بَيْنَا اَلنَّبِيُّ ص فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ لَهُ جُدُدٌ فَأَلْقَى اَلْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ سَلَى نَاقَةٍ فَمَلَئُوا ثِيَابَهُ بِهَا فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اَللَّهُ فَذَهَبَ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ يَا عَمِّ كَيْفَ تَرَى حَسَبِي فِيكُمْ فَقَالَ لَهُ وَ مَا ذَاكَ يَا اِبْنَ أَخِي فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ فَدَعَا أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةَ وَ أَخَذَ اَلسَّيْفَ وَ قَالَ لِحَمْزَةَ خُذِ اَلسَّلَى ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى اَلْقَوْمِ وَ اَلنَّبِيُّ مَعَهُ فَأَتَى قُرَيْشاً وَ هُمْ حَوْلَ اَلْكَعْبَةِ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَرَفُوا اَلشَّرَّ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لِحَمْزَةَ أَمِرَّ اَلسَّلى عَلَى سِبَالِهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ اِلْتَفَتَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى اَلنَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا اِبْنَ أَخِي هَذَا حَسَبُكَ فِينَا .