نماز در ادیان الهی
(إبراهيم 36)
(مريم 55)
72)
-
([سوره لقمان (31): آيه 17]
[سوره آلعمران 43]
[1] . ابنتی نفرمود ،ذريه گفت چون ذريه ابراهيم نه فقط اسماعيل بود چون ميدانست از نسل ابراهيم تا دامنه قيامت باقيست لذا تعبير بذريه كرد.
[2] . علق لِيُقِيمُوا ب أَسْكَنْتُ، أي علة الإسكان بذلك الوادي عند ذلك البيت أن لا يشغلهم عن إقامة الصلاة في ذلك البيت
بيان غرض از سكونت اسماعيل ذبيح عليه السّلام و هاجر در شهر مكه جوار خانه كعبه است، بمنظور اينكه نماز بهترين شعار توحيد خالص است بپا دارند و به آن مداومت نموده شعار خود قرار دهند
[3] . إِلَيْهِمْ «من» براى تبعيض است، بعضى از دلها را چنان قرار ده كه به سوى آنان بشتابند و به آنها پناه برند. بعضى «تهوى» خواندهاند، از «هوى يهوى» كه به معناى دوستى است، و چون متضمن معناى تنزع است همانند آن به الى متعدّى شده: يعنى مشتاقانه به سوى آنها بيايندتا نماز را بر پا دارند. پس دلهاى [برخى] از مردمان را [چنان مشتاق] كن كه به آنان بگرايند
[4] . مراد از اسماعيل، يا فرزند حضرت ابراهيم است، يا يكى ديگر از پيامبران بنى اسرائيل به نام اسماعيل بن حزقيل.
. همه پيامبران، صادقالوعد بودهاند، امّا بروز اين خصلت در اسماعيل عليه السلام بيشتر بوده است.
[5] نافلة: از نفل بمعنى اعطاء زيادى و اعطاء بى درخواست باشد.
و النافلة: الزيادة غير الموعودة، فإن إبراهيم سأل ربه فقال رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ أراد الولد فولد له إسماعيل كما في [الصافات: 100]، ثم ولد له إسحاق عن غير مسألة كما في سورة هود فكان نافلة، و ولد لإسحاق يعقوب فكان أيضا نافلة.
[6] . ائمه مؤيد به روح القدس، و روح الطهاره، و مؤيد به قوتى ربانى هستند كه ايشان را به فعل خيرات و اقامه نماز و دادن زكات (انفاق مالى مخصوص به هر شريعتى) دعوت مىكند.
[7] . منظور وحی و الهام است نه وحی تشریعی
[8] . و تخصيص إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ بالذكر بعد شمول الخيرات إياهما تنويه بشأنهما لأن بالصلاة صلاح النفس إذ الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر، و بالزكاة صلاح المجتمع لكفاية عوز المعوزين.و هذا إشارة إلى أصل الحنيفية التي أرسل بها إبراهيم عليه السلام.
[9] . منظور خود را در گونه ایی جالب بيان كردهاند، در عبارتى كه با نوعى قدرت نمايى توأم با ملامت آميخته است عبارتى كه آن دو نكته را در قالب استفهام انكارى افاده مىكند
[10] . تبوّء: كلمه" تبوءا" تثنيه امر از باب تفعل است، و مصدرش تبوى و به معناى مسكن گرفتن و منزل گزيدن است،
[11] . قبله: چيزى كه مقابل صورت قرار گيردمواجه شدن با تمايل بسوى محلّيكه عبادت مىشود، چون خانه كعبه.
[12] . و تأكيد الجملة بحرف التأكيد لدفع الشك عن موسى نزل منزلة الشاكّ لأن غرابة الخبر تعرّض السامع للشك فيه.
