قرآنو نهج البلاغه
آیات قرآن در نهج البلاغه (1)
نهج البلاغه در 121 مورد به طور صريح به آيات قرآن كريم استشهاد نموده و يا اقتباس كرده است:
1ـ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ. (خطبة 1)
2ـ اِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ اِلي يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ. (خطبة 1)
3ـ وَ لِلَّهِ عَلَي النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.(خطبة 1)
4ـ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.(خطبة 3)
5ـ اِحْدَي الْحسْنَيَيْنِ. (خطبة 23)
6ـ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍِ. (خطبة 85)
7ـ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ. (خطبه 18)
8ـ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدَ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً. (خطبه 18)
9ـ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَي النَّارِ. (خطبه 28)
10ـ كَاَنَّما يُساقُونَ إِلَي الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ. (خطبه 39)
11ـ وَ يَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحُسْني. (خطبه 50)
12ـ لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ. (خطبه 57)
13ـ وَ أَنْتُمُ الْاَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ، وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ. (خطبه 65)
14ـ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ. (خطبه 70)
15ـ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ. (خطبه 84)
16ـ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ. (خطبه 86)
17ـ وَ أَنّي تٌؤْفَكُونَ. (خطبه 86)
18ـ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، إِذْ نُسَوّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ. (خطبه 90)
19ـ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ، لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ. (خطبه 90)
20ـ اِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (خطبه 216)
21ـ فَاِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقينَ. (خطبه 97)
22ـ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ. (خطبه 102)
23ـ مِنْ ماءٍ مَهينٍ. (خطبه 108)
24ـ رَيْبُ الْمَنُونِ. (خطبه 108)
25ـ كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ، وَ كانَ اللَّهُ عَلي كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً.(خطبه110)
26ـ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا، اِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ. (خطبه 110)
27ـ فَاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ اِلاَّ وَ اَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. (خطبه 113)
28ـ تُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَ اَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَميدُ. (خطبه 114)
29ـ وَ تُبْلي فيهِ السَّرائِرُ. (خطبه 119)
30ـ فَاِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَي اللَّهِ وَ الرَّسُولِ. (خطبه 125)
31ـ اِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ. (خطبه 128)
32ـ فإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. (خطبه 129)
33ـ ظَهَرَ الْفَسادُ. (خطبه 129)
34ـ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ. (خطبه 143)
35ـ وَ لا تٌؤاخِذْنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا. (خطبه 143)
36ـ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً. (خطبه 144)
37ـ هُدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. (خطبه 147)
38ـ وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ. (خطبه 152)
39ـ وَ تُبْرَزُ الْجَحِيمُ لِلْغاوينَ. (خطبه 155)
40ـ الم اََحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ. (خطبه 155)
41ـ اَنَّكَ حَيُّ قَيُّومٌ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ. (خطبه 159)
42ـ وَ اَخَذْتَ بِالنَّواصِي وَ الْاَقْدامِ. (خطبه 159)
43ـ رَبِّ اِنِّي لِما اَنْزَلْتَ اِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. (خطبه 159)
44ـ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ اِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ. (خطبه 161)
45ـ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ، وُضِعْتَ فِي قَرارٍ مَكِينٍ، اِلي قَدَرٍ مَعْلُومٍ. (خطبه 162)
46ـ اِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ اَنْ لا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. (خطبة 175)
47ـ اِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ اَنْ يُشْرَكَ بِهِ. (خطبه 175)
48ـ لِاَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ. (خطبه 177)
49ـ بُعْداً لَهُمْ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ. (خطبه 180)
50ـ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً. (خطبه 182)
51ـ اِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ. (خطبه 182)
52ـ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ، وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ. (خطبه 182)
53ـ وَ لَهُ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. (خطبه 182)
54ـ وَ لَهُ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ. (خطبه 182)
55ـ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ، وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. (خطبه 182)
56ـ فَتَبارَكَ الَّذِي يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ طَوْعاً و كَرْهاً. (خطبه 227)
57ـ وَ اَنْشَأَ السَّحابَ الثِّقالَ. (خطبه 227)
58ـ يَقُولُ لَئِنْ اَرادَ كَوْنَهُ كُنْ فَيَكُونَ. (خطبه 228)
59ـ اِلي أَجَلٍ مَعْلُومٍ. (خطبه 231)
60ـ وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ اِلَي الْجَنَّةِ زُمَراً. (خطبه 232)
61ـ وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها. (خطبه 232)
62ـ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ. (خطبه 233)
63ـ وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ. (خطبه 233)
64ـ فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ. (خطبة 233)
65ـ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ، فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ، فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ.(خطبه 234)
66ـ قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَاُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْاَرْضِ وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. (خطبه 234)
67ـ أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنينَ. نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ؟ بَلْ لا يَشْعُرُونَ. (خطبه 234)
68ـ فَجَعَلَها بَيْتَهُ الْحَرامَ الَّذي جَعَلَهُ اللهُ للِنّاسِ قِياماً. (خطبه 234)
69ـ فَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ اَمْوالاً وَ أَوْلاداً وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ. (خطبه 234)
70ـ فَاِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ. (خطبه 184)
71ـ اُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ. (خطبة 185)
72ـ في يَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ. (خطبة 186)
73ـ فَاِنَّها كانَتْ عَلَي الْمُؤْمِنينَ كِتاباً مَوْقُوتاً. (خطبة 190)
74ـ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ. (خطبة 190)
75ـ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ اِيتاءِ الزَّكاةِ. (خطبة 190)
76ـ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ أصْطَبِرْ عَلَيْها. (خطبة 190)
77ـ وَ هُوَ الْاِنْسانُ، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً. (خطبة 190)
78ـ فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ. (خطبة 192)
79ـ اِنَّا لِلَّهِ وَ اِنَّا اِلَيْهِ راجِعُونَ. (خطبة 193)
80ـ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةَ لِمَنْ يَخْشي. (خطبة 202)
81ـ أَلْهيكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّي زُرْتُمُ الْمَقابِرَ. (خطبة 212)
82ـ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.(خطبة 213)
83ـ يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. (خطبة 214)
84ـ هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَي اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.(خطبة 217)
85ـ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ. (نامة 3)
86ـ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ، وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ. (نامة 15)
87ـ أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ. (نامة 23)
88ـ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْاَبْرارِ. (نامة 23)
89ـ وَ اُولُوا الْاَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلي بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ. (نامة 28)
90ـ اِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِاِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا، وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.(نامة 28)
91ـ لَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِاِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً. (نامة 28)
92ـ وَ ما اَرَدْتُ اِلاَّ الْاِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقي اِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ أُنيبُ.
آیات قرآن در نهج البلاغه(2)
(نامة 28)
93ـ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمينَ بِبَعِيدٍ. (نامة 28)
94ـ وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ. (نامة 41)
95ـ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ، أَلا اِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. (نامة 45)
96ـ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْاَمْرِ مِنْكُمْ، فَاِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ اِلَي اللَّهِ وَ الرَّسُولِ. (نامة53)
97ـ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ.(نامة 53)
98ـ حَتَّي يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ. (نامة 55)
99ـ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ. (نامة 67)
100ـ اِنَّ عَهْدَ اللَّهِ كانَ مَسْؤُولاً. (نامة74)
101ـ ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا، فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ. (حكمت 75)
102ـ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. (حكمت 85)
103ـ وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ. (حكمت 90)
104ـ اِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِاِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا. (حكمت 92)
105ـ اِنَّا لِلَّهِ وَ اِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. (حكمت 95)
106ـ اَنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوي. (حكمت 125)
107ـ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً، لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَاَزِيدَنَّكُمْ.(حكمت 130)
108ـ اِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَي اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً.(حكمت 130)
109ـ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ. (حكمت 195)
110ـ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةَ وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ. (حكمت 200)
111ـ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً. (حكمت 221)
112ـ اِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسانِ. (حكمت 223)
113ـ أجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ فَقالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ. (حكمت 309)
114ـ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهينَةٌ. (حكمت 335)
115ـ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ، ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ. (حكمت 336)
116ـ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ اِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ. (حكمت 469)
117ـ اِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ اِلاَّ الْقَوْمُ الْكافِرُونَ. (حكمت 369)
118ـ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلي ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ. (حكمت 431)
119ـ وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ. (حكمت 460)
120ـ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ. (خطبة 177)
121ـ فَهَلّا اُلْقِيَ عَلَيْهِما اَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ. (خطبة 234)
سيّد جواد مصطفوي- رابطه قرآن با نهج البلاغه
مشتركات قرآن و نهج البلاغه (1)
قرآن كتاب هدايت و روشنگري است و نهجالبلاغه نيز تالي تلو قرآن كريم ميباشد. محتواي اين گوهر گرانبها، همواره به دنبال يك هدف مشترك ميباشند.
مطالب و موضوعاتي كه در قرآن و نهج البلاغه به طور مساوي و با يك مضمون بيان شده است عبارتند از:
1ـ حمد و ستايش خداوند
قرآن مجيد و نهج البلاغهي شريف، بعد از تسميه با كلمة «الحمدلله»آغاز ميشوند كه عين اين كلمه بيست و دو مورد در قرآن و سي و يك مورد در نهجالبلاغه آورده شده است؛ به علاوه تركيبهاي ديگري كه مفيد اين معني باشد، بيشتر از اين مقدار است تا دستوري باشد براي مردم كه در ابتداي خطابة خود، منعم و رازق خويش را ستايش كنند و متذكّر عظمت و جلال او در ضمن صفاتي كه بعد از اين كلمه بيان ميشود، بشوند؛ چنانكه علي ـ عليه السَلام ـ ميفرمايد: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ مِفْتاحاً لِذِكْرِهِ.»[1] يعني سپاس سزاوار خداوندي است كه سپاسگزاري را كليدي جهت يادآوري خود قرار داد.
و چون علماي بيان الف و لام كلمه «الحمدلله»را استغراقيه و لام جر را مفيد اختصاص دانستهاند، معني اين كلمه اين است: «به طور كلي هر گونه ستايش مختص خداوند است».
از بيان شيخ توسي در تفسير تبيان پيرامون آيات اول سوره انعام، استفاده ميشود كه صفاتي كه بعد از كلمه الحمدلله ذكر ميگردد، علّت امر به تحميد بندگان و مانند «دعوي الشييء ببينة و برهان»است. شيخ جليل بعد از ذكر آية «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ»[2] ميگويد: «اخبر الله تعالي في هذه الآية ان المستحق للحمد من خلق السموات و الارض»[3] يعني خداوند متعال در اين آيه خبر ميدهد كه سزاوار ستايش كسي است كه آسمانها و زمين را آفريده و تاريكيها و نور را قرار داده است.
و ملاّ عبدالله ـ مؤلّف حاشية معروف در منطق ـ نيز به اين معني تصريح كرده و آن را از لطايف كلام شمرده است و نيز در علم معاني و بيان خلاصة اين مطلب را به اين عبارت بيان ميكند: «تعليق الحكم الوصف يشعر بعلية مأخذ الاشتقاق.»بنابراين ميتوان گفت معني آية «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلي كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ»[4] اين است كه چون خداوند ما را بر بسياري از بندگان با ايمانش برتري داد، سزاوار است كه او را ستايش كنيم. معني آية شريفة «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلي عَبْدِهِ الْكِتابَ»[5] اين است كه چون خداوند قرآن را بر بندهاش محمد ـ صلي الله عليه و آله ـ فرو فرستاد، سزاوار ستايش است. همچنين در جملة نهج البلاغه «اَلْحَمْدٌلِلَّهِ النّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ وَ الْباسِطِ فيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ»[6] معني اين است كه چون خداوند احسانش را بر مردم پراكنده و همه را مشمول بخشش خود قرار داده است، سزاوار ستايش است.
به طوري كه در قرآن و نهجالبلاغه تفحّص و استقصا نموديم، حمد و ستايش الهي در شش مورد آورده شده است.
1ـ در موقع بيان نعمتي از نعم الهي مانند سه مثال سابق.
2ـ هنگام ذكر صفات الهي مانند آيهيي كه از شيخ توسي در تفسير تبيان بيان شد.
3ـ زمان تذكر نعمت و احساني كه از جانب خداوند به انسان ارزاني شده است مانند آية «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَي الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ»[7]
4ـ موقعي كه بلا و مصيبتي از انسان دفع شود، مانند:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحُزْنَ؛ (فاطر/ 34) سپاس خدايي را سزاست كه اندوه را از ما برد.»
5ـ در اوقات مخصوصي از شبانه روز مانند آية:
«وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ؛ (ق/ 39)»
6ـ ستايش در همه اوقات به صورت صنعت تأبيد مانند:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّما وَقَبَ لَيْلٌ وَ غَسَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّما لاحَ نَجْمٌ و خَفَقَ؛ (خطبة 48)»سپاس خداوندي را سزا است تا هر زمان كه شب فرا رسد و تاريكي فراگير شود و هرگاه كه ستاره هويدا و پنهان گردد.
2ـ دين پسنديدة خدا، اسلام است
«إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ؛(آل عمران/ 19) همانا دين نزد خدا اسلام است.»
«وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ؛ (آل عمران/ 85) كسي كه غير از اسلام ديني را بجويد، هرگز از او پذيرفته نخواهد شد و او در آخرت از زيانكاران است.»
«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً؛ (مائده/ 3) امروز دين شما را كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را دين شما انتخاب كردم.»
«ثُمَّ اِنَّ هذَا الْاِسْلامَ دينُ اللِه الَّذِي اِصْطَفاهُ لِنَفْسِهِ وِ أِصْطَنَعَهُ عَلي عَيْنِهِ؛ (خطبة 189) اين اسلام، دين خدا است و آن را براي خود برگزيده و به نظر عنايت خويش پرورده است.»
«فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْاِسْلامِ ديناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ وَ تَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ وَ تَعْظُمْ كَبْوَتُهُ وَ يَكُنْ مَا بُهُ اِلَي اَلْحُزْنِ الطَّويلِ وَ الْعَذابِ الْوَبيلِ؛ (خطبة 160) كسي كه غير از اسلام ديني جويد، بدبختي و تيره، روزيش ثابت ميگردد و رشتة او گسيخته ميشود و بر او سخت ميافتد و بازگشت او به اندوه بسيار و عذاب دردناك است.»
بيان:
دين در لغت به معني جزا و پاداش است، مانند آياتي كه كلمه دين در آنها مضاف اليه يوم گشته است، چون «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ»[8]؛ به معني اطاعت و انقياد است مانند آية «ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ»[9]. ولي اكنون كه ميگوييم دين، به معني قوانين و مقررات خاصي است كه ازجانب خداوند توسط يكي از پيغمبران بري سعادت بشر نازل گشته است؛ چنانكه در آية شريفه: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدي وَ دِينِ الْحَقِّ»[10] در اين معني به كار رفته است.
اما اسلام به معني دخول در سلامت است زيرا شخص به بركت اسلام، عقايد و حيثبات خود را در دنيا و آخرت در حصار محكم و استوار الهي از گزند و شرور، سالم نگه ميدارد؛ يا به معني تسليم و انقياد است و اين معني از آيات بسياري استيناس[11] ميشود مانند:
«فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَ بَشِّرِ الُْمخْبِتِينَ؛ (حج/ 34) خدايتان خداي يگانه است، مطيع او شويد و فروتنان را مژده بده.»
