كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ سَقْفُ اَلْمَسْجِدِ اَلَّذِي يُشْرِفُ عَلَى اَلْقَبْرِ قَدْ سَقَطَ وَ اَلْفَعَلَةُ يَصْعَدُونَ وَ يَنْزِلُونَ وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِنَا مَنْ مِنْكُمْ لَهُ مَوْعِدٌ يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع اَللَّيْلَةَ فَقَالَ مِهْرَانُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ أَنَا وَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمَّارٍ اَلصَّيْرَفِيُّ أَنَا فَقُلْنَا لَهُمَا سَلاَهُ لَنَا عَنِ اَلصُّعُودِ لِنُشْرِفَ عَلَى قَبْرِ اَلنَّبِيِّ ص فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ لَقِينَاهُمَا فَاجْتَمَعْنَا جَمِيعاً فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ قَدْ سَأَلْنَاهُ لَكُمْ عَمَّا ذَكَرْتُمْ فَقَالَ مَا أُحِبُّ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَعْلُوَ فَوْقَهُ وَ لاَ آمَنُهُ أَنْ يَرَى شَيْئاً يَذْهَبُ مِنْهُ بَصَرُهُ أَوْ يَرَاهُ قَائِماً يُصَلِّي أَوْ يَرَاهُ مَعَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ص .