|
چکيده فارسي:
مديريت زنان بر اساس بازيابي مستندات قرآني با سه رويکرد انديشه اجتماعي ديني «سنت گرايي اسلامي»، «تجدد گرايي اسلامي» و «تمدن گرايي اسلامي» در تعبير نگاه حداقلي، حداکثري و متعادل به مساله مصلحت، مي انجامد.
ادعاي اين مقاله آن است که شالوده قرآني اين ديدگاه ها همگي مبتني بر مصلحت است اما از آنجا که مصلحت مقوله اي کيفي است و معيارهاي قطعي و روشن در خصوص اندازه گيري آن وجود ندارد و از طرفي عوامل گوناگوني در تبيين آن دخالت دارند اين موارد منجر به بروز ديدگاه هاي متفاوت در اين مقوله شده است.
تلاش آن است که با لحاظ موارد پيش گفته، در پرتو گفتمان قرآني به بررسي و ارزيابي ماهيت و قلمرو مصلحت، در خصوص مديريت زنان پرداخته شود.
چکيده عربي:
إن دراسة الأدلة القرآنية للاتجاهات الثلاثة في مجال «الفکر الاجتماعي الديني» وهي: التقليدية الإسلامية والتجددية الإسلامية والحضارية الإسلامية فيما تخص إدارة المرأة تبيّن أن المصلحة هي المحور في هذا الحقل، بما أن رؤية هذه الاتجاهات إليها تنقسم إلي ثلاثة، وهي بالترتيب: رؤية أقلية ورؤية أکثرية ورؤية متوازنة.
فتري المقالة أن الحجر الأساس لهذه الاتجاهات هو المصلحة، ولکنه لأن المصلحة مفهوم نوعي، ولا يکون هناک معايير صارمة وواضحة فيما يتعلق بتقييمها، ومن جانب آخر هناک مکونات مختلفة في تبيينها، کل هذا تسبب في ظهور وجهات نظر مختلفة حيالها.
وتحاول المقالة أن تدرس دور المصلحة في موضوع إدارة المرأة بالنظر إلي ما قلنا أعلاه ومن خلال المنظار القرآني.
|