و به ملاحظة همين معني شريعتهاي گذشته را قرآن مجيد، اسلام نام نهاده است مانند:
«إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ وَ وَصَّي بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بُنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفي لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؛ (بقره/ 131) زماني كه پروردگار ابراهيم به او گفت: اسلام آور. گفت: به پروردگار جهانيان اسلام آوردم و ابراهيم همين طريقه را به پسران خويش و يعقوب سفارش كرد اي فرزندان من خدا اين دين را براي شما برگزيد، نميريد مگر آنكه مسلمان باشيد.»
3ـ پيغمبر اسلام در زمان فترت، مبعوث شد
«يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلي فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ؛ (مائده/ 19) اي اهل كتاب فرستادة ما در دوران فترت پيغمبران، به سوي شما آمد كه حق را براي شما روشن كند.»
«اَرْسَلَهُ عَلي حينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وِ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْاُمَمِ؛ (خطبة 88 و 157) خداوند پيغمبرش را در زمان فترت رسولان و خواب طولاني امٌتها فرستاد.»
بيان:
«فترت»در لغت به معني انقطاع و سستي در كار است و در آية شريفه به اتّفاق جميع مفسّرين مراد انقطاع وحي و فاصلهيي است كه بين آمدن پيغمبران حاصل ميشود و در اينجا مقصود فاصلهيي است كه بين حضرت عيسي و پيغمبر خاتم ـ صلّي الله عليه و آله ـ رخ داد كه حدود 600 سال بوده است و ذكر اين مطلب در آيه براي امتنان و اتمام حجّت خداوند بر بندگان است تا نگويند چرا بعد از اين مدت طولاني براي ما راهنما و پيغمبري نفرستادي. چنانكه اين معني از ذيل آيه شريفه و خطبة مباركه نيز ظاهر ميگردد.
4ـ قرآن را با ترتيل قرائت كنيد
در سوره مزمل خداوند متعال بعد از آنكه به پيغمبر اكرمش امر به قيام ليل ميكند، ميفرمايد:
«وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً؛ (مزمل/ 4) و قرآن را با ترتيل بخوان.»
علي ـ عليه السّلام ـ در خطبة «همام»كه صفات متقين را ذكر ميكند، ميفرمايد:
«اَمَّا اللَّيْلُ فَصافّونَ اَقْدامَهُمْ تالينَ لِاَجْزاءِ الْقُرانِ يُرَتِّلُونَهُ تَرْتيلاً؛ (خطبة 184) چون شب شود براي نماز برپا ميايستند، آيات قرآن را با ترتيل ميخوانند.»
بيان:
«ترتيل»را مفسرين شمرده شمرده و بدون شتاب خواندن، معني ميكنند به طوري كه كلمات و حروف از يكديگر جدا و متمايز باشد. ولي با تأييد روايات ديگر ميتوان گفت كه مقصود از «ترتيل»خواندن با انديشه و تأمّل است كه در صورت عجله و تند خواندن ميسّر نميشود.
5ـ خلقت انسان، بيهوده نيست
«أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ؟؛ (مؤمنون/ 115) مگر پنداشتيد كه ما شما را بيهوده آفريدهايم و به سوي ما بازگشت نميكنيد؟»
«فَاِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًي؛ (خطبة 85) خداوند شما را بيهوده نيافريده و مهمل رها نكرده است.
[1] ـ خطبة 156.
[2] . سورة انعام، آية 1.
[3] . تفسير تبيان، شيخ توسي، ج 4، ص 76، چاپ مكتب الاعلام الاسلامي، 1409 ه. .
[4] . سورة نمل، آية 15.
[5] . سورة كهف، آية 1.
[6] . خطبة 99.
[7] . سورة ابراهيم، آية 39.
[8] . سورة فاتحة الكتاب، آية 4.
[9] . سورة يوسف، آية 76.
[10] . سورة فتح، آية 28.
[11]. استيناس، انس گرفتن، مأنوس شدن.
مشتركات قرآن و نهج البلاغه(2)
»
در قسمت دوم اين رساله بيان ميكنيم كه قرآن و نهجالبلاغه منظور از خلقت انسان را چه ميداند.
6ـ شكر نعمت، نعمتت افزون كند
خداوند از قول موسي بن عمران به بني اسراييل حكايت ميكند:
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ؛ (ابراهيم/ 7) زماني كه پروردگارتان اعلام كرد كه اگر سپاسگزاري كنيد، افزونتان دهم و اگر ناسپاسي كنيد، عذاب من بسيار سخت است.»
«اِذا وَصَلَتْ اِلَيْكُمْ اَطْرافٌ النِّعَمِ فَلا تُنَفِّرُوا اَقْصاها بِقِلًّةِ الشُّكْرِ؛ (حكمت، 85) هرگاه نمونهها و اوايل نعمت به شما رسيد باقيماندة آن را به كمي سپاس، دور نسازيد.»
«اِنَّ لِلَّهِ في كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً فَمَنْ اَدّاهُ زادَهْ مِنْها وَ مَنْ قَصَّرَ فيهِ خاطَرَ بِزَوالِ نِعْمَتِهِ؛ (حكمت 236) همانا خداي را در هر نعمتي حقي است كه هر كس آن را به جا آورد، خدا از آن نعمت او را فراوان دهد و هر كس در انجام آن حق، كوتاهي كند در خطر زوال آن نعمت افتد.»
علي ـ عليه السّلام ـ در خطبهاي كه بعد از برگشتن از جنگ صفين قرائت نموده، ميفرمايد:
«اَحْمَدُهُ أسْتِتْماماً لِنِعْمَتِهِ؛ (خطبة 2) خدا را براي تمام گردانيدن نعمتش، سپاس ميگزارم.»
7ـ اندازهگيري روزي مخلوق به دست خدا است
«وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلي بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ؛ (نحل/ 71) خدا بعضي از شما را بر بعضي ديگر در روزي برتري داد.»
«اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ؛ (رعد/ 26) خدا روزي را براي هر كه خواهد گشايش دهد يا تنگ گيرد.»
و نيز ميفرمايد:
«نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ؛ (زخرف/34) ماييم كه معاش آنان را در زندگي دنيا ميانشان تقسيم كرديم و بعضي از آنها را بر بعضي ديگر به مرتبت بالا برديم.»
«وَ قَدَّرَ الْاَرْزاقَ فَكَثَّرَها وَ قَلَّلَها وَ قَسَّمَها عَلَي الضِّيْقِ وَ السَّعَةِ فَعَدَلَ فيها؛ (خطبة 90) روزيها را اندازهگيري كرد و به تنگي و فراخي قسمت كرد و دراين قسمت به عدالت رفتار نمود.»
بيان:
كم و زياد روزي در مقام تقدير و تقسيم غير از مقام ايصال آن به مخلوق است زيرا رتبة تقدير، مقّدم و رتبة ايصال[1]، مؤخّر است و از قرآن و نهجالبلاغه استفاده ميشود كه اين اندازهگيري در رتبة اول ميباشد و براي رتبة دوم علّت و موجب ديگري لازم است كه طلب و سعي و كوشش باشد. پس اگر دو نفر با وجود طلب مساوي، روزي مختلف بدست آوردند، كاشف از اين است كه در مرحلة تقدير و تقسيم روزي اين دو نفر مختلف بوده است.
و اما راجع به علت اين اختلاف در رتبة تقدير در قرآن بيان شده است:
«لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا؛ (زخرف/ 32) تا بعضي از آنان بعض ديگر را مسخّر خود گرداند.»
مقصود اين است كه چون انسان حوايجي دارد كه به تنهايي از عهدة انجام آنها برنميآيد، به كمك روزي بيشتر و ثروت زيادتري كه دارد، ميتواند ديگران را براي انجام آن حوايج مسخّر خود كند. در نهجالبلاغه علت اين اختلاف چنين بيان شده است:
«لِيَبْتَلِيَ مَنْ اَرادَ مَيْسُورِها وِ مَعْسُورِها وَ لِيَخْتَبِرَ بِذلِكَ الشُّكْرَ وَ الصَّبْرَ مِنْ غَنِيِّها وَ فقيرِها؛ (خطبة 90) تا به آساني و دشواري روزي هر كه را بخواهد، آزمايش نمايد و به همين طريق، سپاسگزاري را از ثروتمند و صبر و بردباري را از فقير و مستمند بيازمايد.»
8ـ خدا هر گناهي را به يك و هر حسنهيي را به ده حساب ميكند
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزي إِلاَّ مِثْلَها وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ؛ (انعام/ 160) هركس كار نيكي را انجام دهد، ده برابر آن اجر دارد و هر كس گناهي را مرتكب شود جز مثل آن سزايش ندهند و ستمشان نكنند.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نامهيي كه به پسرش امام حسن ـ عليه السّلام ـ نوشته است بعد از آنكه رحمت و لطف خداي مهربان را شرح ميدهد، ميفرمايد:
«وَ لَمْ يُوئِسْكَ مِنَ الرَّحْمَةِ بَلْ جَعَلَ نُزُوعَكَ عَنِ الذَّنْبِ حَسَنَةًً وَ حَسَبَ سَيِّئَتَكَ واحِدَةً وَ حَسَبَ حَسَنَتَكَ عَشْراً؛ (نامه 31) ترا از رحمت خود نااميد نكرده، بلكه بازگشت ترا از گناه حسنهيي قرار داده و گناه ترا يكي و كار نيكت را ده برابر حساب كرده است.»
9ـ گناه شرك، آمرزيده نميشود
«إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَري إِثْماً عَظِيماً ؛ (نساء/ 48) محققاً خدا نميآمرزد كه به او شرك آورند و جز اين، هر كه را بخواهد ميبخشد و هر كس به خدا شرك آورد، گناهي بزرگ مرتكب شده است.»
علي ـ عليه السّلام ـ در آخر خطبهيي كه با موعظه و نصيحت شروع ميشود، ظلم را سه قسمت نموده و راجع به قسم اول كه شديدترين اقسام آن است، ميفرمايد:
«فَاَمَّا الظُّلْمَ الَّذي لا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللهِ قالَ اللهُ سٌبْحانَهُ: «اِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ اَنْ يُشْرَكَ بِهِ»؛ (خطبة 175) اما ظلمي كه بخشيده نميشود، شرك به خدا است و خدا فرموده است:«محققاً»خدا نميآمرزد كه به او شرك آورند.»
10ـ ترغيب و تشويق به دعا
«وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ؛ (غافر/ 60) پروردگارتان گفته است، مرا بخوانيد تا اجابتتان كنم.»
«وَ إِذا سَئَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ؛ (بقره/ 186) و اگر بندگانم دربارهي من از تو پرسند، من نزديك هستم و چون صاحب دعا مرا بخواند، دعاي او را اجابت ميكنم.»
«وَ مَنْ سَئَلَهٌ اَعْطاهٌ؛ (خطبه 89) و هر كسي كه چيزي از او خواست، عطا فرمود.»
در نامهيي كه علي ـ عليه السّلام ـ به پسرش نوشته است، يادآور ميشود:
«وَ اَعْلَمْ اَنَّ الَّذي بِيَدِهِ خّزائِنُ السَّمواتِ و الْاَرْضِ قَدْ اَذِنَ لَكَ فِي الدُّعاءِ وِ تَكَفَّلَ لَكَ بِالْاِجابَةِ وَ اَمَرَكَ اَنْ تَسْاَلَهُ لِيُعْطيكَ وَ تَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ؛ (نامه 31) خدايي كه خزانههاي آسمان و زمين به دست اوست به تو اجازة دعا داده و اجابت آن را براي تو ضامن گشته و به تو فرموده كه از او بخواهي تا عطا كند و مهرباني طلبي تا مهرباني كند.»
«وَلا لِيَفْتَحَ عَلي عَبْدٍ بابَ الدُّعاءِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بابَ الْاِجابَةِ؛ (حكمت 427) نميشود كه خدا بر بندهيي در دعا را بگشايد و در اجابت را بر او ببندد.»
11ـ نتيجه خوبي و بدي كار انسان به خود او باز ميگردد
«إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها ؛ (اسراء/ 7) اگر نيكي كنيد به خويش نيكي كردهايد و اگر بدي كنيد براي خودتان است.»
«يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلي أَنْفُسِكُمْ؛ (يونس/ 23) اي مردم سركشي كردن شما به ضرر خودتان است.»
و نيز ميفرمايد:
«فَمَنِ اهْتَدي فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها؛ (زمر/ 41) هر كه هدايت يابد براي خويشتن است و هر كه گمراه شود به ضرر خويش گمراه ميشود.»
«مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ؛ (روم/ 44) هر كه كافر شود، زيان كفرش بر خود اوست و كساني كه عمل شايستهيي انجام دهند براي خودشان آماده ميكنند.»
در نامهيي كه علي ـ عليه السّلام ـ به قثم بن عباس بن عبدالمطلب حاكم مكه نوشتهاند، ميفرمايد:
«وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ اِلاّ عامِلُهُ وَ لا يُجْزي جَزاءَ الشَّرِّ اِلاّ فاعِلُهُ؛ (نامه 33) و هرگز به خير و نيكي نرسد مگر نيكوكار و هرگز كيفر بدي نبيند مگر بدكردار.»
12ـ متاع دنيا و ذخيرة آخرت
«الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً؛ (كهف/ 46) مال و فرزندان زيور زندگي اين دنيا است و كارهاي شايستة ماندني نزد پروردگارت، از نظر پاداش بهتر و اميد آن بيشتر است.»
«اِنَّ المْالَ وَ الْبَنينَ حَرْثُ الدُّنْيا وَ الْعَمَلَ الصّالِحَ حَرْثُ الْاخِرَةِ؛ (خطبة 23) همانا مال و فرزندان كشت دنيا و كار شايسته، كشت آخرت است.»
13ـ كم فروشي نكنيد
«وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً؛ (اسراء/ 35) و چون به وزن كردن پرداختيد، پيمانه را تمام دهيد و با ترازوي درست وزن كنيد كه اين بهتر و سرانجام آن نيكوتر است.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نامهيي كه به مالك اشتر نوشته است، تذكر ميدهد كه:
«وَلْيَكُنِ الْبَيْعٌ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوازينِ عَدْلٍ؛ (نامه 53) داد و ستد بايد آسان و به ترازوهاي بيكم و زياد باشد.»
14ـ انسان، بسياري از چيزها را نميداند
چون از پيغمبر اكرم راجع به «روح»سؤال كردند، اين آيه نازل شد:
«وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً؛ (اسراء/85) از تو دربارهي روح ميپرسند، بگو روح مربوط به پروردگار من است و شما جز اندكي از علم، داده نشدهايد.
[1] . ايصال: رسانيدن، پيوند دادن.
