تاريخ دقيق ولادت محقق كركى در دست نيست فقط همين قدر گفته شده است كه ايشان از علماى قرن دهم هـ.ق بوده است.

 

 

شيخ على بن عبدالعالى كركى , از فقهاى جبل عامل و از اكـابر فقهاى شيعه است ، در شام و عراق تحصيلات خود را تكميل كرده و سپس به ايران در زمان شاه طـهـمـاسب اول آمده است.

 

 

محقق كركى شاگرد على بن هـلال جـزائرى و او شاگرد ابن فهد حلى بوده است ابن فهد شاگرد شاگردان شهيد اول از قبيل فـاضـل مقداد بوده به همى دليل او به دو واسطه شاگرد شهيد اول است.

 

 

او شاگردان متعددى را در مكتب خويش پرورش داده است كه از آن جمله :
1 ـ شيخ زين الدين فقعانى .
2 ـ شيخ احمد بن محمد بن ابى جامع .
3 ـ شيخ نعمت اللّه بن شيخ جمال الدين .
4 ـ احمد بن الشيخ شمس الدين .
5 ـ شيخ عبدالنبى الجزائرى , صاحب رجال .
6 ـ شيخ على منشار زين الدين العاملى (شيخ الاسلام ).
7 ـ الشيخ كمال الدين درويش محمد بن شيخ ‌حسن عاملى .
8 ـ نطنزى جد موسى استاد صاحب استناد.
9 ـ سـيد امير محمود بن ابى طالب استرآبادى حسينى موسوى .
10 ـ سيد شرف الدين على الحسن استرآبادى نجفى .
11 ـ شـيـخ عـلـى بن عبدالعالى عاملى كركى .

 

 

1 ـ اثبات الرجعه .
2 ـ احكام الارضين يا اقسام الارضين .
3 ـ اسرار اللاهوت فى وجوب لعن الجبت و الطاغوت .
4 ـ ترجمة الجزيرة الخضرا.
5 ـ جـامـع المقاصد فى شرح القواعد .
6 ـ الجعفرية فى الصلوة و مقدماتها .
7 ـ حاشيه ارشاد علا مه حلى .
8 ـ حاشيه الفيه شهيد.
9 ـ حاشيه قواعد علا مه كه غير از جامع المقاصد است .
10 ـ حاشيه دروس و حاشيه ذكرى شهيد اول .
11 ـ حاشيه بر شرائع الاسلام .
12 ـ حاشيه المختصر النافع محقق اول .
13 ـ حاشيه مختلف علا مه حلى .
14 ـ شرح ارشاد علا مه .
15 ـ صيغ العقود والايقاعات .
16 ـ قاطعة اللجاج فى حل الخراج .
17 ـ النجميه در كلام .
18 ـ نفحات اللا هوت .
19 ـ رسالة السجود على التربة.

 

 

