على عبادك، الجحجاح المجاهد المجتهد، عبدك
العائذ بك. اللهم وأعذه من شر ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت وصورت، واحفظه من بين
يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته
به، واحفط فيه رسولك ووصي رسولك وآباءه أئمتك ودعائم دينك، صلواتك عليهم أجمعين،
واجعله في وديعتك التي لا تضيع، وفي جوارك الذي لا يخفر، وفي منعك وعزك الذي لا
يقهر. اللهم وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من أمنته به، واجعله في كنفك الذي لا
يضام من كان فيه، وانصره بنصرك العزيز، وأيده بجندك الغالب، وقوه بقوتك، واردفه
بملائكتك. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وألبسه درعك الحصينة وحفه بملائكتك
حفا. اللهم وبلغه أفضل ما بلغت القائمين بقسطك من أتباع النبيين، اللهم اشعب به
الصدع، وارتق به الفتق، وأمت به الجور، وأظهر به العدل، وزين بطول بقائه الارض،
وأيده بالنصر، وانصره بالرعب، وافتح له فتحا يسيرا، واجعل له من لدنك على عدوك
وعدوه سلطانا نصيرا. اللهم اجعله القائم المنتظر، والامام الذي به تنتصر، وأيده
بنصر عزيز وفتح قريب، وورثه مشارق الارض ومغاربها، اللاتي باركت فيها، وأحي به سنة
نبيك صلواتك عليه وآله، حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق، وقو ناصره،
واخذل خاذله، ودمدم على من نصب له، ودمر على من غشه. اللهم واقتل به جبابرة الكفر،
وعمده ودعائمه، والقوام به، واقصم


همچنین :

من أصل قديم من مؤلفات قدمائنا، فإذا صليت الفجر
يوم الجمعة، فابتدئ بهذه الشهادة، ثم بالصلاة على محمد وآله وهي هذه: اللهم أنت ربي
ورب كل شئ، وخالق كل شئ آمنت بك وبملائكتك وكتبك ورسلك، وبالساعة والبعث والنشور،


اللهم كن لوليك في خلقك وليا وحافظا وقائدا وناصرا حتى
تسكنه أرضك طوعا، وتمتعه منها طولا، وتجعله وذريته فيها الائمة الوارثين، واجمع له
شمله وأكمل له أمره، وأصلح له رعيته، وثبت ركنه... بحار الأنوار / جزء 86 / صفحة [340]


وهمچنین :

فمن الرواية في الدعاء لمن أشرنا إليه صلوات الله عليه ما ذكره جماعة
من أصحابنا، وقد اخترنا ما ذكره ابن أبي قرة في كتابه فقال: باسناده إلى علي بن حسن
بن علي بن فضال، عن محمد بن عيسى بن عبيد باسناده عن الصالحين عليهم السلام قال:
وكرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان قائما وقاعدا، وعلى كل حال، والشهر كله وكيف
أمكنك، ومتى حضرك في دهرك، تقول بعد تمجيد الله تعالى والصلاة على النبي وآله عليهم
السلام: اللهم كن لوليك القائم بأمرك، محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل
الصلاة والسلام، في هذه الساعة وفي كل ساعة، وليا وحافظا وقائدا و ناصرا ودليلا
ومؤيدا، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طولا وعرضا، وتجعله وذريته من الائمة
الوارثين، اللهم انصره وانتصربه، واجعل النصر منك على يده، واجعل النصر له، والفتح
على وجهه، ولا توجه الامر إلى غيره، اللهم أظهر به دينك وسنة نبيك حتى لا يستخفي
بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق اللهم إني أرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام
وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى
سبيلك، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار، واجمع لنا خير
الدارين، و اقض عنا جميع ما تحب فيهما، واجعل لنا في ذلك الخيرة برحمتك ومنك في
عافية آمين رب العالمين، وزدنا من فضلك ويدك الملا فان كل معط ينقص من ملكه وعطاؤك
يزيد في ملكك (1). الباب الخامس فيما نذكره من سياقه عمل الصائم في نهاره وفيه
فصول:
(1) كتاب الاقبال: 86.

که شهرت این دعا را می رساند .



أبي محمّد الحسن بن علىّ وجناء النصيبي گفته:

دَفَعَ إ لَيَّ دَفْتَرا فيهِ دُعاءُالْفَرَجِ وَ صَلاةٌ عَلَيْهِ، فَقالَ عليه السلام : فَبِهذا فَادْعُ. يكى از مؤمنين به نام ابومحمدحسن بن وجناء گويد: زيرناودان طلا در حرم خانه خداوند بودم كه حضرت ولىّ عصر امام زمان (عجّ) را ديدم ، دفترى را به من عنايت نمود كه در آن دعاى فرج و صلوات بر آن حضرت بود.
سپس فرمود: به وسيله اين نوشته ها بخوان و براى ظهور و فرج من دعا كن و بر من درود و تحيّت فرست .

 

مدیر سابق تالار آموزش خانواده

abdollah_esrafili@yahoo.com

 

  شاد، پیروز و موفق باشید.

تشکرات از این پست
دسترسی سریع به انجمن ها