مشتركات قرآن و نهج البلاغه(3)
»
در ذيل آية شريفة امانت ميفرمايد:
«إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً؛ (احزاب/ 72) همانا انسان ستم پيشه و بسيار نادان است.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نامهيي به امام حسن ـ عليه السّلام ـ بعد از آنكه راجع به مبدأ و معاد و امتحان خدا سفارش كردهاند، ميفرمايد:
«فَاِنْ اَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلي جَهالَتِكَ بِهِ فَاِنَّكَ اَوَّلَ ما خٌلِقْتَ جاهِلاً ثْمَّ عٌلِّمْتَ وَ ما اَكْثَرَ ما تَجْهَلُ مِنَ الْاُمُورِ وَ يَتَحَيَّرُ فيهِ رَأْيُكَ وَ يَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبْصِرُهُ بَعْدَ ذلِكَ؛ (نامه 31) پس اگر چيزي از اين مطالب بر تو مشكل شد، آن را بر ناداني خود حمل كن زيرا تو در ابتداي آفرينشت نادان بودي و سپس دانش آموختي و چه بسيار است آنچه را كه نميدانستي و انديشهات در آن سرگردان و بيناييت، گمراه بود و سپس بينا گشتي.»
15ـ خداوند براي بعضي دنيا و آخرت را جمع ميكند
قرآن مجيد بعد از آنكه گفتار سربازان غزوة احد را نقل ميكند كه آنها دعا ميكردند خدايا قدمهاي ما را استوار كن و بر گروه كافران پيروزمان ساز، ميفرمايد:
«فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَ حُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ ؛ (آل عمران/ 148) خدا پاداش دنيا و پاداش نيك آخرت را به آنها داد.»
«مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً؛ (نساء/134) هركس پاداش دنيا را ميخواهد پس پاداش دنيا و آخرت نزد خداست و خدا شنوا و بينا است.»
«اِنَّ المْالَ وَ الْبَنينَ حَرْثُ الدُّنْيا وَالْعَمَلَ الصّالِحَ حَرْثُ الْاخِرَةِ وَ قَدْ يَجْمَعُهَا اللهُ لِأَقْوامٍ؛ (خطبة 23) مال و فرزندان متاع دنيا و كار شايسته، متاع آخرت است و گاهي خداوند هر دو را براي گروهي جمع ميكند.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نامهيي به محمد بن ابي بكر چنين مينويسد:
«وَ اَعْلَمُوا ـ عِبادَ اللهِ ـ اَنَّ الْمُتَّقينَ ذَهَبُوا بِعاجِلِ الدُّنْيا وَ اجِلِ الْاخِرَةِ... سَكَنُوا الدُّنْيا بِأَفْضَلِ ما سُكِنَتْ وَ أَكَلُوا بِأَفْضَلِ ما أُكِلَتْ فَحَظُوا مِنَ الدُّنْيا بِما حَظِيِ بِهِ الْمُتْرَفُونَ وَ أَخَذُوا مِنْها ما أَخَذَهُ الْجَبابِرَةُ الْمُتَكَبِّرُونَ ثُمَّ اَنْقَلَبُوا عَنْها باِلزّادِ الْمُبَلِّغِ وِ الْمَتْجَرِ الرّابِحِ... وَ تَيَقَّنُوا اَنَّهُمْ جيرانُ اللهِ غَداً في اخِرَتِهِمْ لا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةً وَ لا يُنْقَصُ لَهُمْ نَصيبُ مِنْ لَذَّةٍ؛ (نامة 27) اي بندگان خدا، بدانيد پرهيزگاران دنيا و آخرت را به دست آوردند... در دنيا در بهرتين منزل جا گرفتند و نيكوترين خوردني را خوردند پس از دنيا بهرهيي بردند كه مردم خوش گذران بردند و كامي گرفتند كه گردنكشان گرفتند؛ سپس از دنيا رفتند با توشهيي كه به مقصد ميرساند و تجارتي كه سود دارد... يقين دارند كه فردا در آخرت در جوار خدا هستند، درخواستشان رد نشود و بهرهشان از لذت كم نشود.»
و نيز در كلمات قصار آن حضرت چنين ميفرمايد:
و ديگر كسي است كه در دنيا براي آخرت كار ميكند. براي او آنچه از دنيا مقدّر است، بيآنكه كار كند، ميرسد. پس او هر دو بهره را بدست آورده و هر دو سرا را مالك شده است.
16ـ امتحان خداوند از همه افراد، مسلم است
«أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ؛ (عنكبوت/ 2 و 3) مگر اين مردم پنداشتهاند، به صرف اينكه گويند ايمان آورديم، رها ميشوند و امتحان نميشوند، در حالي كه كساني را كه پيش از ايشان بودند، امتحان كرديم.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نهجالبلاغه ميفرمايد:
«أَيُّهَا النّاسُ... إِنَّ اللهَ قَدْ أَعاذَكُمْ مِنْ أَنْ يَجُورَ عَلَيْكُمْ وَ لَمْ يُعِذْكُمْ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَكُمْ؛ (خطبة 102) اي مردم... همانا خدا شما را پناه داده است از اينكه بر شما ستم كند، ولي پناه نداده اينكه امتحان كند.»
17ـ فرستادن پيغمبران، براي اتمام حجّت است
قرآن بعد از اينكه دوازده نفر از پيغمبران را به نام ياد ميكند، ميفرمايد:
«رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَي اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ؛ (نساء/ 165) اينها پيغمبراني بودند نويد آور و بيم رسان تا مردم را پس از آمدن اين پيغمبران، بر خدا دستآويزي نباشد.»
مولي الموحّدين نيز در نهج البلاغه ميفرمايد:
«بَعَثَ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلي خَلْقِهِ لِئَلّا تَجِبَ الْحُجَُّة لَهُمْ بِتَركِ الْإعْذارِ إِلَيْهِمْ؛(خطبة 144) خداوند پيغمبرانش را با اختصاص وحي، برانگيخت و ايشان را بر مخلوقش، حجّت گردانيد تا آنها را بر خدا دستاويزي و عذري نباشد.»
18ـ حسرت در قيامت و تقاضاي برگشت به دنيا
قرآن كريم بعد از آنكه به متابعت و پيروي از اوامر خويش دستور ميدهد و از عذاب ناگهاني برحذر ميسازد، ميفرمايد:
«أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتي عَلي ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ... أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَي الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الُْمحْسِنِينَ؛ (زمر/ 56-58) تا، كسي نگويد دريغا از آنچه من دربارة خدا كوتاهي كردم و از مسخره كنان بودم... يا هنگامي كه عذاب را ببيند بگويد: اي كاش براي من بازگشتي بود تا از نيكوكاران ميشدم.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نامهيي به يكي از عمّالش مينويسد:
«فَكَأَنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ الْمَدي وَ دُفِنْتَ تَحْتَ الثَّري وَ عُرِضَتْ عَلَيْكَ اَعْمالُكَ بِالمَحَلِّ الَّذي ينُارِي الظّالِمُ فيهِ بِالحَسْرَةِ وَ يَتَمَنَّي الْمُضَيِّعُ فيهِ الرَّجْعَةَ؛ (نامة 41) به آن ماند كه تو به آخرت رسيدهيي و زير خاك پنهان گشتهيي و كردارت به تو نمايانده شده است در جايي كه ستمگر به صداي بلند، دريغ ميگويد و تبهكار آرزوي برگشت به دنيا ميكند.»
19ـ نيكي را به نيكي بهتر، تلافي كنيد
«وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلي كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً؛ (نساء/ 86) چون شما را درود گفتند، درودي بهتر از آن بگوييد يا همان درود را باز گوييد، همانا خدا همه چيز را حسابگر است.»
«إِذا حُيِّيْتَ بِتَحِيَّةٍ فَحَيِّ بِأَحْسَنِ مِنْها وَ إِذا أَسْدِيَتْ إِلَيْكَ يَدٌ فَكافِئْها بِما يُرْبي عَلَيَها وَ الْفَضْلُ مَعَ ذلِكَ لِلْبادي؛ (حكمت 59) چون كسي به تو درود فرستد، درودي بهتر از آن فرست و هرگاه دستي سويت دراز شد، آن را به زيادتر پاداش ده، چرا كه فضيلت براي كسي است كه ابتدا كرده است.»
20ـ تا مردم بد نشوند، نعمت خدا از آنها برنميگردد
«إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّي يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ؛ (رعد/ 11) و خدا نعمتي را كه نزد گروهي هست، تغيير نميدهد تا آنچه را در ضميرشان هست، تغيير دهند.»
«وَ أَيْمُ اللهِ ما كانَ قَوْمٌ قَطُّ في غَضِّ نِعْمَةٍ مِنْ عَيْشٍ فَزالَ عَنْهُمْ اِلاّ بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوها؛ (خطبة 177) سوگند به خدا هرگز قومي در فراخي نعمت و خوشي نبودهاند كه از ايشان گرفته شده باشد مگر بر اثر گناهاني كه مرتكب شدهاند.»
21ـ خوف و رجا با هم پسنديده است
«أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلي رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ...؛ (اسراء/ 56) قرآن مجيد، مردمي را كه:«به رحمت خدا اميدوارند و از عذابش بيم دارند»ميستايد و همچنين در ضمن ستايش خانوادة زكريا ميفرمايد:»
«وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً؛ (انبياء/ 90) و ما را با اميد و بيم ميخوانند.»
علي ـ عليه السّلام ـ در خطبة «همام»و ضمن بيان صفات متّقين ميفرمايد:
«وَ لَوْلا الْأَجَلُ الَّذي كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْواحُهُمْ في أَجْسادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً اِلَي الثَّوابِ وَ خَوْفاً مِنَ الْعِقابِ؛ (خطبة 184) و اگر نبود اجلي كه خدا برايشان تعيين فرموده از شوق ثواب و بيم عذاب، چشم برهم زدني جان در بدنشان قرار نميگرفت.»
و نيز در خطبهيي كه در طلب باران بيان نمودهاند، ميفرمايد:
«أَللَّهُمَّ إِنَا خَرَجْنا إِلَيْكَ... راغِبينَ فِي رَحْمَتِكَ وَ راجينَ فَضْلَ نِعْمَتِكَ وَ خائِفينَ مِنْ عَذابِكَ وَ نِقْمَتِكَ؛ (خطبة 143) رو به سوي تو آوردهايم در حالي كه خواهان رحمتت و اميدوار به زيادي نعمتت و بيمناك از خشمت ميباشيم.»
22ـ در تنگدستي صدقه دهيد
«وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً؛ (طلاق، 7) و هر كه روزي او تنگ باشد، بايد از آنچه خدا به او داده است انفاق كند. خدا، هيچكس را بيش از آنچه به او داده، مكلّف نميكند. خدا از پس سختي آساني قرار ميدهد.»
«اَسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جادَ بِالْعَطِيَّةِ؛ (حكمت 132) روزي را به وسيله صدقه طلب كنيد و كسي كه به گرفتن عوض باور داشته باشد به بخشش جوانمردي كند.
مشتركات قرآن و نهج البلاغه(4)
»
«اِذا أَمْلَقْتُمْ فَتاجِرُوا اَللهَ بِالصَّدَقَةِ؛ (حكمت 250) چون تنگدست گشتيد به وسيلة صدقه دادن با خدا معامله كنيد.»
23ـ هر كسي در گرو اعمال خويش است
«كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ؛ (طور/ 21) هر كسي در گرو كاري است كه انجام داده است.»
«فَإِنَّكُمْ مُرْتَهَنُونَ بِما أَسْلَفْتُمْ وَ مَدينُونَ بِما قَدَّمْتُمْ؛ (خطبة 232) شما درگرو آنچه پيش فرستادهايد، ميباشيد و به خاطر آنها مجازات ميشويد.»
بيان:
شيخ توسي در بيان آية فوق ميفرمايد: «با هر انساني طبق آنچه عملش استحقاق دارد، معامله ميشود؛ اگر طاعت انجام داده است، پاداش ميبيند و اگر گناه كرده، مجازات ميشود و هيچكس به گناه ديگري موأخذه نميشود و همچنان كه گروگان نزد مرتهن[1] حبس ميشود تا آنچه لازم است، راهن[2] بپردازد و سپس گروگان آزاد ميشود، انسان هم در مقابل اعمالش محبوس است تا زماني كه معلوم شود آن اعمال را طوري كه لازم بوده، انجام داده است آن گاه خلاص ميشود وگرنه گرفتار ميگردد.»[3]
24ـ نعمتهاي خدا از اندازه خارج است
خداوند پس از آنكه مقداري از نعمتهاي خويش را از قبيل خلقت زمين و آسمان و باران و دريا و ميوهها تذكّر ميدهد، ميفرمايد:
«وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها؛ (ابراهيم/ 34) و اگر بخواهيد نعمت خدا را بشماريد، نميتوانيد آن را شماره كنيد.»
و نيز در سورة نحل (آية 18) نعمتهاي بيشتري را متذكّر ميشود و سپس همين جمله را تكرار ميكند.
در ابتداي نهجالبلاغه مذكور است:
«وَلا يُحْصي نَعْماءَهٌ العادُّونَ؛ (خطبة 1) و شماره كنندگان، نعمتهاي او را شماره نتوانند كرد.»
25ـ خداوند بر انسان سختگيري نكرده است
قرآن مجيد بعد از آنكه راجع به معاف بودن مريض و مسافر از گرفتن روزه دستور داده ميفرمايد:
«يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ؛ (بقره/ 185) خدا براي شما آساني ميخواهد و مشقت و سختي نميخواهد»
«وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ؛ (حج/ 78) خدا براي شما سختي و مشقتي در دين قرار نداده است.»
علي ـ عليه السّلام ـ در هنگام مراجعت از جنگ صفّين ضمن جوابي كه به مرد شامي داده است، ميفرمايد:
«اِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ... كَلَّفَ يَسيراً وَ لَمْ يُكَلِّفْ عَسيراً؛ (حكمت 75) خداوند به كار آسان تكليف كرده و به كار دشوار دستور نداده است.»
26ـ تنها خردمندان پند ميپذيرند
خداوند در ذيل بسياري از آياتي كه نعمتهاي خود را شرح ميدهد، ميفرمايد:
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ؛ (رعد/ 4) همانا در آنچه ذكر شد، نشانهها و عبرتهايي براي گروه خردمندان است.»
در سورة روم بعد از آنكه براي كساني كه براي خدا شريك قرار ميدهند، مثالي ميزند، ميفرمايد:
«كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ؛ (روم/ 28) اين آيهها را براي گروهي كه خرد دارند، شرح ميدهيم.»
علي ـ عليه السّلام ـ در خطبهيي كه مزاياي اسلام را شرح ميدهد، ميفرمايد:
«فَجَعَلَهُ)الاسلام(... فَهْماً لِمَنْ عَقَل و لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ؛ (خطبه 105) دين اسلام باعث فهم است، براي كسي كه خرد خود را به كار اندازد و موجب عقل و خرد است، براي كسي كه تفكّر و انديشه نمايد.»
و بعد از آن راجع به مُردن ميفرمايد:
«فَكَفي واعِظاً بِمَوتي؛ (خطبة 230) و مرگ براي پند دادن خردمند، كافي است.»
27ـ مرگ ميرسد و انسان در غفلت است
«اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ؛ (انبياء/1) وقت حساب دادن مردم نزديك شد و آنها در حالت بيخبري روي گردانند.»