صـاحب روضات الجنات فشرده اى از گفتار علما و فقها را در مورد اين فقيه بزرگوار آورده است كه برگزيده اى از آنها را در ذيل مى آوريم :
1 ـ شهيد ثانى درباره او مى گويد : پـيـشواى محقق , يكتاى عصر خويش , شيخ نورالدين على بن عبدالعالى كركى عاملى , از علماى دوره شاه طهماسب صفوى است كه شاه امور مملكتى را در اختيار او نهاده بود و دستور العملى به تمام نقاط كشور صادر نموده بود كه از او به عنوان فقيه بزرگوار امتثال و اطاعت نمايند و اعتقاد داشت كه حكومت از آن او است , از آن جهت كه او نايب امام زمان (عجل الله عليه وآله ) مى باشد و پادشاه نماينده و نـايـب او مـى باشد, چون اساس حكومت از آن خدا و رسول (صل الله عليه وآله ) و جانشينان بر حق اوست اين فقيه بزرگوار دستور العمل هايى به شهرها و مناطق در مورد امور مردم و ماليات مى نوشت و درپاره اى از مناطق كشور, قبله ها را كه بر اساس نادرست تنظيم گرديده بود, تغيير مى داد .
2 ـ سيد نعمت اللّه جزائرى در كتاب (غوالى اللئالى ) مى گويد : شيخ على بن عبدالعالى (قبرش معطر باد) هنگامى كه بنا به در خواست شاه طهماسب به قزوين و سپس اصفهان قدم گذاشت , او دستور العمل هاى متعددى به اطراف و اكناف نوشت و من برخى از ايـن احـكام و دستورها را ديده ام كه متضمن نحوه رفتار با مردم و كميت و مقدار خراج ماليات , امر به اقامه شعائر دين مانند نماز جماعت و تعيين امام جمعه و جماعت مى باشد .
3 ـ مـلا عـبداللّه افندى , صاحب رياض العلما , متن دستور شاه طهماسب را در مورد او آورده است كه جملاتى از آن به اين ترتيب است :از آن جمله در اين زمان , كثيرالفضل عالى شانى كه به رتبه ائمه هدى ( عليهم السلام) و الـثـنـا اخـتصاص دارد, متعالى رتبت , خاتم المجتهدين , وارث علوم سيد المرسلين , حارس دين امـيـرالـمـؤمـنـين , قبلة الاتقيا المخلصين , حجة الاسلام والمسلمين , هادى الخلائق الى الطريق الـمـبـيـن , ناصب اعلام الشرع المتين , متبوع اعاظم الولاة فى الاوان , مقتدى كافة الزمان , مبين الـحـلال والحرام , نائب الامام (عليه السلام ) لازال كاسمه العالى عليا عاليا, كه به قوه قدسيه ايضاح مشكلات قـواعـد مـلـت و شرايع حقه نموده , علما رفيع المكان اقطار و امصار, روى عجز بر آستانه علومش نـهاده به استفاده علوم از مقتبسات انوار مشكوة فيض آثارش سر افرازنده و اكابر و اشراف روزگار سـر اطـاعـت و انـقـيـاد از اوامر و نواهى آن هدايت پناه نپيچيده , پيروى احكامش را موجب نجات مـى دانـنـد, همگى همت بلند و نيت ارجمند مصروف اعتلاى شان و ارتقا مكان و ازدياد مراتب آن عـالـى شـان اسـت ,مـقـرر فـرموديم كه سادات عظام و اكابر و اشراف فخام و امرا و وزرا و آنچه او نـهـى نـمـايـد بـدان منتهى نموده , هر كس را از متصديان امور شرعيه ممالك محروسه و عساكر مـنـصوره عزل نمايد, معزول , و هر كسى را نصب نمايد, منصوب دانسته , در عزل و نصب مزبورين سند ديگرى محتاج ندانند كتبه طهماسب بن شاه اسماعيل الصفوى الموسوى .
4 ـ صاحب (امل الامل ) مى گويد: امر او در وثاقت , علم , فضل , جلالت قدر, عظمت شان , فراوانى تحقيق و تدقيق , مشهورتر ازآن است كه ذكر كنم .

 

 

شـيـخ نـورالدين , على بن الحسين بن عبدالعالى كركى عاملى , يكى از بزرگان فقهاى قرن دهم هـجـرى است و القاب : (مروج المذهب ), (شيخ الاسلام ), (محقق كركى ), (محقق ثانى ) و (الـمـولـى الـمروج ) در مورد او شهرت دارد.
و بنا به درخواست شاه طـهـمـاسب به ايران مسافرت كرده است و شيخ الاسلام رسمى ايران گرديد. بـعد از وفات محقق, شيخ على منشار پدر زن شيخ بهايى كه از افاضل حوزه درسى او بود, جـانـشـين وى گرديد و مقرب تشكيلات حكومتى صفوى شد و در اصفهان شيخ الاسلام رسمى گـرديـد و بـعد از وفات او نيز همين منصب عالى به شيخ بهايى داماد او منتقل شده است.

 

 

وفـات او روز شـنـبـه , هجدهم ذى الحجه مصادف با عيد غديرخم , به سال 940 هـ.ق درنجف اشرف واقع گرديده است و برخى مى گويند محقق كـركى مسموما درگذشته است و ظاهر آن است كه مسموميت وى از سوى برخى از امناى دولت صورت گرفته است.