[13] . و توسيط ضمير الفصل بقوله إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لزيادة تقوية الخبر، و ليس بمفيد للقصر، إذ لا مقتضى له هنا لأن المقصود الإخبار بأنّ المتكلّم هو المسمى اللّه،
[14] .ذکر خاص بعد از عام افاده اهمیت موضوع (ازمجموع عبادات فقط به نماز اشاره نمود )
[15] . و اللّام في لِذِكْرِي للتّعليل، أي أقم الصلاة لأجل أن تذكرني، لأنّ الصلاة تذكّر العبد بخالقه
[16] . العدول عن طريق الغيبة من قوله: وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ إلى طريق التكلّم في قوله:
وَ بَعَثْنا التفات.
[17] . المراد بنقباء بني إسرائيل هنا يجوز أن يكونوا رؤساء جيوش،
[18] . و المعيّة في قوله: إِنِّي مَعَكُمْ معيّة مجازية، تمثيل للعناية و الحفظ و النصر، قال تعالى: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ [الأنفال: 12]، و قال: إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى [طه: 46] و قال: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد: 4].
[19] . و تأكيد الخبر الفعلي بقد و باللام للاهتمام به، كما يجيء التأكيد بإنّ للاهتمام قوله: لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ إلى آخره. و لام لَئِنْ أَقَمْتُمُ موطّئة للقسم، و لام لَأُكَفِّرَنَّ لام جواب القسم، و لعلّ هذا بعض ما تضمّنه الميثاق، كما أنّ قوله: لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُم
سَيِّئاتِكُمْ
[20] . و كلمه" ذلك" در جمله" إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" اشاره است به صبر، و اگر اشاره را به لفظ" ذلك" آورده، كه براى دور است، نه" هذا" كه براى نزديك است، براى اين است كه به اهميت آن اشاره كرده باشد، و بلندى مرتبه صبر را رسانده باشد.
[21] . كلمه" عزمو العزم مصدر بمعنى: الجزم و الإلزام. و العزيمة: الإرادة التي لا تردد فيها. و عَزْمِ مصدر بمعنى المفعول، أي من معزوم الأمور، أي التي عزمها اللّه و أوجبها. عَزْمِ: تصميم گرفتن، اراده قوىّ بفعل.
[22] . قنوت: خضوع پيدا كردن است كه توأم با اطاعت باشد.
[23] . و سجده: تذلّل و خضوع تمام است كه با حالت تسليم شدن باشد، و آن بالاتر از قنوت و ركوع مىباشد.
[24] . ركوع: خضوع با تسليم است، و مرتبه كامل آن سجود باشد.
[25] . جمله" وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ" (با ركوع كنندگان ركوع كن) ممكن است اشاره به نماز جماعت بوده باشد، و نيز ممكن است اشاره به پيوستن به جمعيت نمازگزاران و خاضعان در برابر خدا باشد، يعنى همانطور كه ديگر بندگان خالص خدا براى او ركوع بجا مىآورند، تو نيز ركوع كن.
[26] . لأن المبارك اسم مفعول من باركه، إذا جعله ذا بركة، أو من بارك فيه، إذا جعل البركة معه.
و البركة: الخير و اليمن.(التحرير و التنوير، ج16، ص: 34)
[27] . و الوصاية: الأمر المؤكد بعمل مستقبل، أي قدّر وصيتي بالصلاة و الزكاة، أي أن يأمرني بهما أمرا مؤكدا مستمرا، فاستعمال صيغة المضي في أَوْصانِي(همان)
[28] . جمله" وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ..." اشاره به اين است كه در شريعت او نماز وزكات تشريع شده، و نماز عبارت است از توجه بندگى مخصوص به سوى خداى سبحان و زكات عبارت است از انفاق مالى، و اين دو حكم در بيش از بيست جاى قرآن قرين هم ذكر شده، بنا بر اين ديگر به گفته آن كسى كه گفته مراد از زكات تزكيه نفس و تطهير آن است، نه واجب مالى، اعتناء نمىشود.(الميزان، ج14، ص: 62)