علي ـ عليه السّلام ـ بعد از آنكه بندگان خدا را از فريب شيطان و انجام گناه به اميد توبه برحذر ميدارد، ميفرمايد:
«وَالشَّيْطانُ مٌوَكَّلٌ بِهِ... حَتْي تَهْجٌمَ مَنِيَّتُهُ عَلَيْهِ اَغْفَلَ ما يَكُونُ عَنْها؛ (خطبة 63) تا اينكه ناگاه مرگ بر او حمله كند در حالتي كه از آن بسيار غافل باشد.»
28ـ فرار از جهاد، سودي ندارد
قرآن مجيد درباره كساني كه نسبت به رفتن به جنگ بهانهجويي كرده و ميخواستند فرار كنند، ميفرمايد:
«قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً؛ (احزاب/ 16 و 17) بگو اگر از مردن يا كشته شدن فرار كنيد، فرار كردن سودتان ندهد و در اين صورت جز مدّت كمي برخوردار نخواهيد شد. بگو كيست كه شما را در برابر خدا، اگر محنتي و يا رحمتي برايتان بخواهد، نگه ميدارد؟»
علي ـ عليه السّلام ـ ضمن كلامي كه اصحابش را به جهاد ترغيب ميكند، ميفرمايد:
«وَ أَيْمُ اللهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مَنْ سَيْفِ الْعاجِلَةِ لا تِسْلمُوا مِنْ سَيْفِ الْاخِرَةِ... إِنَّ فيِ الْفِرارِ مَوْجِدَةَ اللهِ وَ الذُّلَّ اللاّزِمَ وِ الْعارَ الْباقِيَ وَ إِنَّ الْفارَّ لَغَيْرُ مَزيدٍ في عُمْرِهِ وَ لا مَحْجُوزٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ يَوْمِهِ؛ (خطبة 124) سوگند به خدا اگر از شمشير دنيا فرار كنيد از شمشير آخرت به سلامت نميمانيد... همانا فرار از جنگ سبب خشم خدا و ذلت و بيچارگي و ننگ هميشگي است و به عمر فرار كننده افزوده نميشود و فرار مانع از مرگش نميگردد.»
29ـ در خرج كردن، ميانه روي كنيد
قرآن كريم ضمن بيان صفات بندگان حقيقي خدا ميفرمايد:
«وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً؛ (فرقان/67) و كساني هستند كه چون خرج كنند، اسراف نكنند و بخل نورزند و ميان اين دو معتدل باشند.»
«كُنْ سَمْحاً وَ لا تَكُنْ مُبَذِّراً وَ كُنْ مُقَدِّراً وَ لا تِكُنْ مُقَتِّراً؛ (حكمت 32) بخشنده باش ولي نه به حد اسراف و ميانه رو باش و سختگير مباش.»
30ـ رخسار و گفتار انسان بر ضميرش گواهي ميدهد
قرآن مجيد درباره منافقين كه خلاف آنچه در دل داشتند به زبان ميآوردند، خطاب به پيغمبر اكرم ميفرمايد:
«فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ؛ (محمّد/30) آنها را به وجناتشان شناختي و آهنگ گفتارشان ميتوان بشناسي.»
«ما اَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً اِلاّ ظَهَرَ في فَلَتاتِ لِسانِهِ وَ صَفَحاتِ وَجْهِهِ؛ (حكمت 25) كسي چيزي را در دل پنهان نميكند مگر آنكه در سخنان بيانديشه و پردههاي رخسارش هويدا ميگردد.»
31ـ در راه خدا از سرزنش باك نداشته باش
قرآن حكيم در ستايش قومي ميفرمايد:
«فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ؛ (مائده/54) در راه خدا كارزار كنند و از ملامت ملامتگران نهراسند.»
علي ـ عليه السّلام ـ به پسر ارجمندش امام حسن ـ عليه السّلام ـ مينويسد:
«وَ جاهِدْ فيِ اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَ لا تِأْخُذْكَ فيِ اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ؛ (نامه 31) در راه خدا جهاد كن، جهادي كه شايستة اوست و در راه خدا از سرزنش ملامتگر باك نداشته باش.»
32ـ منّت گذاشتن، احسان را باطل ميكند
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْاَذي؛ (بقره/ 264) شما كه ايمان داريد صدقههاي خويش را با منّت و اذيت باطل نكنيد.»
در نامهيي كه علي ـ عليه السّلام ـ به مالك اشتر نوشته، تذكّر داده است:
«وَ إِيّاكَ وَالْمَنَّ عَلي رَعِيَّتِكَ بِاِحْسانِكَ... فَإِنَّ الْمَنَّ يُبّطِلُ الْاِحْسانَ... ؛(نامة 53) بپرهيز از اينكه به احساني كه ميكني به رعيتت منّتگذاري... زيرا منّت گذاشتن احسان را باطل ميكند.»
33ـ دليل زنده شدن پس از مرگ
قرآن مبين در پاسخ به اشكال فردي كه استخوان پوسيدة انساني را نزد پيغمبر اكرم آورد و گفت كه چگونه ممكنست اين دوباره زنده شود، ميفرمايد:
«وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ؟ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ؛ (يس/78 و 79) براي ما مثلي ميزند در حالي كه خلقت خويش را از ياد برده است؛ ميگويد چه كسي استخوانهاي پوسيده را زنده ميكند، بگو: همان كه دفعة اول آن را ايجاد كرده است، زندهاش ميكند.»
«وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَنْكَرَ النَّشْأَةِ الْاُخْري وَ هُوَ يَرَي النَّشْأَةَ الْأُولي؛ (حكمت 121) و شگفت دارم از كسي كه خلقت ديگر را انكار ميكند و حال آنكه خلقت اوّل را ميبيند.»
بيان:
خداوند در ابتدا انسان را از كتم عدم بوجود ميآورد و پس از آنكه مدّتي زندگي كرد، بدن ظاهريش را معدوم ميكند و از بين ميبرد. بار دوم طبق قانون معاد جسماني، او را زنده ميكند و به ظاهر زندگي اول برميگرداند. اگر انسان خلقت اول خويش را از ياد ببرد و نسبت به آن غافل باشد، زنده شدن پس از مرگ را مستبعد ميشمرد و بلكه منكر ميشود و ميگويد چگونه ممكن است استخوانهاي پوسيده و بدن خاك شده انسان زنده شود و به حالت اوّل برگردد؟
قرآن مجيد، اين اشكال را نقل ميكند و جوابش را كه همان تذكّر به خلقت اول است، بيان ميكند. چگونه ممكن است انسان متذكّر باشد كه قدرتي خارج از تصوّر انسان به ايجاد معدوم صرف، تعلّق گرفت و انساني ايجاد كرد و اكنون همان قدرت از ايجاد دوبارة آن عاجز باشد، در صورتي كه از بديهيات اوليه به شمار ميرود: «چونكه صد آمد نود هم پيش ماست»و خلقت دوباره به مراتب آسانتر از خلقت اول است.
[1]. مرتهن: وام دهنده.
[2]. راهن: وام گيرنده.
[3]. تبيان في تفسير القرآن، شيخ توسي، ج 9، ص 409.
|
مشتركات قرآن و نهج البلاغه(5)
|
|
|
| سيّد جواد مصطفوي- رابطه نهجالبلاغه با قرآن |
ادله جامعیت و جاودانگی قرآن كریم در نهج البلاغه (1)
جامعيت قرآن از نگاه نهج البلاغه
جامعيت و جاودانگي قرآن كريم از مهمترين مباحث زير بنايي، جهتشناخت اين كتاب الهي و يكي از موضوعات بحثانگيز امروزي است. قطعا تشريح و بررسي دقيق و عميق اين موضوع ميتواند بر ادعاهاي پوچ در اين زمينه خط بطلان كشد.
در پرتو مساله جامعيت، موضوع وجود تمامي علوم مختلف در قرآن كه از نظريههاي افراطي به شمار ميآيد حجيت قرآن كريم و نظريه اهل حديث در اين باره و نقد و بررسي اين ديدگاه مورد بحث قرار ميگيرد.
نهج البلاغه، اخوالقرآن و بهترين و نابترين منبعي است كه ميتواند ره پويان طريق را در شناخت صحيح و حقيقي قرآن مجيد ياري دهد.
در نگاه اميرمؤمنان علي عليه السلام، قرآن نسخهاي جامع و جاوداني است كه از نيازهاي بشر براي رسيدن به سرمنزل سعادت و كمال، فروگذار نكرده است. حضرت در موارد گوناگون و به شيوههاي زيبا و حكيمانه به ترسيم اين ويژگي پرداخته است ; در يكي از خطبههاي نهجالبلاغه[1] با استناد به آيات قرآن، جامعيت آن را بوضوح تشريح كرده است.
حضرت بعد از آنكه درباره دو راي مختلف صادر شده از دو قاضي سخن ميگويد، با استفهام انكاري ميپرسد: «آيا خداوند دين ناقصي فرو فرستاده و در تكميل آن از آنان مدد جسته است؟ آيا آنها شريك خدايند و بر خدا لازم استبه گفته ايشان رضايت دهد؟ يا اينكه خداوند دين را كامل نازل كرده، اما پيغمبرصلي الله عليه وآله در تبليغ و اداي آن كوتاهي ورزيده است؟»
آنگاه با استشهاد به آيات قرآن بصراحتبه اين شبهه پاسخ ميدهد: والله سبحانه يقول:
«ما فرطنا في الكتاب من شيء»[2]
و قال:
«فيه تبيان لكل شيء»[3]
و ذكر ان الكتاب يصدق بعضه بعضا، و انه لا اختلاف فيه فقال سبحانه:
«و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا»[4]
خداوند ميفرمايد: «در قرآن از هيچ چيز فروگذار نكردهايم»و نيز ميفرمايد: «در قرآن بيان همه چيز آمده است»و ياد آور شده است كه آيات قرآن، يكديگر را تصديق ميكنند و اختلافي در آن وجود ندارد، چنانكه ميفرمايد: «اگر قرآن از ناحيه غير خدا بود، اختلافات فراواني در آن مييافتند.»
مرحوم طبرسي رحمه الله در ذيل آيه 38 سوره انعام به ذكر يكي از اين اقوال پرداخته، مينويسد: «مراد از كتاب، قرآن است; چرا كه شامل جميع نيازهاي دنيوي و اخروي آدمي است; چه مفصل بيان شده باشد و چه مجمل; اما مجمل آن در لسان پيامبر اكرم صلي الله عليه وآله تشريح شده و حق تعالي ما را مامور به تبعيت از او كرده است; چنانكه فرمود:
«و ما اتيكم الرسول فخذوه و ما نهيكم عنه فانتهوا [5]
و شما آنچه را رسول حق دستور ميدهد(منع يا عطا ميكند) بگيريد و هرچه را نهي ميكند، واگذاريد.»[6]
بنابراين، قرآن مجيد از بيان معارفي كه موجب سعادت حقيقي انسان در دنيا و آخرت ميباشد، فروگذار نكرده است. [7]
علامه طباطبايي در تفسير آيه 82 نساء پس از برشمردن مفاهيم آيه مينويسد: «از آنجا كه قرآن اختلاف قبول نميكند، تغيير و تحول، نسخ و باطل و غيره را هم نميپذيرد; از اين رو لازم ميآيد كه شريعت اسلامي تا روز واپسين استمرار داشته باشد.»[8]
حضرت در ادامه خطبه 18 در چندين عبارت بسيار زيبا در حالي كه ظاهر و باطن قرآن را معرفي ميكند، تاييدي ديگر بر جامعيت قرآن ارائه ميدهد:
«ان القرآن ظاهره انيق [9] و باطنه عميق»
ظاهر قرآن زيبا و شگفت آور و باطن آن ژرف و پرمايه است، پس عموم و خواص مردم ميتوانند بهترين و بيشترين بهره را از اين كتاب ببرند.
استاد محمد تقي جعفري در اين خصوص مينويسد: «مقصود از عمق معاني، دشوار بودن و حالت معمايي نيست، بلكه قرآن همه مسائل نهايي مربوط به انسان و جهان را در آياتي كه كلمات آن ساده و زيباست، مطرح كرده است. از طرفي، عبارت بعدي امامعليه السلام كه ميفرمايد: لا تفني عجائبه و لا تنقضي غرائبه و لا تكشف الظلمات الا به; «نكات شگفت آور آن فاني نگردد و اسرار نهفته آن پايان نپذيرد و هرگز تاريكيهاي جهل و ناداني جز به آن رفع نشود.»، حاكي از استمرار جاوداني محتويات قرآن است.»[10]
امام عليه السلام در يكي ديگر از سخنان حكيمانه خويش ميفرمايد: واعلموا انه ليس علي احد بعد القرآن من فاقة ولا لاحد قبل القرآن من غني [11] ; «آگاه باشيد! هيچ كس پس از داشتن قرآن، فقر و بيچارگي ندارد و هيچ كس پيش از آن، غنا و بي نيازي نخواهد داشت.»
بيان كوتاه اما پر معناي حضرت متضمن اين معناست كه اين نسخه الهي از چنان غناي فرهنگي برخوردار است كه پيروان خود را بي نياز از هرگونه مكتب و مسلكي ميكند; درحالي كه ديگر مكاتب فكري و كتب بشري قادر به پاسخگويي نيازهاي اخلاقي و معنوي بشر نيستند.
در وصف ديگري از قرآن بصورتي شيوا و دلنشين ميفرمايد: «ثم انزل عليه الكتاب نورا لا تطفا مصابيحه و سراجا لا يخبو توقده و بحرا لا يدرك قعره و منهاجا لا يضل نهجه و شعاعا لا يظلم ضوؤه و فرقانا لا يخمد برهانه و تبيانا لا تهدم اركانه.»[12] سپس كتاب آسماني يعني قرآن را بر او نازل فرمود; نوري كه خاموشي ندارد، چراغي كه افروختگي آن زوال نپذيرد، دريايي كه اعماقش را درك نتوان كرد، راهي كه گمراهي در آن وجود ندارد، شعاعي كه روشني آن تيرگي نگيرد، جداكننده حق از باطل كه درخشش دليلش به خاموشي نگرايد و بنياني كه اركان آن منهدم نگردد.»
هدف حضرت از بيان اين عبارات آن است كه دوران حقايق و مفاهيم قرآن محدود و موقت نيست و آيات و دستوراتش پيوسته نوين و جاوداني اند، تا آنجا كه مفهوم آياتي كه درباره گروه معيني نازل شده، عموميت داشته همگان را در موارد مشابه و تا روز واپسين دربرميگيرد. [13]
از امام صادقعليه السلام روايتشده كه فرمود: «اگر چنين بود كه آيهاي درباره قومي نازل ميگشت و با از بين رفتن آن قوم، آيه هم از بين ميرفت، از قرآن چيزي باقي نميماند ولكن قرآن تا زماني كه آسمانها و زمين برپاست، اول تا آخر آن جريان و سريان دارد.»[14]
ارتباط قرآن و علوم مختلف
بنابر اصل جامعيت قرآن، برخي اين مجموعه عظيم الهي را حاوي كليه علوم و مسائل مورد نياز بشر پنداشته و در پي ايجاد رابطه مابين كليه علوم نوين با قرآن برآمدهاند.
آيت الله معرفت اين پندار را افراطي ميداند و ميگويد: «اين ادعا كه هرآنچه بشر به آن رسيده يا ميرسد مانند دستاوردهاي علمي، فني، فرهنگي و... از قرآن بوده، و يا ريشه قرآني دارد، ادعايي گزاف و بي اساس است. مقصود از كمال و جامعيت قرآن، جامعيت در شؤون ديني، اعم از اصول و فروع آن است; يعني آنچه در رابطه با اصول ، معارف و احكام و تشريعات، بطور كامل در دين مطرح گشته است; به عبارت ديگر هرآنچه كه در زمينه سلامت و سعادت معنوي، روحي و اخلاقي انسان است، در برنامهها و اهداف قرآن قرار دارد، اما روشهاي اجرايي، ساختاري و اجتماعي براي پياده كردن اين برنامهها به عهده انسانهاست.
بايستي به اين نكته توجه داشت كه دليل ادعاي قرآن كريم به كمال، در
«اليوم اكملت لكم دينكم»
و يا
«تبيانا لكل شيء»
برعهده داشتن تشريع مطالب است; چنانچه از زاويه تكوين چنين ميگفت، بايد انتظار ميداشتيم كه هرآنچه بشر از علوم طبيعي، تجربي و... نياز دارد بطور كامل در قران آمده باشد و يا حداقل ريشهاش در قرآن باشد; ولي منظور قرآن از «بيان هرچيز»و «كامل بودن دين»آن است كه قرآن هرآنچه را در زمينه شريعت است،براي ما طرحو پايهريزيكردهاست. [15]
آيه
«و لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين»[16]
نيز كه برخي براي تاييد صحبتخود مبني بر اينكه در قرآن همه علوم بشري و طبيعي نهفته است، بدان تمسك جستهاند، زماني مورد قبول است كه «كتاب مبين»را «قرآن»فرض كنيم، حال آنكه مفسران آن را «لوح محفوظ»تفسير كردهاند; يعني هرآنچه در عالم وجود تحقق مييابد، در آن لوح محفوظ ثبت ميگردد. طبق شواهد ارائه شده مفسران، منظور از «كتاب مبين»در آيه فوق «قرآن»نيست.
آيةالله معرفت جايي ديگر در تاييد صحبتخود، دخالت قرآن در امور مربوط به علوم طبيعي را كه بشر خود بايستي بدان برسد، دور از شان قرآن كريم دانسته ميگويد: از طرفي شان قرآن و دين اقتضا نميكند در اموري كه مربوط به يافتههاي خود بشر است، دخالت كندو حتي راهنمايي كردن او هم معنا ندارد; زيرا خداوند به انسان عقل و خرد ارزاني داشته و فرموده:«و علم ادم الاسماء كلها»[17] يعني به انسان اسماء را آموخته است. منظور از اسماء حقايق اشياست; يعني ما به انسان قدرت پي بردن به تمام حقايق هستي را دادهايم و براي آنكه جنبه جانشينياو در زمين به منصه ظهور برسد، بايد خود جوشيده و به فعليتبرسد.
خداوند انسان را توانمند و خردورز و كاوشگر آفريده است. از طرف ديگر ميدان تاثير پذيري را در طبيعتبازگذاشته است:
«و سخر لكم ما في السموات و الارض»
همين كافي است كه بشر بتواند با تصرف در طبيعتبه طرف سازندگي دنيوي حركت كند و لزومي ندارد كه خداوند فرمول شيمي يا مسائل رياضي را توضيح دهد. [18]
واضح است كه شارع در برخي موارد در مسائل غير شرعي نيز دستوراتي داده است، زيرا خدايي كه
«يعلم السر في السموات و الارض»[19]
است، به هنگام بيان مطالبي از اسرار طبيعتبه صورت اشاره و كنايه صحبت ميكند و اين تراوشاتي است كه به هنگام بيان مناسب شرعي عرضه ميشود.
[1] . نهجالبلاغه، خطبه 18
[2] . انعام، 38
[3] . نحل، 89
[4] . نساء، 82
[5] . حشر، 7
[6] . مجمع البيان، طبرسى، ج 4، ص 372
[7] . الميزان، علامه طباطبايى، ج 7، ص 83
[8] . همان منبع، ج 5، ص 21
[9] . انيق»به معناى «حسن معجب»مىباشد، يعنى از نظر انواع بيان داراى زيبايى شگفت آورى است. بنگريد به: نهج البلاغه امام على بن ابىطالب(ع)، تصحيح صبحى صالح، ج2، فهرس الالفاظ الغريبة.
[10] . ترجمه و تفسير نهجالبلاغه، محمد تقى جعفرى، ج 4، ص 266-269
[11] . خطبه 175
[12] . خطبه 189
[13] . بيان در علوم و مسائل كلى قرآن، سيد ابوالقاسم خويى، ج 1، ص 41-42
[14] . التفسير، عياشى، ج 1، ص 10
[15] . جامعيت قرآن كريم نسبتبه علوم و معارف الهى و بشرى، محمد هادى معرفت، نامه مفيد (فصلنامه دارالعلم لمفيد)، ش 6، سال دوم، ص5; گفت و گوبا استاد معرفت، مجله پژوهشهاى قرآنى، ش 11-12، ص 210-212
[16] . انعام، 59
[17] . بقره، 31
[18] . جامعيت قرآن كريم، همانجا
[19] . فرقان، 66
ادله جامعیت و جاودانگی قرآن كریم در نهج البلاغه(2)
از ديدگاه ديگر، اين موضوع از تفضل خداي تعالي بر بشر خبر ميدهد. بطوري كه وظيفه خداي سبحان بيان اين امور نبوده است; بلكه از روي تفضل و لطف اشاراتي كرده است.
از اين رو، وظيفه شرع، دخالت در آنچه عقل بشر بدان ميرسد، نبوده است. البته در احكام تعبدي بشر كه شرع دستور عمل يا احتياط را داده، عقل بشر توان پي بردن به واقعيت آن عمل را نداشته است و چنانچه اين توان را مييافت، قطعا آنچه را شرع دستور داده، پياده ميكرد. در نتيجه در اسلام احكامي وجود دارد كه صرفا جنبه تعبدي دارد و با پيشرفت علم، احكام آن قابل تغيير نيست.
دليل عقلي بر جامعيت قرآن كريم
آنچه گذشت دلايل نقلي متقني بر جامعيت قرآن مجيد بود. در ميان بيانات گهربار حضرت عليعليه السلام به دليل عقلي بر اين مطلب رهنمون ميشويم; امام عليه السلام در جايي ميفرمايد:
«و اكمل به دينه و قبض نبيه صلي الله عليه وآله و قد فرغ الي الخلق من احكام الهدي به فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه فانه لم يخف عنكم شيئا من دينه و لم يترك شيئا رضيه او كرهه الا و جعل له علما باديا و آية محكمة تزجر عنه او تدعو اليه فرضاه فيما بقي واحد و سخطه فيما بقي واحد. [1]
پيامبرش را هنگامي از اين جهان برد كه از رساندن احكام و هدايت قرآن به خلق فراغتيافته بود; پس خداوند را آنگونه بزرگ بداريد و تعظيم كنيد كه خود بيان كرده است; زيرا حكمي از دين خود را بر شما پنهان نگذاشت و هيچ مطلبي را كه مورد رضايت و خشنوديش باشد وانگذاشت، جز اينكه نشاني آشكار و آيهاي محكم كه از آن جلوگيري يا به سوي آن دعوت كند، برايش قرار داد. پس رضايت و خشم و قانون او در گذشته و حال و آينده درباره همه يكسان است.»
مسلما وقتي پيامبري براي هدايتبشر فرستاده ميشود و خاتم پيامبران معرفي ميگردد، كتاب آسماني او نيز كه معجزه ابدي هم نام گرفته، بايد تامين كننده اين هدف باشد، و الا هدف الهي مهمل جلوه ميكند; بنابراين لازم است پيامبر تا به انجام رساندن اين هدف در ميان امتباشد تا تمامي احكام دين خدا كه متضمن تكامل و تعالي و هدايت انسان است، به مردم عرضه گردد.
از طرف ديگر، بايستي اين احكام چنان واضح و روشن باشند كه دقيقا مبين اوامر و نواهي الهي كه سعادت بشر در گرو آن است ، باشند.
همچنين، از نظر عقلي، جامعيت قرآن اقتضا ميكند كه دستورات آن متغير نبوده دستخوش تحولات زمان قرار نگيرد. سخن آخر امام عليه السلام دقيقا گوياي همين مطلب است: «احكام الهي تا قيامت تغيير نميپذيرد، بلكه حكم هر مساله مطابق ستبا آنچه در عهد رسول اكرمصلي الله عليه وآله در قرآن و سنتبيان شده است.»[2]
حجيت قرآن كريم در نهج البلاغه و نظريه اهل حديث
حجيت قرآن كريم از جمله مسائلي است كه مورد اختلاف بسياري از علما و انديشمندان فرقههاي اسلامي و غير اسلامي بوده است. منظور از حجيت قرآن كريم آن است كه اين كتاب آسماني از هرجهتبراي همگان قابل درك و فهم است و در مقام استنباط و استناد ميتوان بدان تكيه كرد و آن را مورد عمل و دليل و مبنا قرار داد.
آيتالله خويي درباره حجيت ظواهر قرآن كريم كه برخي از علماي حديث [3] بر آن اشكال وارد كردهاند، مينويسد:«ظواهر قرآن، حجيت و مدركيت دارد و ما ميتوانيم در موارد مختلف به معناي ظاهري آن تكيه كرده، آن را مستقلا مورد عمل قرار دهيم و در گفتار و نظريات و استدلالهاي خويش به آن تمسك جوييم; زيرا ظواهر قرآن براي عموم مردم، حجت و مدرك است.»[4] وي سپس پنج دليل را براي اثبات اين موضوع مطرح ميكند.
بدين ترتيب قرآن كريم از همه جهات براي بشر حجت است و دليل محكمي براي او در پيشگاه حق تعالي است.
اين مطلب در نهجالبلاغه بوضوح ديده ميشود. حضرت در خطبه 182 ميفرمايد: فالقرآن آمر زاجر و صامت ناطق حجة الله علي خلقه اخذ عليه ميثاقهم و آرتهن عليه انفسهم اتم نوره و اكمل به دينه; «قرآن امر كننده و نهي كننده است و - برحسب ظاهر خاموش است ولي - در واقع - گويا و حجت و برهان خدا بر بندگان است كه از ايشان بر آن پيمان گرفت و آنها را در گرو آن قرار داد. نور آن را تمام گردانيد و دين خود را به سبب آن كامل كرد.
در اين قسمت، توجه به جند نكته ضروري است:
اول: حضرت، قرآن را به عنوان حجتخدا بر خلق معرفي ميكند. بديهي است، از آنجا كه قرآن كريم معجزه اصلي است و شامل كليه دستورات سعادت بخش براي بشر است، از جانب خداوند منان حجتبر تمام انسانهاست. [5] از اين رو اگر پيروان اين كتاب آسماني بدان عمل كنند، در آخرت نيز دليلي بر اعمال خويش در پيشگاه حق تعالي خواهند داشت.
دوم: خداوند از بندگان خود بر فراگرفتن و عمل به قرآن كريم پيمان گرفت. ابن ابي الحديد در اين باره مينويسد: «از آنجا كه خداوند سبحان در عقول مكلفان، ادله توحيد، عدل و از جمله مسائل نبوت را قرار داد و نبوت پيامبر اكرمصلي الله عليه وآله را عقلا اثبات كرد، به مانند گيرنده ميثاق از مكلفان استبه تصديق دعوتش و قبول قرآني كه نازل گشت، بدين صورت، نفوس آنها را مرهون بر وفا قرار داد كه در اين حال، آنكه مخالفت كند به خود زيان رسانده و تا ابد هلاك شده است.»[6]
برخي ديگر از شارحان نهج البلاغه در ذيل اين عبارت گفتهاند كه خدا به واسطه نبي اكرمعليه السلام از بندگانش پيمان گرفت كه به قرآن عمل كنند.»[7]
همچنين احتمال دارد مراد از آن، قضيه ذريه قبل از خلقت آدمعليه السلام باشد كه در اخبار هم آمده است. [8]
تفسير اين عبارت، به هر صورتي كه باشد، مبين اين مطلب است كه نفوس بندگان با خداوند در پذيرش قرآن - بعنوان كتابي الهي براي هدايت و سعادت بشري پيمان بستهاند; به طوري كه حضرت دقيقا بيان ميدارد كه خداوند نفوس و ارواح عباد را مرهون وفا به اين امر قرار داد.
زماني نفوس، مرهون رعايتحق تعالي و اطاعت از او و دستوراتش - كه همگي در كتاب آمده - ميشوند كه اين كتاب از حجيت لازم برخوردار باشد.
سوم: اين كتاب را كامل كننده دين مبين اسلام معرفي كرد. اين گفته حضرت دقيقا گوياي اين است كه:«اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا»[9] ; امروز دين شما را به حد كمال رسانيدم و بر شما نعمت را تمام كردم و بهترين آيين را كه اسلام است، برايتان برگزيدم.»اين مطلب نشان از آن دارد كه قرآن مجيد زيربناي دين جاوداني اسلام است; پس لازم است از جامعيت، جاودانگي و حجيتبرخوردار باشد.
امام عليعليه السلام در جايي ديگر فرموده است: «انا حجيج المارقين و خصيم الناكثين المرتابين و علي كتاب الله تعرض الامثال [10] ; من با خارج شوندگان از دين احتجاج و با شك كنندگان در دين دشمني ميكنم; كارهاي مشتبه به حق، به قرآن عرضه ميگردد.»
اين عبارت تفسيرهاي مختلفي دارد; علامه مجلسي ميگويد: «احتمال دارد مراد از امثال، حجتها يا احاديثباشد; يعني آنچه در مخاصمه با مارقان و مرتابان بدانها احتجاج ميشود، بايد به كتاب خدا عرضه گردد تا صحت و فساد آن روشن شود و يا آنچه درباره عثمان به من استناد ميدهند، بايد بر كتاب خدا عرضه گردد.»[11]
ابن ابي الحديد و خويي مراد حضرت از اين سخن را همان گفته خداوند ميدانند كه فرمود:«هذان خصمان اختصموا في ربهم... [12] ; اين دو گروه(مؤمن و كافر) كه در دين خدا با هم به جدل برخاستند، مخالف و دشمن يكديگرند.»[13]
در شان نزول اين آيه روايتي است از امام حسينعليه السلام كه نضربن مالك آن را نقل كرده است. نضر ميگويد: «به امامعليه السلام گفتم: يا ابا عبدالله از قول خداوند در آيه «هذان خصمان اختصموا في ربهم»به من خبر ده! پس فرمود: ما و بني اميه درباره خداي تعالي به خصم برخاستيم. ما گفتيم صدق الله و آنها كذب گفتند; پس ما روز قيامت دو خصم هستيم.»[14]
رواياتي شبيه به همين مضامين كه دو خصم ذكر شده را امام عليعليه السلام و طرف مقابل را دشمنان وي معرفي كرده: در اخبار و روايات بسيار وارد شده است كه در اينجا مجال ذكر آن نيست.
درست است كه طبق روايات رسيده، خصومتبين محمد و آل محمدعليهم السلام و دشمنان آنها بايد بركتاب خدا عرضه گردد تا حق و ناحق از هم تمييز داده شود، اما همين ميرساند كتابي كه قابليت عرضه شبهات را داشته و ميزان و مقياس قرار ميگيرد، [15] بايستي كتابي منزه از هر عيب، نقص و تحريف بوده و بتواند مرجع و حجت و مبنا باشد.
امام عليه السلام در يكي از بيانات نوراني خويش صريحا به همين مطلب اشاره كرده، ميفرمايد:
«و كفي بالكتاب حجيجا و حصيما»[16]
قرآن براي بازخواست و داوري كفايت ميكند.
بدين ترتيب، قرآن برهان قاطع و حجتي محكم استبراي كسي كه به آن احتجاج و با آن مخاصمه كند. و همين حجيتسبب ميگردد كه اين مجموعه وحي الهي به عنوان ماخذ اصلي قوانين اسلام تلقي گردد و اصل و ريشه همه فروع قرار گيرد.
ميتوان بوضوح دريافت كه ديدگاه امام عليعليه السلام پيرامون جامعيت قرآن مجيد در راستاي همان نگاه قرآن است كه فرموده:
«اليوم اكملت لكم دينكم... و رضيت لكم الاسلام دينا»
و در جايي ديگر فرمود:
«فيه تبيان لكل شيء»
و نيز فرمود:
«و من يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين»
روشن استبا توجه به ديدگاههاي همه جانبه حضرت در اين زمينه، به كليه نظرات افراطي كه وجود همه علوم بشري را در قرآن ميدانند و يا نظرات تفريطي كه به حجيت ظواهر قرآن بدون تمسك به روايات ترديد وارد ميكنند، خط بطلان ميكشد و از اين ميان معناي صحيح آيات قرآن نيز روشنتر رخ مينماياند.
[1] . خطبه 182
[2] . ترجمه و شرح نهج البلاغه، فيض الاسلام، ص 595
[3] . علماى حديث چنين عقيده دارند كه ظواهر قرآن حجيت ندارد; يعنى نمىتوان از ظاهر آيات بدون تمسك به روايات رسيده از معصومان(ع) به مفهوم و معناى آن رسيد; لذا هرگونه تفسيرى بدون نقل و تمسك به روايات ممنوع شمرده مىشود. بنگريد به: الحدائق الناضرة فى احكام العترةالطاهرة، يوسف بحرانى، ج 1، ص 26-35
[4] . بيان در علوم و مسائل كلى قرآن، ص 413
[5] . شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 10، ص116
[6] . همان منبع، ص 117
[7] . فى ظلال نهج البلاغه، محمد جواد مغنيه، ج3، ص 41
[8] . شرح نهج البلاغه، ص 117
[9] . مائده، 3
[10] . خطبه 74
[11] . المتقطف من بحار الانوار، علامه محمد باقر مجلسى، ج 1، ص 207
[12] . حج، 19
[13] . شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 6، ص 171; منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه، ميرزا حبيب لله هاشمى خويى، ج 5، ص 228
[14] . تفسير نورالثقلين، حويزى، ج 3، ص 476
[15] . برخى شارحان مراد حضرت در خطبه 75 را ميزان و مقياس قرار گرفتن قرآن كريم دانستهاند. بنگريد به: فى ضلال نهج البلاغه، ج 1، ص 385
[16] . خطبه، 82
ف- نقيبي
اجمال و تفصیل قرآن و نهج البلاغه (1)
قال رسول الله ـ صلّي الله عليه و آله ـ اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي.
آري قرآن و نهج البلاغه دو گوهر گرانبهائي هستند كه هر دو مكمل يكديگر و چراغ هدايت و روشنگري هستند. در قرآن كريم و نهج البلاغه موارد بسياري است كه در يكي اين دو كتاب ارزشمند، مباحثي به نحو اجمال بيان شده و در ديگري به نحو تفصيل آمده است كه در اينجا با رعايت اختصار، مواردي از آن ذكر ميشود:
1ـ وحدانيت خدا
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؛ (اخلاص/1) بگو او خداي يگانه است.»
«الْأَحَدِ لا بِتَأْويلِ عَدَدٍ؛ (خطبة 152) خدا يكي است بدون برگشت به عدد.»
«ما وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ؛ (خطبة 228) كسي كه كيفيت براي خداوند ثابت كند، خدا را يكتا نشناخته است.»
«وَ التّوْحيدُ اَنْ لا تَتَوَهَّمَهُ؛ (حكمت 462) يكتا دانستن خدا اين است كه او را به وهم و انديشه در نياوريم.»
«كُلُّ مَسَمًّي بِالْوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَليلٌ؛ (خطبة 64) هر ناميده شده به «يكي»غير از خدا، كم است.»
بيان:
كلمه «واحد»در چند معني به كار ميرود:
1ـ واحدي كه مبدأ كثرت است و كم متصل و منفصل را به وسيلة آن تقسيم ميكنند و خلاصه آن يك كه بعدش دو، سه و چهار شمرده ميشود كه خداوند واحد به اين معني نيست زيرا اولاً: خدا يكي است كه ثاني و ثالث ندارد؛ ثانياً: از اوصاف اين معني قلت و كمي است يعني دو و سه و چهار بيشتر از آن است و خداوند موصوف به قلت نميشود زيرا تمام اوصاف كماليه در ذات باري به نحو اتمّ و اكمل موجود است. علي ـ عليه السّلام ـ در عبارت اوّل و پنجم مذكور به اين معني اشاره فرموده و چنين وحدتي را از خداوند نفي نموده است.
2ـ وحدت نوعيّه و جنسيّه كه آن وحدت مبهمهييست كه انواع و اجناس ممكنات را به آن موصوف ميسازند و ميگويند ابهام در جنس، اشدّ از ابهام در نوع است و ميگويند انسان يك نوعيست و غنم نوع ديگر و حيوان يك جنس است و جوهر جنس ديگر.
3ـ وحدت به نوع و وحدت به جنس، چنان كه ميگوييم زيد يكي از افراد انسان و انسان يكي از انواع حيوان است و واضح است كه خداوند متعال نه جنس است و نه فصل تا واحد به معني دوم باشد و نه مندرج تحت نوع و جنسي تا واحد به معني سوم باشد زيرا تمام اين معاني از خصايص ممكنات است.
4ـ وحدت اعتباريهييست كه براي شيء ذات، اجزايي فرض شود و سلب اين معني از ذات باري در كمال وضوح است.
علي ـ عليه السّلام ـ در حديث ديگري كه در روز جنگ جمل به اعرابي سايل از معني توحيد القا نموده، فرموده است: «واحد بودن خداوند چهار معني دارد كه دو معني از آنها دربارة خداوند روا نيست و دو معني ديگر روا و صحيح است. اما آن دو معني كه درباره خدا روا نيست، اول: واحدي است كه از باب اعداد باشد، اين معني نسبت به خدا روا نيست زيرا چيزي كه ثاني ندارد، در باب اعداد داخل نميشود. نميبيني كه خداوند كسي را كه او را ثالث ثلاثه گفته، كافر دانسته است (اشاره به عقيدة نصاري است نسبت به الوهيت حضرت مسيح و به موضوع حلول)؛ معني دوم آن است كه مردم، واحد ميگويند و مرادشان نوع و جنس است. اين معني هم دربارة خداوند روا نيست زيرا كه لازمة اين معني تشبيه نمودن خالق به مخلوق است و خداوند متعال از تشبيه منزّه است.
و اما آن دو معني واحد كه دربارة خداوند صحيح است: اول اين است كه در اشياء، شبيه و مانندي براي او پيدا نميشود. دوم اينكه نه در مرتبة وجود و نه در مرتبة عقل و وهم، قابل تقسيم نيست.»[1]
در عبارت سومي كه از نهج البلاغه ذكر شد «وَ التَّوْحيدُ اَنْ لا تَتَوَهَّمَهُ»به معني چهارم اين روايت اشاره ميفرمايد و اما دربارة جمله «ما وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ»ميگوييم اگر براي خداوند كيفيتي ثابت شود اعم از كيفيات محسوسه يا استعداديه يا نفسانيه يا كيفيات مختعمة به كميات تمام اينها عوارضي باشند كه از محل و موضوع مستغني نيستند و اين اعراض، نعت و صفاتي براي محل منعوت[2] و موصوف خود ميباشند و لازمة اتّصاف، اقتران است و لازمة اقتران، تثنيه كه منافي با توحيد است؛ چنانكه در نهج البلاغه ميفرمايد: «فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحانَهُ فَقَد قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ»[3]
2ـ بهشت پاداش ايمان و عمل صالح است
«وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً؛ (نساء/ 124) هركس از مرد و زن كارهاي شايسته كند و مؤمن باشد به بهشت درآيد و به قدر رشتة هستة خرمايي ستم نبيند.»
«... وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ؛ (اعراف/ 43) اهل بهشت را ندا كنند كه اين بهشت را به پاداش اعمالي كه ميكردهايد، به دست آوردهايد.»
قرآن مجيد از مردمي كه نماز را تباه كرده و پير و هوسها شدهاند، استثنايي نموده، ميفرمايد:
«إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً؛ (مريم/ 60) مگر آنها كه توبه كرده، ايمان آورده، كار شايسته كردهاند، آنها به بهشت درآيند و هيچگونه ستم نبينند.»
«... وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها...؛ (نساء/ 13) و هر كس خدا و پيغمبر را فرمان برد خدا او را به بهشتهايي درآرد كه جويها در آن روان است.»
«أَلْفَرائِضَ! الْفَرائِضَ! أدُّوها اِلَي اللهِ تُؤَدِّكُمْ اِلَي الْجَنَّةِ؛ (خطبة 166) واجبات را بجا آوريد. واجبات را بجا آوريد، آنها را براي خدا انجام دهيد تا شما را به بهشت رساند.»
«... أَلا وَ ِإَّن التَّقْوي مَطايا ذُلُلٌ حٌمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَها فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ؛ (خطبة 16) تقوي مانند شترهاي رامي است كه صاحبشان بر آنها سوار شده و مهارشان را به دست دارند و ايشان را به بهشت وارد ميسازند.»
«فَاِنَّ التَّقْوي فيِ الْيَوْمِ الْحِرْزُ وَ الْجَنَّةُ وَ في غَدٍ الطَّريقُ اِليَ الْجَنَّةِ؛ (خطبة 233) تقوي در امروز پناه و سپر است و فردا راه بهشت.»
«... فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَي الْجَنَّةِ مِنْ عامِلِها...؛ (نامة 27) چه كسي به بهشت نزديكتر است از كسي كه كار بهشت كرده است؟»
در وصيّتي، آن حضرت بعد از مراجعت از جنگ صفّين راجع به ماترك و دارايي خويش چنين فرموده است:
«هذا ما أَمَرَ بِهِ عَبْدُاللهِ عَلِيُّ بْنُ أَبيطالِبٍ أَميرُالْمُؤْمِنينَ فيِ مالِهِ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ لِيُولِجَني بِهِ الْجِنِّةَ وَ يُعْطيني بِهِ الأَمَنَةَ؛ (نامة 24) اين است آنچه كه بندة خدا علي بن ابيطالب پيشواي مؤمنين نسبت به دارايي خود دستور داده است براي خشنودي خدا و براي اينكه مرا به بهشت درآورد و آسودگي عطا فرمايد.»
بيان:
در قرآن و نهج البلاغه آيات و عبارات بسيار ديگري نيز به اين مضمون وارد شده است كه در تمام آنها، بهشت را تنها پاداش عمل صالح، تقوي، ترس از خدا، اطاعت خدا و رسول و امثال اين عبارات كه همه متضمن يك معني است، قرار داده است و در هيچ مورد چيز ديگري را مانند انتساب به خاندان پيغمبر اكرم يا وصول به حق يا حضور در مقام جلالي كه دستهيي ادّعا ميكنند، موجب دخول بهشت ندانسته است.
3ـ خلقت آدم ابوالبشر
«إِنَّ مَثَلَ عِيسي عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ؛ (آل عمران/60) حكايت عيسي نزد خدا چون حكايت آدم است، وي را از خاك آفريد و بدو گفت باش! پس وجود يافت.»
همچنين علي ـ عليه السّلام ـ بعد از آنكه خلقت زمين و آسمان و خورشيد و ماه و ستاره را تشريح ميكند، ميفرمايد:
«ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِها وَ عَذْبِها وَ سَبْخِها تُرْبَةً سَنَّها بِالْماءِ حَتّي خَلَصَتْ وَلاطَها بِالْبِلَّةِ حَتّي لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْها صُورَةً ذاتَ أَحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضاءٍ وَ فُضُولٍ أَجْمَدَها حَتَّي اَسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَها حَتّي صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَجَلٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فيها مِنْ رُوحِهِ فَمَثَلَتْ إِنْساناً ذا أَذْهانٍ يُجيلُها وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها وَ أَدَواتٍ يُقَلِّبُها وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقَّ وَ الْباطِلِ وَ الْأَذْواقِ وَ الْمَشامِّ وَ الْأَلْوانِ وَ الْأَجْناسِ مَعْجُوناً بِطينَةِ الْأَلْوانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْاَشْباهِ الْمِؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدادِ الْمُتَعادِيَةِ وَ الْأَخْلاطِ الْمُتَبايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ اْلبِلِّةِ وَ الْجُمُودِ وَ الْمَساءَةِ و السُّرُورِ... ؛ (خطبة 1) سپس از زمين سنگلاخ و زمين هموار و كشتزار و شوره زار پارة خاكي فراهم آورد و آب بر آن ريخت تا پاكيزه شد و آن را با آب آميخت تا به هم چسبيد؛ آنگاه از آن خاك آميخته شكلي را كه داراي دست و پا و اعضا و پيوستگيها و گسستگيها بود، بيافريد و آن را جمود داد تا از يكديگر جدا نشود و محكم كرد به حدّي كه صدا ميكرد؛ سپس آن را گذاشت تا زمان معيّن و مدّت معلومي، پس آن گل خشكيده را جان بخشيد و انساني بوجود آمد داراي قواي مدركهيي كه آنها را جولان ميداد و فكري كه با آن در كارها تصرّف ميكرد و اعضايي كه خدمتگزارش بود و ابزاري كه آنها را به حركت ميآورد و داراي معرفتي بود كه ميان حق و باطل و چشيدنيها و بوييدنيها و رنگها و جنسها تميز ميداد.
[1] ـ منهاج البراعه، ج 7، ص 7، به نقل از توحيد صدوق.
[2] ـ منعوت: نعت شده.
[3] ـ خطبه 1.
اجمال و تفصیل قرآن و نهج البلاغه (2)
سرشت او را از رنگهاي گوناگون و مواد موافق و مختلف آميخت از صفرا و بلغم و خون و سودا و اندوه و خوشحالي...»
4ـ خداوند براي هر چيزي مدتي قرار داده است
«هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضي أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّي عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ؛ (انعام/2) اوست كه شما را از گل آفريد سپس مدتي مقرّر كرد و مدّتي نيز به نزد او معين است.»
«... لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ؛ (يونس/49) براي هر امّتي، مدّتي معيّن است و چون مدّتشان به سر رسد نه ساعتي پس آيند و نه جلوتر روند.»
«... وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّي؛ (رعد/2) خداوند خورشيد و ماه را زير فرمان گرفت كه هر يك در مدتي معين سير ميكنند.»
«ما خَلَقْنا السَّمواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّي؛ (احقاف/ 3) ما آسمانها و زمين را با هر چه ميانشان هست، جز به حق و براي مدّتي معيّن نيافريدهايم.»
«وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً وَ لِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلاً وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتاباً؛ (خطبة 82) خداوند براي هر چيز، اندازهيي و براي هر اندازه، مدّتي و براي هر مدّت، نوشتهيي معيّن فرموده است.»
بيان:
شيخ توسي در تفسير آية اول از قول شش نفر از مفسّرين نقل ميكند كه مدتي كه خدا مقرّر كرده است، زماني است كه هر انسان در آن زمان زنده ميشود و مدّت معيّني كه نزد خدا است، مراد زنده شدن در قيامت و بعث و نشور است. سپس ميگويد ولي آنچه ما ميگوييم اين است كه مدت اول زمان زنده شدن و مردن مردم است كه بالفعل انجام ميشود و مدّت ديگري كه نزد خدا معيّن است، نسبت به كساني است كه پيش از آن زمان كشته ميشوند يا به واسطة قطع رحم و امثال آن عمرشان كوتاه ميشود.
و اما راجع به تعميم و تخصيص متعلق اين مدّت معيّن چنانكه ملاحظه ميشود، نهج البلاغه مدّت معيّن را تعميم داده و براي هر چيز دانسته است و قرآن مجيد تنها براي انسان و كواكب و امتها تصريح نموده است، ولي ممكن است از آيه 3 سوره احقاف استفادة تعميم كرد زيرا در آن آيه براي آسمان و زمين و آنچه ميان اين دو هست، مدت معيّن قرار داده شده است. [1]
5ـ دستور داخل شدن در ملك ديگران
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّي تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلي أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّي يُؤْذَنَ لَكُمْ وَ إِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكي لَكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ؛ (نور/ 27و28) شما كه ايمان آوردهايد در خانههايي جز خانههاي خود داخل مشويد، مگر آن كه آشنايي يابيد و بر ساكنانش سلام كنيد. اين براي شما بهتر است، شايد پند گيريد؛ اگر كسي را در خانه نيافتيد، وارد نشويد تا شما را اجازه دهند و اگر گفتند بازگرديد، باز گرديد كه براي شما پاكيزهتر است.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نامهيي كه به متصدّي جمعآوري زكات، مرقوم داشته، نوشته است:
«فَإِذا قَدِمْتَ عَلَي الْحَيِّ فَانْزِلْ بِمائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخالِطَ أَبْياتَهُمْ ثُمَّ اَمْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكينَةِ وَ الْوَقارِ حَتّي تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ... فَإِنْ كانَ لَهُ ماشِيَةٌ أَوْ إِبِلٍ فَلا تَدْخُلُوها إِلاّ بِإِذْنِهِ؛ (نامة 25) پس چون به قبيلهيي رسيدي بر سر آب آنها فرود آي بدون آنكه در خانههايشان درآيي، سپس با آرامش به سوي ايشان برو تا بين آنها بايستي، پس بر آنها سلام كن... و اگر او چهارپاياني دارد، بياجازة او نزد آنها مرو.»
6ـ مؤمنين، برادر يكديگرند
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ؛ (حجرات/10) اهل ايمان برادر يكديگرند، ميان برادران خويش اصلاح كنيد.»
علي ـ عليه السّلام ـ در نهج البلاغه به دستور آيه شريفه عمل نموده و در هر موردي كه مرد ناشناسي را مخاطب قرار داده و يا مردي را كه نميخواسته است، نام ببرد، كلمه «اخ»را دربارة او به كار برده است؛ به عبارت ديگر آن حضرت به جاي كلمات «دوست، همشهري، رفيق، هموطن»و امثال اينها كلمه «اخ»يا «اخوه»به كار برده است كه جمعاً 67مرتبه اين كلمه در نهج البلاغه استعمال شده است.
در اينجا به چند مورد آن اشاره ميشود:
روزي كه حضرت از اخبار غيبي كه از پيغمبر ـ صلّي الله عليه و آله ـ استفاده فرموده بود، شكل و لباس قوم مغول و خونريزي آنها را بيان ميفرمود، مردي از قبيله كلب برخاست و گفت «خداوند به تو علم غيب عطا فرموده است». حضرت در اوّل خطاب به او فرمود:
«يا أَخاكَلْبٍ؛ (خطبة 128) اي برادري كه از قبيله كلبي.»
مردي از قبيله بني اسد به آن حضرت عرض كرد: «با آنكه شما سزاوار خلافت بوديد، چگونه شد كه خلافت را از شما گرفتند؟»در اينجا با وجود اينكه اين مرد سؤال بيجايي كرد، چنانكه از تندي جواب حضرت پيداست، مع ذلك آن حضرت در ابتدا فرمود:
«يا أَخابَنِي أَسَدٍ؛ (حكمت 161) اي برادري كه از قبيله بني اسدي.»
هنگامي كه از ابوذر غفاري، پس از مرگش ياد ميكند، ميفرمايد:
«كانَ لي فيِما مَصْي أَخٌ فيِ اللهِ؛ (حكمت 281) در گذشته، برادري در راه خدا داشتم.»
«أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسابِ الْإِخْوانِ...؛ (حكمت 11) ناتوان ترين مردم كسي است كه از بدست آوردن برادران براي خويش ناتوان باشد.»
«شَرُّ الْإِخْوانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ؛ (حكمت 471) بدترين برادران كسي است كه براي او شخص به رنج و مشقّت بيفتد (دوستي با او سبب آزار بشود).»
«اِذَا احْتَشَمَ الْمُؤْمِنُ اَخاهٌ فَقَدْ فارَقَهٌ؛ (حكمت 472) هرگاه مؤمن برادر خود را به خشم آورد، از او جدا شده است.»
پيداست كه در تمام اين موارد، چنانكه شارحين نهج البلاغه گفتهاند، مراد از كلمة «اخ»برادر ايماني و دوست و رفيق است نه برادر تني و همزاد انسان.
7ـ نكوهش بخل و امساك
«وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْني وَ كَذَّبَ بِالْحُسْني فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْري؛ (ليل/ 10ـ8) اما آنكه بخل بورزد و بينيازي بجويد و كلمة نيكو را تكذيب كند، زود باشد كه براي او طريقة سختي پيش آريم.»
«وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ؛ (محمد/38) هر كه بخل كند، درباره خويش بخل ميكند چرا كه خدا بينياز است و شما محتاجيد.»
«الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ؛ (حديد/ 24) كساني كه بخل ورزند و مردم را به بخل ورزيدن وادارند و هر كه رويگردان شود، خدا بينياز و ستوده است.»
«عَجِبْتُ لِلْبَخيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرِ الَّذي مِنْهُ هَرَبَ وَ يَفُوتُهُ الْغِنَي الَّذي إِيّاهُ طَلَبَ فَيَعيشُ فيَ الدُّنْيا عَيْشَ الْفُقَراءِ وَ يُحاسِبُ فيِ الْاخِرَةِ حِسابَ الْاَغْنِياءِ؛ (حكمت 121) شگفت دارم از مرد بخيل زيرا كه وي به سوي فقري كه از آن گريزان است، ميشتابد و توانگري و غنايي را كه ميجويد، از دست ميدهد؛ پس در دنيا مانند تنگدستان زندگي ميكند و در آخرت مانند توانگران به حسابش ميرسند.»
بيان:
راجع به زيان و كيفر شخص بخيل، قرآن مجيد ميفرمايد: «طريقة سختي برايش پيش ميآوريم و او به خود، بخل ميكند»يعني زيانش به خود او برميگردد و نهج البلاغه اين عقوبات را توضيح ميدهد كه اولاً: بخيل در راه به دست آوردن مال رنج ميبرد و زحمت ميكشد و چون خرج نميكند و نگه ميدارد از آن مال بهرهيي نميبرد؛ ثانياً: چنين شخصي در دنيا مانند فقرا زندگي ميكند و در آخرت هم كه بايد حساب به دست آوردن آنها را پس بدهد، مانند اغنيا به حساب ميآيد. اين ست طريقة سخت و اين ست زيان خود بخيل.
8ـ خداوند از داشتن پدر و فرزند منزّه است
«لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ؛ (اخلاص/3) خداوند نزاده و زاده نشده است.»
«لَمْ يُولَدْ سُبْحانَهُ فَيَكُونَ فيِ الْعِزِّ مُشارِكاً؛ (خطبة 181) خداوند سبحان زاده نشده است تا در عزّت شريك داشته باشد.»
چون غالباً در انسان چنين است كه اگر فرزند عزّت و قدرتي داشته باشد پدرش هم همان عزّت و قدرت و بلكه بيشتر از او را دارد. پس اگرخدا پدر ميداشت آن پدر در عزّت شريك خدا ميشد.
«لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هالِكاً؛ (خطبة 181) و نزاييده است تا ارث دهنده و فنا پذير باشد.»
توالد و تناسل در انسان براي بقاي نوع و تبديل افراد از پدر به فرزند است و غالباً پدر قبل از پسر ميميرد و پسر از او ارث ميبرد پس اگر خداوند، فرزند ميداشت چنين تالي فاسدي پيدا ميشد.
«لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْلوداً؛ (خطبة 228) خداوند نزاييده است تا زاييده شده باشد.»
در جنس حيوان به استثناي اصل اول زاييدن با زاييده شدن ملازمه دارد و هر كس فرزند دارد مسلماً پدري هم داشته است بنابراين اگر خدا را فرزندي باشد لازم است او را پدري هم باشد.
«وَ لَمْ يُولَدْ فَيَصيرَ مَحْدُوداً؛ (خطبة 228) و زاييده نشده است تا محدود گردد.
[1] ـ تفسير تبيان، ج 5، ص 77.
اجمال و تفصیل قرآن و نهج البلاغه» (3)
زيرا زاييده شده، حادث است و هر حادثي زمان و مكان معيّن و محدودي دارد.
9ـ يتيم نوازي
«وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّي يَبْلُغَ أَشُدَّهُ؛ (اسراء/34) به مال يتيم نزديك مشويد مگر به طريقي كه نيكوتر است تا زماني كه به قوّت خويش برسد، يعني بالغ و رشيد شود.»
«فأما اليتيم فلا تَقْهَرْ؛ (الضّحي/9) بر يتيم پيروزي مجوي.»
«فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ؛ (فجر/ 17ـ15) و اما آدمي، چون گرفتار گردد و روزي او تنگ شود، گويد: پروردگارم مرا خوار كرده است. چنين نيست بلكه شما يتيم را محترم نميداريد.»
همچنين در 22 مورد ديگر، قرآن راجع به يتيم توصيه و سفارش كرده است. علي ـ عليه السّلام ـ در نامه خويش به مالك اشتر مينويسد:
«وَ تَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَ ذَوِي الرِّقَّةِ فيِ السِّنِّ مِمَّن لا حيلَةَ لَهُ وَ لا يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ وَ ذلِكَ عَلَي الْوُلاةِ ثَقيلٌ وَ الْحَقُّ كُلُّهُ ثَقيلٌ؛ (نامة 53) به يتيمان و پيران سالخورده كه چارهاي ندارند و خود را در معرض سئوال در نميآورند، رسيدگي كن؛ اگر چه اين مطلب بر زمامداران سنگين و گران است ولي هر مطلب حقّي سنگين و گران است.»
و نيز در بستر مرض و حالت احتضار كه فرزندانش را نصيحت ميكرد، فرمود:
«اللهَ اللهَ فيِ الْأَيْتامِ فَلا تُغِبُّوا أَفْواهَهُمْ وَ لا يَضيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ؛ (نامة 47) خدا را به ياد آوريد! خدا را به ياد آوريد! دربارة يتيمان. براي خوراك آنها نوبت قرار ندهيد ـ گاه سير و گاه گرسنهشان نگذاريد ـ ايشان در نزد شما ضايع و تباه نشوند.»
10ـ بيهوده خرج كردن
«وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَ كانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً؛ (اسراء/ 26و27) بيهوده خرج مكن كه بيهوده خرج كنندگان، همزادان شيطانند و شيطان نسبت به پروردگار خويش ناسپاس است.»
علي ـ عليه السّلام ـ در جواب كساني كه از روي اعتراض به وي گفتند: «چرا بيت المال را ميان مسلمين مساوي تقسيم ميكني و پيشينيان در اسلام و مردم باشرف را بر ديگران ترجيح نميدهي؟»ميفرمايد:
«اَلا وَ اِنَّ اِعطاءَ المْالِ في غَيْرِ حَقِّهِ تِبْذيرٌ وَ اِسْرافٌ وَ هُوَ يَرْفَعٌ صاحِبَهُ فيِ الدُّنْيا وَ يَضَعُهُ فيِ الْاخِرَةِ وَ يُكْرِمُهُ فيِ النّاسِ وَ يُهينُهُ عِنْدَ اللهِ وَ لَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مالَهُ في غَيْرِ حَقِّهِ وَ عِنْد اَهْلِهِ اِلاّ حَرَمَهُ اللهُ شُكْرَهُمُ وَ كانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ فَاِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتاجَ اِلي مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّخَدينٍ وَ اَلْأَمُ خَليلٍ؛ (خطبة 126) همانا بذل مال در غير موردش، بيهوده خرج كردن و اسراف است و چنين كاري، بذل دهنده را در دنيا بلند و در آخرت پست ميكند و در نظر مردم محترم و نزد خدا خوار ميگرداند و هر كس مالش را بيجا به غير متسحق داد، خداوند او را از سپاسگزاري ايشان محروم ميكند و دوستي آنها براي غير او ميباشد. پس اگر روزي قدمش بلغزد ـ و برايش گرفتاري پيش آيد ـ و او به ياري ايشان نيازمند گردد، همان گيرندگان مال، بدترين يار و سرزنش كنندهترين دوست او ميباشند.»
بيان:
از آية شريفه استفاده ميشود كه بيهوده خرج كردن، كاري شيطاني است و باعث ناسپاسي خداوند ميگردد. علي ـ عليه السّلام ـ نيز كه در اين خطبة شريفه به شرح يكي از موارد بيهوده خرج كردن ميپردازد، شيطاني بودن اين عمل را توضيح ميدهد و معلوم ميكند كه چگونه بيهوده خرج نمودن، موجب ناسپاسي خداوند ميشود.
11ـ در توبه كردن عجله كنيد
«إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَي اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّي إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ؛ (نساء/17و18) بازكشت به سوي خدا فقط براي كساني است كه از روي ناداني بدي ميكنند و سپس به زودي توبه مينمايند اينان را خدا ميبخشد همانا خدا دانا و فرزانه است. بازگشت به سوي خدا براي كساني نيست كه گناه ميكنند و تا چون مرگ يكي از آنها در رسد، ميگويد اينك توبه ميكنم.»
قرآن مجيد از قول فرعون نقل ميكند:
«حَتَّي إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ؛ (يونس/ 90و91) چون غرق شدنش فرا رسيد، گفت: ايمان آوردم كه خدايي جز همان خدا كه بنياسراييل به او ايمان دارند، نيست و من از گردن نهادگانم. خداوند در جوابش ميفرمايد: «حالا ديگر!! تو كه از پيش نافرماني كردهايي و از تبهكاران بودهيي.»
علي ـ عليه السّلام ـ به طلحه و زبير چنين مينويسد:
«وَ تُوبا إِلي اللهِ مِنْ قَريبٍ؛ (نامة 54) تا زود است به سوي خدا بازگشت نماييد.»
به مردي كه از حضرت درخواست موعظه نمود، فرمود:
«وَ لا تَكُنْ مِمَّنْ... عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ الْمَعْصِيَةَ وَ سَوَّفَ التَّوْبَةَ...؛ (حكمت 142) از كساني مباش كه چون خواهش نفس به او روي آورد، نافرماني پيش گيرد و توبه را تأخير اندازد.»
«وَ الشَّيْطانُ مَوَكَّلٌ بِهِ يُزَيِّنُ لَهُ الْمَعْصِيَةَ لِيَرْكَبَها وَ يُمَنّيهِ التَّوْبَةَ لِيُسَوِّفَها حَتّي تَهْجُمَ مَنِيّتُهُ عَلَيْهِ أَغْفَلَ ما يَكُونُ عَنْها؛ (خطبة 63) شيطان به انسان گماشته شده است، گناه و نافرماني خدا را براي او ميآرايد تا مرتكب شود و او را به توبه اميدوار مينمايد كه آن را به تأخير اندازد؛ ناگاه مرگ او را در مييابد در حالي كه از آن بسيار غافل باشد.»
«فَاعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يُرْفَعُ وَ التَّوْبَهُ تَنْفَعُ؛ (خطبة 221) تا عمل بالا ميرود و توبه سود ميبخشد، براي آخرت كار كنيد.»
«اَفَلا تائِبٌ مِنْ خَطيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ؛ (خطبة 28) آيا كسي هست كه پيش از فرا رسيدن مرگش از گناه توبه كند؟»
بيان:
مراد از بالا رفتن عمل كه در جمله ماقبل آخر، ذكر شده، قبول شدن آن است كه زماني كه عمل بالا نميرود، همان بعد از مرگ است كه عملي نيست تا بالا رود و اين سخن از قبيل سالبة به نفي موضوع است كه در لغت تازي بسيار به كار ميرود مانند: «علي لاحب لا يهتدي بمناره ـ يعني علي طريق لا منار فيها حتي يهتدي به»و سود نبخشيدن توبه هنگام مرگ است، چنانكه از آيات شريفه استفاده ميشود و به اين معني در نهج البلاغه جملات بسيار ديگري نيز هست مانند: «وَ التَّوبَةُ مَسْمُوعَةٌ ـ وَ إِنْظارِ التَّوْبَةِ ـ وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ»[1] كه از تمام اين جملات استفاده ميشود، زماني هم هست كه توبه پذيرفته نيست و راهش مسدود است و آن حالت احتضار و زمان فرا رسيدن مرگ است. فقط جملة آخري كه از نهج البلاغه ذكر شد، ظاهرش اين است كه تا فرا رسيدن مرگ اگرچه حال احتضار باشد، توبه قبول است.
آنچه اكنون در جواب اين اشكال به نظر ميرسد، اين است كه اين يك جمله تاب مقاومت با نصّ صريح قرآن و جملات ديگر را ندارد، پس بايد گفت مراد به «قبل از مرگ»قبل از حالت احتضار است و فقط حالت احتضار از اين مدت استثنا ميشود.
12ـ صله رحم و بخشش به خويشاوندان
«إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ؛ (بقره/ 83) از پسران اسراييل پيمان گرفتيم كه جز خداي يكتا را نپرستند و با پدر و مادر و خويشان و يتيمان و فقيران نيكي كنند.»
«... وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَي الْمالَ عَلي حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ؛ (بقره/ 177) آدم خوب كسي است كه به خدا و روز جزا و فرشتگان و كتابهاي آسماني و پيغمبران ايمان آورد و ازمال خويش كه آن را دوست دارد به خويشان و يتيمان و تنگ دستان و در راه ماندگان و سؤال كنندگان بدهد.»
و همچنين در 17 آيه قرآن راجع به خويشان به كلمه «قربي»و «اقربين»سفارش شده است.
«فَمَنْ أَتاهُ اللهُ مالاً فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرابَةَ وَ لْيُحْسِنْ مِنْهُ الضِّيافَةَ...؛ (خطبة 142) پس كسي كه خداوند به او ثروتي عطا فرمايد، بايد با آن مال به خويشانش كمك كند و مهماني شايسته نمايد.»
«... وَ ِصَلةُ الرَّحِمِ فَإنَّها مِثْرَأَةٌ فيِ المْالِ وَ مَنْسَأَةٌ فيِ الْأَجَلِ؛ (خطبة 109) صلة رحم موجب زيادي مال و تأخير مرگ است.»
13ـ يافتن وسيله جهت تقرّب به بارگاه خدا
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ؛ (مائده/35) شما كه ايمان داريد، از خدا بترسيد و در راه او دستاويزي را طلب كنيد.
[1] ـ نهج البلاغه؛ خطبه 93، خطبه 82، خطبه 237.
اجمال و تفصیل قرآن و نهج البلاغه(4)
»
و نيز قرآن مجيد، نسبت به كساني كه به دامن غير خدا دست زدهاند، ميگويد:
«أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلي رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ؛ (اسراء/ 57) كساني را كه شما ميخوانيد هر كدامشان به پروردگار نزديكتر است، در راه خدا طلب دستاويز ميكند.»
«أِنَّ أَفْضَلَ ما تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَي اللهِ ـ سُبْحانَهُ وَ تَعالي ـ الْإيمانُ بِهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ الْجِهادُ في سَبيلِهِ فَإِنَّهُ ذَرْوَةُ الْإِسْلامِ وَ كَلِمَةُ الْإِخْلاصِ فَإِنَّها الْفِطْرَةُ وَ إقامُ الصَّلوةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ وَ إيتاءُ الزَّكوةِ فَإِنَّها فَريضَةٌ واجِبَةٌ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقابِ وَ حَجُّ الْبَيْتِ وَ اعْتِمادِهِ فَإِنَّها يَنْفِيانِ الْفَقْرَ وَ يَرْحَضانِ الذَّنْبَ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّها مَثْرَأَةٌ فيِ الْمالِ وَ مَنْسَأَةٌ في ِالْأَجَلِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّها تُكَفِّرُ الْخَطيئَةَ وَ صَدَقَةُ الْعَلانِيَةِ فَإِنَّها تَدْفَعُ مَيْتَهَ السُّوءِ وَ صَنائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّها تَقي مَصارِعَ الْهَوانِ؛ (خطبة 109) برترين چيزي كه تقرّب جويندگان در راه خدا دستاويز خود قرار ميدهند، ايمان به خدا و فرستادة او و جهاد در راه خدا ميباشد (تا آنجا كه ده چيز را ميشمارد و آثار و خواص هر يك را بيان ميكند كه به طور اختصار آن ده چيز، عبارت است از: 1ـ ايمان 2ـ جهاد 3ـ كلمه اخلاص 4ـ نماز 5ـ زكوة 6ـ روزه 7ـ حج 8ـ صله رحم 9ـ صدقه پنهان و آشكار 10ـ كارهاي نيك).»
14ـ نهي از حسد
«وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلي بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً؛ (نساء/32) آرزو مكنيد چيزي را كه به وسيلة آن خدا شما را بر يكديگر برتري داده است مردان را از آنچه كردهاند، بهرهاي هست و زنان را از آنچه كردهاند، بهرهاي هست. خدا را از كرمش سؤال كنيد كه خدا به همه چيز داناست.»
«وَ لا تَحاسَدَوُا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمانَ كَما تَأْكُلُ النّارُ الْحَطَبَ؛ (خطبة 85) بر يكديگر حسد نبريد زيرا حسد ايمان را ميخورد چنانكه آتش هيزم را ميخورد.»
«... وَ الْحِرْصُ وَ الْكِبْرُ وَ الْحَسَدُ دَواعٍ إِلَي التَّقَحُمِّ فيِ الذُّنُوبِ؛ (حكمت 363) حرص و تكبر و حسد موجب فرو افتادن در گناهان است.»
«وَ لا تَكُونُوا كَالْمُتَكَبِّرٍ عَلَي اَبْنِ أُمِّهِ مِنْ غَيْرِ ما فَضْلٍ جَعَلَهُ اللهُ فيهِ سِوي ما أَلْحَقَتِ الْعَظَمَةُ بِنَفْسِهِ مِنْ عَداوَةِ الْحَسَدِ...؛ (خطبة 234) و مانند آن بر پسر مادرش گردنكشي كرد، نباشيد ـ مقصود قابيل است كه از روي حسد برادر خود هابيل را كشت ـ كه بر او تكبّر نمود بدون آنكه خداوند در او برتري قرار داده باشد جز آنكه خودبيني ناشي از دشمني حسد، به او روي آورد.»
«صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ؛ (حكمت 248) درتس تن از كمي رشگ بردن است.»
«اَلْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسّادِ عَنْ سَلامَةِ الْأَجْسادِ؛ (حكمت 216) شگفتا از غافل ماندن رشگ بران از سلامتي بدنهايشان.»
15ـ چگونه باطل با حق اشتباه ميشود
قرآن مجيد دربارة قوم يهود كه بعضي از تورات را كه متضمن صفات پيغمبر خاتم ـ صلّي الله عليه و آله ـ بود، قبول نكردند و قسمتهاي ديگر آن را پذيرفتند، ميفرمايد:
«وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ؛ (بقره/42) شما در حالي كه ميدانيد، حق را به باطل مياميزيد و حق را نهان مداريد.»
«يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ؟؛ (آل عمران/71) اي اهل كتاب چرا حق را به باطل ميآميزيد و حق را در حالي كه ميدانيد، نهان ميداريد؟»
«فَلَوْ أَنَّ الْباطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَي الْمُرْتادينَ وَ لَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْباطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعانِدينَ وَلكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هذا ضِغْثٌ وَ مِنْ هذا ضِغْثٌ فَيُمْزَجانِ فَهُنالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيطانُ عَلي أَوْلِيائِهِ وَ يَنْجُو الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللهَ الْحُسْني؛ (خطبة 50) اگر باطل از آميزش با حقّ خالص ميشد، بر جويندگان مخفي نميگشت و اگر حق از آميزش با باطل خالص ميشد، زبان ستيزه كنندگان از آن بريده ميگشت؛ ليكن دستهيي از حق گرفته ميشود و دستهيي از باطل، آنگاه شيطان بر دوستان خود تسلّط پيدا ميكند، و كساني كه لطف خدا شامل حالشان است، نجات مييابند.»
16ـ آرزوي بدون عمل، حماقت است
«وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصاري تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ (بقره/111) گفتند: «هرگز به بهشت داخل نشود مگر كسي كه يهودي يا نصراني باشد.»اين سخن از جملة آرزوهاي آنها است؛ بگو: اگر راست ميگوييد دليلتان را بياوريد.
«وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ؛ (بقره/78) بعضي از يهودان بيسوادند و از تورات جز آرزوهايي به پندار خود، چيزي نميدانند.»
هم چنين قرآن مجيد، خطاب به مشركين، ميفرمايد:
«لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلَ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَ لا يَجِدْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؛ (نساء 123و124) جزاي اعمال، مطابق آرزوهاي شما و آرزوهاي اهل كتاب نيست (كه شما بگوييد قيامت و عذاب دروغ است و اهل كتاب بگويند غير از ما كسي داخل بهشت نشود)؛ هر كه گناهي مرتكب شود، بدان سزا داده ميشود و غير از خدا براي او يار و ياوري پيدا نميگردد و هر كس از مرد و زن كه مؤمن باشد و كارهاي شايسته كند، داخل بهشت ميشود.»
«أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّي فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولي... وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعي وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُري ثُمَّ يُجْزيهُ الْجَزاءَ الْأَوْفي؛ (نجم/ 24و39و40و41) مگر چنين است كه انسان هر چه آرزو كند، به دستش آيد؟ دنيا و آخرت از آن خدا است... و انسان جز نتيجة كوشش خويش بهرهيي ندارد و حاصل كوشش او بزودي ديده ميشود، آنگاه به او پاداش كامل ميدهند.»
قرآن مجيد بعد از بيان اين كه منافقين از مؤمنين در قيامت تقاضايي ميكنند و نتيجه نميگيرند، ميفرمايد:
«... أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلي وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّي جاءَ أَمْرُ اللَّهِ... (حديد/14) مگر ما در دنيا با شما نبوديم؟)اهل ايمان(ميگويند: آري. ليكن شما خويشتن را به فتنه افكنديد و منتظر مانديد و شك آورديد و آرزوها فريبتان داد تا فرمان خدا آمد.»
علي ـ عليه السّلام ـ به پسر ارجمند امام مجتبي ـ عليه السّلام ـ مينويسد:
«وَ إِيّاكَ وَ الْإِتِّكالَ عَلَي الْمُني فَإِنَّها بَضائِعُ النَّوْكي...؛ (نامة 31) از پشت گرمي به آرزوها برحذر باش، زيرا آرزوها سرماية نابخردان است.»
«... وَ الْأَمانِيُّ تُعْمي أَعْيُنَ الْبَصائِرِ...؛ (حكمت 267) آرزوها ديدههاي بينايي را كور ميگرداند.»
17ـ استقراض خداوند از بندگانش
«مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْسُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ؛ (بقره 245) كيست كه به خدا وامي نيكو دهد تا خدا وام او را به چند برابر افزون كند؟ خداست كه تنگي آرد و گشادگي دهد و به سوي او بازگشت مييابيد.»
«وَ اسْتَقْرَضَكُمْ وَ لَهُ خَزائِنُ السَّمواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ وَ إِنَّما أَرادَ أَنْ يَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً؛ (خطبة 182) و خداوند از شما وام ميطلبد در صورتي كه خزانههاي آسمان و زمين از اوست و او بينياز وستوده است و فقط ميخواهد شما را بيازمايد كه كداميك كردارتان نيكوتر است.»
بيان:
مراد از وام خواستن خداوند از بندگان، ترغيب كردن به اعمال مستحب و نوافل است و كلمة قرض در اين مورد مجاز است؛ زيرا كه حقيقت قرض در مورد احتياج مستقرض به كار ميرود و چون خداوند متعال از هر گونه احتياجي منزّه و مبّري است، بدين جهت استعمال اين كلمه در اين مورد خارج از معني حقيقي خودش ميباشد.
چون اين آيه شريفه نازل شد، يهود گفتند: «خداوند از ما قرض خواسته است، پس ما غني هستيم و او فقير است». لذا آية شريفه نازل شد:
«لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ؛ (آل عمران/ 181) خدا گفتار آن كسان را كه گفتند خدا فقير است و ما توانگرانيم، بشنيد و ما گفتارشان را با قتل ناحق پيغمبران ثبت ميكنيم و ميگوييم عذاب سوزان را بچشيد.
| اجمال و تفصیل قرآن و نهج البلاغه(5) |
|
»
|
| سيّد جواد مصطفوي- رابطه قرآن با نهج البلاغه |